تعليق صادم من محمد نجاتي عن تقديم السيرة الذاتية لأحمد زكي
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
علق الفنان محمد نجاتي على فكرة تقديم السيرة الذاتية للفنان الراحل أحمد زكي في عمل درامي، مؤكدًا أنه لا يفضل هذا الاتجاه على الإطلاق.
أبوشامة: «صحاب الأرض» يعيد تسليط الضوء على القوى الناعمة المصرية
أبرزها دعم النفقات العلاجية والخدمات الطبية .. مزايا للعمالة غير المنتظمة بقانون العمل
وأوضح محمد نجاتي خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن السير الذاتية حين تتحول إلى مسلسلات أو أفلام درامية قد تظلم أصحابها، لأنها تقدم دائمًا من وجهة نظر صُنّاع العمل، ما قد يؤدي إلى المبالغة في تلميع الشخصية أو الانتقاص منها.
وقال إن مثل هذه الأعمال «يا بتعلي قوي يا بتنزل قوي»، معتبرًا أن التوازن في الدراما أمر صعب عندما يتعلق الأمر بسيرة شخصية بحجم أحمد زكي.
وأشار إلى أن الفنان الراحل حاضر بأعماله الخالدة ولا يحتاج إلى من يجسده دراميًا، موضحًا أن الأفضل من وجهة نظره تقديم أفلام وثائقية ترصد حياته ومشواره الفني بشكل أكثر موضوعية.
وأكد نجاتي أن تقديم سيرة ذاتية لنجم بقيمة أحمد زكي مسؤولية ضخمة، وتتطلب قدرًا كبيرًا من الدقة والحياد، حتى لا تتحول التجربة إلى رؤية شخصية قد تثير الجدل بدلًا من تخليد مسيرة فنية عظيمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد نجاتي خط أحمر الإعلامي محمد موسى محمد نجاتی
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".