ياسر جلال عن كلهم بيحبوا مودي: أبحث عن الدراما أولا سواء تراجيدية أو كوميدية
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
عبّر الفنان ياسر جلال، عن سعادته بردود الفعل حول مسلسله الجديد «كلهم بيحبوا مودي»، مؤكدًا أن انتقاله إلى لون درامي مختلف يمثل جزءًا أصيلًا من فلسفته الفنية.
وقال إن الأصل في مهنته أنه ممثل، وإن فن الأداء يتحول إلى فن حقيقي عندما يستطيع الممثل الانتقال من شخصية إلى أخرى، حتى لو كانت مختلفة اختلافًا كبيرًا، بمنتهى السلاسة، معتبرًا أن هذا الانتقال هو ما يُظهر إمكانيات الممثل ويشكل تحديًا حقيقيًا أمامه.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين محمود السعيد وآية عبد الرحمن، مقدمي برنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ جميع أدواره منذ «ظل الرئيس» وحتى «كلهم بيحبوا مودي» كانت مختلفة، إلا أن العمل الجديد يحمل طابعًا لايت كوميدي، وهو لون كان يبحث عنه منذ فترة.
وتابع أنه لا يعتمد على الإفيهات اللفظية، وإنما يؤمن بكوميديا الموقف التي تنبع من وضع الشخصية في سياقات متناقضة تُنتج الضحك تلقائيًا من خلال ردود الأفعال، مشيرًا إلى تأثره بهذا النوع من الأعمال.
وأشار إلى أن ما جذبه في «كلهم بيحبوا مودي» هو وجود بناء درامي واضح ومحكم، حيث تبدأ الأحداث بوضع البطل في أزمة مالية، ثم تتصاعد التطورات تدريجيًا لمعرفة كيف سيتصرف، ومن هم المحيطون به، وما طبيعة النصائح التي يتلقاها، وإلى أين ستقوده قراراته.
وأكد أن العمل لا يقوم على مشاهد منفصلة أو اسكتشات للضحك، بل يقدم حكاية متكاملة تدفع المشاهد إلى انتظار الحلقة التالية بشغف.
وشدد الفنان ياسر جلال على أنه يراهن دائمًا على الدراما في المقام الأول، سواء كانت تراجيدية أو كوميدية، وأن التنوع في الأدوار ليس مجرد جرأة، بل هو جزء من قناعته بضرورة تنويع التجارب الفنية لإدهاش المتلقي وإثبات قدرة الممثل على تقديم شخصيات متعددة ومختلفة بصدق وإقناع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ياسر جلال الفنان ياسر جلال مسلسل كلهم بيحبوا مودي کلهم بیحبوا مودی یاسر جلال
إقرأ أيضاً:
ليلة لتترات الدراما المصرية بالأوبرا.. الخميس
تُحيي دار الأوبرا المصرية أمسية فنية مميزة لفرقة فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية بقيادة المايسترو أحمد عامر، وذلك في السابعة والنصف مساء الخميس 4 يونيو على المسرح الكبير.
يتضمن البرنامج نخبة مختارة من تترات الأعمال الدرامية المصرية الخالدة، التي تجاوزت حدود الشاشة الصغيرة لتصبح جزءًا أصيلًا من الذاكرة الفنية والوجدان الجمعي لأجيال متعاقبة.
ويشارك في إحياء الحفل كل من: وليد حيدر، محمد حسن، حسام حسني، تامر عبد النبي، محمد متولي، مؤمن خليل، سمية وجدي، رحاب عمر، كنزي، وفرح الموجي.
ويجسد الحفل حرص دار الأوبرا المصرية على استعادة الصفحات المضيئة من ذاكرة الإبداع المصري، وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة في إطار فني راقٍ يبرز ما تحمله من قيم فنية وإنسانية خالدة، ويؤكد مكانتها الراسخة في وجدان الجمهور المصري والعربي.