الرئيس الإيراني: نلتزم بالسلام ونتابع التحركات الأمريكية عن كثب
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مساء الأحد، التزام بلاده بالسلام والاستقرار في المنطقة، مُشيرًا إلى أن المفاوضات الأخيرة شهدت تبادل مُقترحات عملية وأسفرت عن مؤشرات مشجعة.
وقال بزشكيان، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة (إكس)، إن إيران تواصل في الوقت نفسه مراقبة تحركات الولايات المتحدة عن كثب، مؤكّدًا أن طهران اتخذت جميع الاستعدادات اللازمة للتعامل مع أي سيناريو محتمل.
وأضاف الرئيس الإيراني أن بلاده ستستمر في انتهاج المسار الدبلوماسي بما يخدم أمن المنطقة، مع الحفاظ على الجاهزية الكاملة لمواجهة أي تطورات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان السلام والاستقرار في المنطقة الرئیس الإیرانی
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.