حديقة الحيوان بالجيزة تعلن موعد الافتتاح بعد التطوير الشامل
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تشهد حديقة الحيوان بالجيزة حالة من الاهتمام الواسع خلال الفترة الحالية، مع تصاعد تساؤلات المواطنين حول موعد افتتاحها الرسمي، عقب الانتهاء من أعمال تطوير شاملة تُعد الأكبر في تاريخها، تستهدف تحويلها إلى وجهة سياحية وترفيهية عالمية، وإعادة دورها كـ«رئة القاهرة الخضراء» ومتنفس رئيسي للعائلات خلال الأعياد والمناسبات.
وتستعد الحديقة للعودة بقوة وبملامح مختلفة تمامًا، ضمن مشروع تطوير متكامل يعيد لها بريقها التاريخي، ويضعها مجددًا على خريطة السياحة الدولية، من خلال تحديث شامل للمرافق والخدمات، وتحسين بيئة معيشة الحيوانات، بما يتوافق مع المعايير العالمية.
وفي هذا السياق، كشف علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الافتتاح الرسمي لحديقة الحيوان سيكون خلال عام 2026، موضحًا أن الافتتاح سيتم على عدة مراحل، وليس دفعة واحدة، نظرًا لضخامة حجم التطوير، وحرصًا على مراجعة كل مرحلة بالتنسيق مع المنظمات الدولية المختصة.
وأشار الوزير إلى أن أعمال التطوير تخضع لمتابعة واعتماد الاتحاد الأفريقي لحدائق الحيوان، للتأكد من جاهزية الحيوانات والمرافق، وضمان التشغيل الآمن والفعّال، بما يضمن استعادة التصنيف الدولي للحديقة وعودتها إلى مكانتها الرائدة.
وأوضح أن من المتوقع الانتهاء من الافتتاح الرسمي خلال النصف الثاني من عام 2026، عقب انتهاء زيارات البعثات والمنظمات الدولية، والأخذ بجميع الملاحظات الفنية التي تُسهم في تحسين خطة التطوير، مؤكدًا أن الحديقة ستعود مقصدًا رئيسيًا للزوار من داخل مصر وخارجها.
ملامح ومعالم التطوير
وتشمل خطة التطوير دمج حديقة الحيوان مع حديقة الأورمان المجاورة عبر نفق حديث، لتكوين أكبر متنزه بيئي وسياحي متكامل في قلب الجيزة، على مساحة تتجاوز 112 فدانًا. كما تتضمن الخطة تحديث بيوت الحيوانات لتوفير بيئة أقرب لطبيعتها الأصلية، بما يضمن رعاية أفضل ويحسن تجربة الزوار.
وتشمل الأعمال أيضًا ترميم 8 معالم تاريخية وأثرية داخل الحديقة، من بينها كوبري إيفل والقاعة الملكية، مع الحفاظ الكامل على الأشجار والنباتات النادرة، إلى جانب تطوير البنية التحتية، وإنشاء مناطق ترفيهية وتعليمية جديدة، ومسارات تنزه واسعة، لتقديم تجربة متكاملة للأسرة المصرية.
أسعار التذاكر
وأكد القائمون على المشروع أن أسعار تذاكر الدخول ستكون مناسبة لجميع الفئات، مع تقديم تجربة تعليمية وترفيهية غير مسبوقة، تشمل أنشطة تفاعلية وإمكانية الإقامة داخل الحديقة، فضلًا عن الاهتمام الكامل برعاية الحيوانات وتغذيتها تحت إشراف متخصصين.
من جانبه، أعلن محمد كامل رئيس مجلس إدارة شركة حدائق، الانتهاء من أعمال ترميم الأماكن الأثرية داخل حديقة الحيوان، موضحًا أن الترميم شمل 8 مواقع تاريخية ذات قيمة عالية، في إطار خطة التطوير الشاملة الهادفة إلى استعادة رونق الحديقة التاريخي، وتحويلها إلى مركز جذب سياحي يعمل على مدار اليوم.
وأكد أن المشروع يسير وفق جدول زمني محدد، بما يضمن خروج الحديقة في صورتها الجديدة التي تليق بتاريخها ومكانتها، وتلبي تطلعات الزوار بعد سنوات من الانتظار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حديقة الحيوان الجيزة المواطنين حدیقة الحیوان
إقرأ أيضاً:
تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إعلامية، نقلاً عن صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن مسؤولين إسرائيليين يضغطون باتجاه الحصول على موافقة الإدارة الأمريكية لتوسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان، بحيث تشمل العاصمة بيروت بعد أن كانت تتركز في الجنوب.
