كشف دولي لمقاطع عن استهداف الجيش اليمني مروحيةً عسكرية معادية (فيديو)
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
وأظهرت اللقطاتُ لحظة إطلاق صاروخ حراري محمول على الكتف من طراز (MANPADS) باتّجاه المروحية، ووفقًا للتفاصيل الموسَّعة، تؤكّد التقارير الاستخباراتية أن الجيش اليمني قام بتطوير بطاريات حرارية وأنظمة توجيه لصواريخ من طراز “ستريلا” (SA-7b) السوفيتية، إلى جانب إدخَال نُسَخٍ أكثرَ حداثة مثل منظومة “ميثاق-2”.
واوضح التقرير ان الخطورة الفائقة لهذه المنظومات تكمن في أنها لا تتطلب قواعدَ إطلاق ثابتة أَو رادارات ضخمة يمكن رصدها، بل تعتمد على التوجيه الحراري السلبي الذي يصعب على أنظمة التحذير في المروحيات اكتشافه إلا في لحظات متأخرة.
وأكد أن التضاريسَ الجبلية الوعرة في اليمن تمنح المهاجمين ميزة استراتيجية للمباغتة والتخفي؛ مما يرفع مستوى المخاطر التي تواجه المروحيات الهجومية وناقلات الجند.
هذا التطور الميداني يفرض -وفقَ مراقبين- واقعًا جديدًا على العمليات الجوية؛ إذ باتت المروحيات التي كانت تعد “سيدة الميدان” عُرضة للإسقاط بأسلحة زهيدة الثمن مقارنة بتكلفتها الباهظة.
ويرى خبراء عسكريون أن نجاح هذه العمليات يبعث برسالة واضحة حول امتلاك صنعاء لـ “مِظلة دفاع جوي” مرنة ومنتشرة، قادرة على خلق “مناطق محرّمة” أمام الطيران المروحي.
ويستخلصون مع استمرار اليمن بتطوير هذه التقنيات، أن هامشَ المناورة لدى القوات المعادية يتقلَّص، ويتحوّل الطيران المنخفض من وسيلة للدعم القريب إلى هدف سهل للصواريخ الحرارية التي باتت تنتشر في أيدي وحدات صغيرة قادرة على تغيير موازين القوى.
رابط الفيديو
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.