عقد الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، اجتماعًا موسعًا لبحث سبل تنظيم والتعامل المنضبط مع مخلفات الهدم والبناء والتراكمات بالشوارع والطرق، في إطار خطة المحافظة لإعادة الانضباط للمشهد العام ومنع أي ممارسات عشوائية تؤثر على البيئة والمظهر الحضاري.

واستعرض محافظ البحر الأحمر خلال الاجتماع الموقف التنفيذي الحالي، موجّهًا بوضع تصور متكامل لإدارة المنظومة، يتضمن تحديد مسارات نقل واضحة، وضبط عمليات الإلقاء، ومنع تكون بؤر جديدة للتراكمات، مع إعداد دراسة عاجلة لتخصيص مواقع محددة ومجهزة لاستقبال مخلفات الهدم والبناء وفق اشتراطات فنية وبيئية معتمدة.

وأكد البرقي أهمية التوسع في حملات التوعية الموجهة لسائقي سيارات النقل وملاكها لتعريفهم بالمواقع المخصصة وآليات التخلص الآمن، إلى جانب التطبيق الصارم للإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين، وعدم التهاون في اتخاذ التدابير اللازمة لفرض الانضباط، بالتوازي مع خطة مكثفة لرفع التراكمات القديمة من الشوارع والمحاور الرئيسية والفرعية.

وفي سياق متصل، وجّه محافظ البحر الأحمر بسرعة الانتهاء من أعمال صيانة أعمدة الإنارة العمومية بطريق المطار، واستبدال الكشافات المتهالكة، بما يعزز مستوى الإضاءة ويرفع معدلات الأمان والسلامة المرورية، ويُسهم في تحسين الصورة البصرية للمدخل الحيوي للمدينة.

حضر الاجتماع ماجدة حنا نائب المحافظ، واللواء محمد سليم السكرتير العام المساعد، وهيثم فارس مدير مكتب المحافظ، واللواء ياسر حماية رئيس المدينة، واللواء أحمد علي رئيس حي شمال، ونور الدين المدير التنفيذي لجمعية هيبكا.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: البحر الأحمر الغردقة المخلفات الصلبة أخبار محافظة البحر الأحمر مخلفات الهدم والبناء محافظ البحر الأحمر

إقرأ أيضاً:

مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين

صراحة نيوز – يقع مضيق باب المندب في أقصى جنوب البحر الأحمر ويربط الأخير بخليج عدن في المحيط الهندي، ويعد أحد الممرات البحرية الأكثر استخداما في العالم، إذ يربط خصوصا أوروبا بآسيا.

وبسبب قربه من السواحل اليمنية الخاضعة جزئيا لسيطرة الحوثيين، فإن المضيق معرض بشكل خاص للهجمات التي ينفذها الحوثيون.

وازدادت أهمية باب المندب منذ إغلاق مضيق هرمز، لكن الحوثيين استهدفوا ناقلتي نفط في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة، في خطوة تنطوي على تهديد للملاحة عبر المضيق.

ويفصل هذا المضيق اليمن الواقع في شبه الجزيرة العربية عن جيبوتي وإريتريا في القارة الإفريقية.

ويبلغ طوله نحو مئة كيلومتر، وعرضه نحو ثلاثين كيلومترا ويقع بين رأس منهلي على الساحل اليمني ورأس سيّان في جيبوتي. ويشكّل هذان الرأسان الحد الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن.

وتفصل جزيرة ميون اليمنية المضيق إلى ممرين بحريين.

ناقلات النفط

تمر ناقلات النفط والسفن التجارية الآتية من آسيا عبر هذا المضيق للوصول إلى البحر الأحمر، ثم إلى قناة السويس وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك بالاتجاه المعاكس.

ومنذ بداية حرب إيران عمدت السعودية إلى تصدير كميات متزايدة من النفط الخام عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، في مسار بديل من مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.

وباتت كميات النفط المصدَّرة عبر هذا الميناء تمثّل 75% من إجمالي صادرات النفط السعودية في الظروف العادية، مقابل 15 إلى 20% قبل الحرب، وفق جون إيفانز، الخبير لدى “بي في إم”، شركة الوساطة والاستشارات المتخصصة في أسواق النفط والطاقة.

وإذا بات متعذرا على السفن عبور مضيق باب المندب، يصبح الالتفاف حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح الطريق البديل الوحيد للوصول إلى آسيا.

ويشير إيفانز إلى أن “الرحلة بين ينبع والصين تستغرق أكثر بقليل من 20 يوما” عند العبور قبالة السواحل اليمنية، أما التوجّه صعودا لعبور السويس ثم الالتفاف حول إفريقيا فيستغرق “أكثر من 50 يوما”.

هجمات الحوثيين

في العام 2024، نفّذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية قالوا إنها على صلة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.

وأدى ذلك إلى اضطرابات طويلة الأمد في حركة الملاحة بالمنطقة.

ولم تعد حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى مستويات العام 2023، إلا أن الشركات البحرية الكبرى “بدأت منذ كانون الثاني 2025 تجسّ النبض وتسيّر بعض السفن”، وفق ما أوضحت المحلّلة في “لويدز ليست إنتليجنس” بريدجيت دياكون في مؤتمر عبر الفيديو الخميس.

وكان إغلاق مضيق هرمز قد أدى خصوصا إلى زيادة حركة ناقلات النفط المارة عبر باب المندب، لكن المحلّلة تتوقع أن “يتغيّر ذلك” بسبب الهجوم.

وكان ريكو لومان، الخبير الاقتصادي المتخصص في النقل لدى “أي إن جي ريسرتش” قد أشار في آذار إلى أن “الحوثيين نجحوا سابقا في السيطرة على المضيق انطلاقا من الساحل، وبإمكانات محدودة”.

مقالات مشابهة

  • مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
  • ألمانيا تعرب عن قلقها بعد استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر
  • القجيجي: إصلاح الوظيفة العامة يتطلب الجمع بين الانضباط المالي والعدالة الإدارية
  • الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
  • بعد مرور موعد 4 يوليوز…أسر السماعلة بعين الشق هدموا بيوتهم أملاً في الاستقرار وينتظرون انفراجاً وتجاوباً من السلطات
  • تقدر بنحو 11 مليار دولار.. إيران تبحث مع الزيدي آليات سحب أموالها
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
  • إصابة طفلين بانفجار جسم من مخلفات الاحتلال في خانيونس وبتر يد أحدهما
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين