واشنطن تطالب نظام الملالى بمغادرة إيران.. وطهران تحذر من حرب عالمية
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
كشف اليوم السناتور الأمريكي «تيد كروز» أن واشنطن طالبت نظام الملالى بمغادرة إيران.
وقال «أبلغنا آية الله خامنئى والملالى أن عليهم مغادرة إيران وتسليم السلطة فورًا... وإلا فسيُزالون من الحكم بالقوة!»
وأشارالمبعوث الامريكى الى الشرق الاوسط «ستيف ويتكوف» إلى أن ترامب «متعجب» من عدم استسلام الايرانيين للضغوط.
وقال ان «على طهران إثبات أنها ستتصرف بشكل جيد فى الجولة الجديدة من المفاوضات».
وأكد ويتكوف خلال مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، أن ترامب يضغط على الجانب الإيرانى خلال المحادثات النووية، مشيرا الى ان ترامب متعجب من عدم استسلام الايرانيين تحت الضغوط ومن وجود القوات الأمريكية المنتشرة فى الشرق الأوسط.
واعتبر ويتكوف أن «إيران ربما على بعد أسبوع من صناعة قنبلة نووية»، قائلًا «لن نسمح بهذا أبدًا».
ونشر الجيش الأمريكى لفترة وجيزة صورًا جديدة لسلاحه «دارك إيغل» الفرط صوتى بعيد المدى، قبل أن يحذفها دون توضيح الأسباب.
ويعد «دارك إيغل» نظام صواريخ انزلاقية صوتية متنقلًا، تتجاوز سرعته 5 ماخ، ومصممًا لضرب أهداف محصنة بشدة على مسافات بعيدة.
وتُقدَّر كلفة أول بطارية تشغيلية منه بنحو 2.7 مليار دولار.
وكشفت صور الأقمار الصناعية أسراب من الطائرات الأمريكية فى قاعدة «الأمير سلطان» بالسعودية
6 طائرات E-3G أواكس
3 طائرات E-11A BACN للاتصالات العسكرية
13 طائرة للتزوّد بالوقود
7 طائرات KC-46A للتزوّد بالوقود
6 طائرات C-130J للنقل العسكري
وأظهرت صور من الأقمار الصناعية التقطت لقاعدة موفق السلطى الجوية فى الأردن، 70 طائرة عسكرية أمريكية على الأقل من ضمنها طائرات F-35
وأعلنت القناة 12 العبرية أن إيران تستعد بقوة وأشارت إلى أن الحرس الثورى الإيرانى بدأ نقل مكثف للقوات والمعدات العسكرية الثقيلة نحو الحدود العراقية!
واوضحت أن هناك تحركات عسكرية واسعة النطاق، وسط مخاوف من تصعيد أو إعداد لرد دفاعي- هجومى.
وقال مصدر إيرانى رفض الكشف عن هويته «أى حرب ضدنا ستحدث تحوّلات جوهرية فى حسابات الصين وروسيا»
أوضح المصدر المقرب من دوائر صنع القرار فى إيران أنّ أى حرب ضد طهران ستحدث تحوّلات جوهرية فى حسابات كلٍّ من الصين وروسيا، وتدفعهما إلى التحرك لفرض وقائع جغرافية جديدة تخدم مصالحهما.
وأشار إلى من نتائج الحرب المحتملة تفكك النظام العالمى ا وفتح المجال لقوى أخرى لتنفيذ أجنداتها الجيوسياسية.
وأكد ان الحرب قد تدفع موسكو وبكين للتحرك لفرض واقع جغرافى جديد يخدم مصالحهما.
يأتى ذلك فى الوقت الذى ناقض فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسى، مع وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى آخر التطورات فى المفاوضات النووية غير المباشرة بين طهران وواشنطن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات
أفادت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، بأن الصين نجحت في تحقيق استقرار أسواق الطاقة المحلية وحماية صناعاتها التكنولوجية الناشئة، من خلال صياغة مسار متميز للتحول نحو الطاقة الخضراء وسط تصاعد النزاعات الجيوسياسية والتقلبات الحادة في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن ملامح الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030) تقترح لأول مرة بناء الصين كـ"قوة طاقة عالمية".
