الدمية ملاذه الوحيد بعد فقدان الأم.. حكاية القرد بانش التي خطفت قلوب العالم
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
تحول قرد مكاك ياباني يدعي بانش، لم يتجاوز عمره ستة أشهر إلى ظاهرة عالمية، بعدما خطفت صورته وهو يحتضن دمية كبيرة قلوب الملايين عبر منصات التواصل الاجتماعي، من طوكيو إلى نيويورك، ومن أوروبا إلى الشرق الأوسط.
. "عين سحرية" يفتح ملف القلق الاجتماعي وتأثيره على القرارات المصيرية
وُلد القرد الصغير، المعروف باسم بانش، في 26 يوليو 2025، بوزن لا يتجاوز 500 جرام، غير أن والدته التي خاضت تجربة الأمومة لأول مرة وسط حرارة الصيف المرتفعة، أعرضت عنه منذ اللحظات الأولى.
تدخل القائمون على الحديقة سريعًا، وبدأوا تربيته يدويًا، مع الحرص على إبقائه قريبًا من أصوات وروائح باقي القردة، تمهيدًا لإعادة دمجه لاحقًا في المجموعة.
ويحتاج صغار المكاك إلى التعلق بفراء أمهاتهم منذ الساعات الأولى بعد الولادة، إذ يمنحهم هذا التلامس شعورًا بالأمان ويساعدهم على بناء قوتهم العضلية، ومع حرمان بانش من هذا الاحتضان الطبيعي، جُرّبت له بدائل عدة، حتى وجد ضالته في دمية على شكل إنسان الغاب، أصبحت بمثابة أم بديلة يعود إليها كل مساء.
في 19 يناير 2026، نُقل بانش إلى القفص الرئيسي الذي يضم 56 قردًا من فصيلته، لكن عملية الاندماج لم تكن سهلة، إذ استقبله بعض القردة الكبار بتحفظ، وتعرض أحيانًا لمضايقات، فيما ظل متمسكًا بدميته دون انقطاع.
رغم الصعوبات، نما وزنه من نصف كيلو تقريبًا إلى نحو كيلوجرامين، وبدأ يتفاعل تدريجيًا مع أفراد المجموعة، ليصبح قويًا نفسيًا، وفقًا لما أشار إليه الحارس المشرف عليه.
في الخامس من فبراير 2026، نشرت الحديقة أول تعريف رسمي ببانش عبر منصة إكس، ليتجاوز عدد إعادة نشر المنشور 8000 مرة خلال ساعات، وسرعان ما ظهر وسم ياباني بعنوان "تشجع يا بانش"، الذي حصد عشرات الآلاف من المشاركات في أيام قليلة.
وتجاوز التفاعل حدود العالم الافتراضي، إذ شهدت الحديقة إقبالًا غير مسبوقًا للزوار، ما دفع إدارتها إلى إصدار اعتذار رسمي عن تأخير دخول الزوار، مؤكدين أن مثل هذا المشهد لم يحدث من قبل في تاريخها.
تجسد قصة بانش مفارقة مؤثرة بين قسوة الطبيعة، التي تمثلت في رفض الأم لصغيرها، والتدخل البشري الذي استعان بدمية جامدة ليمنح كائنًا حيًا فرصة للاستمرار، في رحلة تدريجية من التشبث بلعبة محشوة إلى تعلم قواعد القطيع وخوض الحياة كقرد مستقل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بانش القرد بانش قصة القرد بانش هند صبری
إقرأ أيضاً:
الكشف عن لاعبي كرة القدم الأعلى قيمة عالميا عقب كأس العالم 2026
الولايات المتحدة – بعد إسدال الستار على أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم، والتي شهدت تتويج المنتخب الإسباني باللقب، أعلن موقع “ترانسفيرماركت” تحديث القيم السوقية للاعبين الذين تألقوا في البطولة.
وشمل التحديث 99 لاعبا من أبرز نجوم مونديال 2026، حيث تصدر النجمان لامين جمال لاعب منتخب إسبانيا وإيرلينغ هالاند مهاجم منتخب النرويج القائمة بقيمة سوقية قياسية.
وبحسب التقييمات الجديدة، وصلت القيمة السوقية لكل من جمال وهالاند إلى نحو 220 مليون يورو، ليحطما الرقم القياسي العالمي لقيمة اللاعبين، كما ارتفعت قيمة كل منهما بمقدار 20 مليون يورو خلال منافسات المونديال.
هالاند.. مونديال استثنائي مع النرويج
قدم المهاجم النرويجي بطولة تاريخية، بعدما قاد منتخب بلاده إلى ربع النهائي قبل الخروج أمام إنجلترا بنتيجة 2-1.
وسجل هالاند 7 أهداف وصنع هدفا في 5 مباريات، ليرفع رصيده الدولي إلى 62 هدفا في 52 مباراة مع منتخب النرويج، بمعدل تهديفي مذهل، ليؤكد مكانته كواحد من أفضل مهاجمي العالم.
جمال يواصل كتابة التاريخ
ورغم أن أرقام لامين جمال في البطولة لم تكن استثنائية من حيث الأهداف، بعدما سجل هدفا واحدا وصنع آخر خلال 8 مباريات، فإن موهبته الكبيرة وإنجازاته رغم صغر سنه رفعت قيمته السوقية إلى مستوى قياسي.
ويبلغ جمال من العمر 19 عاما فقط، لكنه توج بالفعل بـ كأس العالم وبطولة أوروبا، وهو ما دفع Transfermarkt إلى اعتباره أحد أكبر المواهب في تاريخ كرة القدم.
وقال منسق القيمة السوقية في الموقع توبياس كروغر إن جمال “أكد مكانته كأكبر موهبة في العالم”، مشيرا إلى أن إنجازاته في هذا العمر تتجاوز ما حققه ليونيل ميسي في نفس المرحلة العمرية.
مبابي يتراجع للمركز الثالث
حل النجم الفرنسي كيليان مبابي في المركز الثالث بقيمة سوقية بلغت 200 مليون يورو، رغم تقديمه بطولة رائعة بتسجيله 10 أهداف وصناعة هدفين، وحصوله على الحذاء الذهبي للمونديال.
ورفع مبابي قيمته السوقية بمقدار 20 مليون يورو، لكنه لم يتمكن من تجاوز هالاند وجمال بعد خسارة فرنسا أمام إسبانيا.
نجوم جدد يدخلون نادي الـ100 مليون يورو
وشهد التحديث دخول عدد من اللاعبين إلى قائمة أصحاب القيمة السوقية التي تتجاوز 100 مليون يورو، أبرزهم:
الإسباني باو كوبارسي: ارتفعت قيمته إلى 100 مليون يورو.
الأرجنتيني إنزو فرنانديز: وصل إلى 100 مليون يورو.
الإنجليزي إليوت أندرسون: ارتفعت قيمته إلى 110 ملايين يورو.
الإنجليزي مورغان روجرز: ارتفعت قيمته إلى 110 ملايين يورو.
وشهد مونديال 2026، الذي أقيم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، قبل أن يتوج المنتخب الإسباني باللقب بعد فوزه على الأرجنتين في النهائي بهدف نظيف سجله فيران توريس في الدقيقة 106.
المصدر: RT