وبحسب المصادر، ترى تل أبيب أن الظروف السياسية الحالية، خصوصاً جمود مسارات التفاوض بين واشنطن وطهران، وكذلك المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، قد تفتح المجال أمام استجابة أمريكية إيجابية.
غموض حول طبيعة العمليات وخطتها الزمنيةووفق التقرير، لم تُحسم بعد تفاصيل العمليات المحتملة أو توقيتها، إلا أن التحرك الإسرائيلي يأتي ضمن سياق تصعيد ميداني متواصل، يشمل توسع العمليات شمال نهر الليطاني خلال الفترة الأخيرة.
وتشير المعطيات إلى أن أي توسع محتمل قد يغير طبيعة المواجهة القائمة، في ظل غياب رؤية واضحة لحدود التصعيد أو سقفه السياسي والعسكري.
وتلفت التقارير إلى أن هذا التوجه الإسرائيلي يصطدم بقيود سياسية سابقة فرضتها واشنطن، حيث سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تحدث عن “خط أحمر” يمنع توسيع العمليات داخل لبنان، مع التشديد على ضرورة تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.
كما نقلت مصادر سياسية إسرائيلية مخاوف من أن أي تصعيد واسع قد يؤثر على التفاهمات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنانأعلنت إسرائيل، الأحد، أن قواتها سيطرت على قلعة الشقيف الأثرية في جنوب لبنان، واعتبرتها جزءاً من ما تسميه المنطقة الأمنية في إطار عملياتها العسكرية المتواصلة على الحدود الشمالية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش وسّع عملياته في جنوب لبنان وتقدم عبر نهر الليطاني وصولاً إلى مرتفعات الشقيف، مشيراً إلى أن الموقع يتمتع بأهمية استراتيجية في حماية بلدات الشمال الإسرائيلي.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى متمركزة في المنطقة ضمن الإجراءات الأمنية الجارية، في وقت تتواصل فيه المواجهات على الحدود اللبنانية وسط تصعيد عسكري متبادل.
وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان مناطق جنوب نهر الزهراني، على مسافة تصل إلى نحو 40 كيلومتراً من الحدود، قبل أن يعلن بدء غارات جوية استهدفت ما وصفها ببنى تحتية تابعة لـحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى من جنوب لبنان.
وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده في هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله، ما يرفع عدد قتلاه منذ استئناف المواجهات في مارس إلى 25 جندياً.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية في نهاريا، إضافة إلى استهداف موقع إسرائيلي في شلومي باستخدام طائرة مسيّرة، في إطار التصعيد المتبادل بين الجانبين على جانبي الحدود.
تصعيد ميداني واسع في الجنوب والبقاعميدانياً، شهد لبنان خلال الفترة الأخيرة تصعيداً عسكرياً واسعاً، مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في الجنوب والبقاع، تسببت في سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى دمار كبير في البنية التحتية والأحياء السكنية.
وامتدت الضربات إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، وسط قصف مدفعي وأحزمة نارية، وتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء واسعة من البلاد.
وأفادت مصادر محلية بوقوع خسائر بشرية بين المدنيين، إلى جانب تدمير منازل ومنشآت، فيما أشارت تقارير إلى استمرار عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض في عدد من المناطق المتضررة.
كما ذكرت مصادر طبية أن حصيلة الضحايا منذ بدء التصعيد الأخير ارتفعت إلى آلاف القتلى والجرحى، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوسع نطاقها الجغرافي.
بالتوازي مع التصعيد، تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمحاولة احتواء التوتر، وسط ترقب لجولات جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية.
وفي المقابل، تؤكد القيادة اللبنانية تمسكها بالثوابت السيادية وضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة، بينما تواصل إسرائيل التأكيد على أن عملياتها تهدف إلى منع الهجمات وتأمين الحدود الشمالية.
وتشير المعطيات إلى أن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تداخل المسارات العسكرية والسياسية، وغياب أي اختراق حقيقي في مفاوضات التهدئة، ما يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.