وبحسب وكالة شينخوا، فإن نظام الطاقة في البلاد صمد أمام الضغوط الخارجية خلال الأشهر الأخيرة، مع الحفاظ على استقرار السوق والأسعار ومستويات عالية من الاكتفاء الذاتي، حيث تجاوز إجمالي إنتاج الطاقة خلال فترة الخطة الخمسية الرابعة عشرة (2021-2025) ما يعادل 5 مليارات طن من الفحم القياسي، وهو ما يمثل خمس الإجمالي العالمي، مع الحفاظ على نسبة اكتفاء ذاتي تتجاوز 80%.
تقرير: حرب إيران تهدد ذروة الموسم السياحي في آسياhttps://t.co/mbwMclFAup pic.twitter.com/UMSYnGJ1q5
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026 مرونة الطاقة والاعتماد على الذاتذكرت "شينخوا" أن الصين نفذت استراتيجية متوسطة وطويلة الأجل للحفاظ على إنتاج سنوي من النفط الخام يبلغ حوالي 200 مليون طن، مع نمو مطرد في إنتاج الغاز الطبيعي.
وتوضح الوكالة أن شبكة أنابيب النفط والغاز تمتد الآن لأكثر من 200 ألف كيلومتر، بينما تتجاوز قدرة استقبال الغاز الطبيعي المسال 120 مليون طن سنوياً، بالإضافة إلى بناء نظام استيراد متنوع يشمل التجارة مع ما يقرب من 50 دولة.
ووفقاً لبيانات الإدارة الوطنية للطاقة التي نقلتها شينخوا، ارتفع إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي الصناعي في الربع الأول بنسبة 1.3% و3% على التوالي، بينما زادت واردات النفط الخام بنسبة 8.9%، مما يعزز قدرة البلاد على تلبية الطلب الأساسي وبناء نظام إمداد أكثر مرونة وتكاملاً.
الطفرة الخضراء والتحول الهيكليأشارت الوكالة إلى أن بكين تمتلك الآن أكبر نظام للطاقة المتجددة وأسرعه نمواً في العالم، حيث بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة بنهاية مارس (آذار) الماضي 2.395 مليار كيلووات، بزيادة 22% عن العام السابق، وهو ما يمثل 60.4% من إجمالي قدرة توليد الكهرباء المركبة.
وتشير شينخوا إلى أن الخطة الخمسية القادمة تدعو إلى تسريع بناء نظام طاقة جديد نظيف ومنخفض الكربون، مع خطة لمضاعفة إنتاج الطاقة غير الأحفورية خلال عقد من الزمن، ويتوقع الخبراء أنه بحلول عام 2030، سيتجاوز توليد الكهرباء من الوقود غير الأحفوري نسبة 50%، لتصبح الطاقة الجديدة المحرك الرئيسي لزيادة إمدادات الكهرباء.
#روسيا تحظر تصدير وقود الطائرات حتى نهاية نوفمبر https://t.co/Q5M0k5sNJQ pic.twitter.com/g6o7Ks4hqt
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 الطاقة كأساس لقوى الإنتاج الجديدةأفادت "شينخوا" بأن استقرار إمدادات الطاقة يظل شرطاً أساسياً لنمو الصناعات الناشئة وقوى الإنتاج النوعية الجديدة، خاصة مع التطور السريع لصناعة الذكاء الاصطناعي وزيادة الطلب على الكهرباء للحوسبة، وتدعو الخطة الجديدة إلى تنسيق نشر الكهرباء الخضراء مع قدرات الحوسبة، كما هو الحال في مقاطعتي تشينغهاي وغويتشو، حيث يتم ربط مراكز البيانات بمحطات الطاقة النظيفة.
وخلصت الوكالة إلى أن الهيدروجين الأخضر يمثل محركاً رئيسياً للنمو في الصناعات الجديدة، مشيرة إلى نجاح الصين في تصدير أول شحنة تجارية من الأمونيا الخضراء إلى كوريا، وأكد الخبراء أن التحول من "دولة طاقة كبيرة" إلى "قوة طاقة عالمية" يعتمد على القدرة النظامية في تخصيص الموارد بكفاءة والتشغيل الذكي للطاقة لكسب اليد العليا في ثورة الطاقة العالمية.