رئيس جامعة القصيم يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة يوم التأسيس
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
رفع سعادة رئيس جامعة القصيم الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ، التهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظهما الله–، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس، سائلًا الله أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها ورخاءها.
وأكد سعادته أن يوم التأسيس يمثل محطة تاريخية مفصلية في مسيرة الدولة السعودية، ويجسد امتدادها الراسخ منذ عهد الإمام محمد بن سعود –رحمه الله–، حين وُضعت اللبنات الأولى لدولة قامت على مبادئ الشريعة السمحة، ووحدة الصف، وتحقيق العدل، لتواصل مسيرتها على مدى ثلاثة قرون من البناء والتطوير ومواجهة التحديات بعزم وحكمة.
وأوضح أن هذه الذكرى الوطنية تعزز الاعتزاز بالجذور التاريخية للدولة، وتؤكد عمقها الحضاري ومكانتها الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن ما تنعم به المملكة اليوم من استقرار ونماء هو ثمرة لنهج قيادي متواصل في ترسيخ مؤسسات الدولة وتعزيز تنميتها في مختلف المجالات.
واختتم رئيس الجامعة تصريحه بالتأكيد على أن مؤسسات التعليم، وفي مقدمتها جامعة القصيم، تستلهم من هذه الذكرى قيم العمل والإخلاص والانتماء، وتسهم في إعداد كوادر وطنية واعية بمسؤولياتها، معتزة بتاريخ وطنها، ومؤهلة للإسهام في مسيرته التنموية.
وسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة عزها وتقدمها.
قد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
ذكرى فتح إسطنبول.. أردوغان يصلي الجمعة في آيا صوفيا
أدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صلاة الجمعة في جامع آيا صوفيا الكبير، تزامنا مع الذكرى السنوية الـ573 لفتح إسطنبول على يد السلطان العثماني محمد الفاتح.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها عقب صلاة الجمعة، أشار الرئيس أردوغان إلى حلول الذكرى السنوية الـ573 لفتح إسطنبول.
ولفت إلى المشاركة الواسعة في مسيرة شهدتها المدينة اليوم بمناسبة ذكرى فتح إسطنبول، حيث انطلقت من ميدان بيازيد وانتهت في ميدان جامع آيا صوفيا، بمشاركة رسمية وشعبية واسعة.
وأضاف أنه سيشارك خلال وقت لاحق اليوم، في فعالية أخرى بمناسبة ذكرى فتح إسطنبول.
وفي 29 مايو/ أيار 1453، فتح السلطان محمد الفاتح مدينة القسطنطينية، عاصمة الإمبراطورية البيزنطية آنذاك، في حدث اعتبره مؤرخون بداية عصر حديث.