مجموعة القراصنة أنونيموس فينيكس.. من هجمات رقمية على الإنترنت إلى قبضة الأمن الإسباني
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
مجموعة إلكترونية ظهرت بسرية عام 2023، اعتمدت هجمات تعطيل المواقع واستغلت أزمات اجتماعية لتوسيع نشاطها، قبل أن تنتهي مسيرتها بسلسلة اعتقالات وتفكيك بنيتها الرقمية في إسبانيا.
وُلدت مجموعة "أنونيموس فينيكس" في أبريل/نيسان 2023، عبر حسابات ذات طابع سري، قبل أن تنجح تدريجيًا في بناء حضور لها على منصتي "إكس" و"تيليغرام".
وقدّمت المجموعة نفسها على أنها امتداد لحركة "أنونيموس" الدولية، المعروفة عالميًا، رغم أنها كانت تعمل بشكل مستقل وبهيكل تنظيمي خاص بها.
واعتمدت "أنونيموس فينيكس" بشكل أساسي على هجمات الحرمان من الخدمة الموزعة (DDoS)، وهي تقنية تقوم على إغراق الخوادم بكمية هائلة من الطلبات المتزامنة، ما يؤدي إلى تعطيل المواقع الإلكترونية المستهدفة. ورغم أن هذه الهجمات لا تتضمن اختراق الأنظمة أو سرقة البيانات، فإنها تتسبب في شلل مؤقت للمواقع، غالبًا ما يكون له أثر إعلامي لافت.
ومنذ سبتمبر/أيلول 2024، شهد نشاط المجموعة تحولًا ملحوظًا، إذ أطلقت حملة لتجنيد متطوعين بهدف توسيع قدراتها الهجومية، وبدأت في استهداف نطاقات أوسع مرتبطة بمؤسسات رسمية.
"دانا" كمحفّز للتصعيدبلغ نشاط المجموعة ذروته خلال خريف عام 2024، تزامنًا مع مأساة "دانا" في فالنسيا. فقد استغلت "أنونيموس فينيكس" حالة الغضب الشعبي لتنفيذ هجمات استهدفت مواقع إلكترونية تابعة للإدارة العامة، مبررة ذلك باتهام المؤسسات بأنها "مسؤولة عن المأساة".
وأدى هذا التصعيد إلى زيادة لافتة في حضور المجموعة إعلاميًا، لكنه في الوقت نفسه سرّع وتيرة التحقيقات التي كان يجريها الحرس المدني الإسباني.
تفكيك الشبكة واعتقال أعضائهافي مايو/أيار 2025، تمكنت قوات الحرس المدني من توقيف مدير المجموعة ومنسقها في مدينتي ألكالا دي هيناريس وأوفييدو. وأسفر تحليل المواد المصادرة عن تحديد هوية عضوين إضافيين، وُصفا بأنهما من الأكثر نشاطًا ميدانيًا، ليتم توقيفهما لاحقًا في إيبيزا وموستوليس.
كما أسفرت العملية عن إغلاق القنوات الرقمية التابعة للمجموعة أو وضعها تحت إشراف قضائي، بما في ذلك حسابها على منصة "إكس"، وقناتها على يوتيوب، وحسابها على "تيليغرام".
وجاءت هذه العملية في إطار تحقيق جرى بالتعاون مع المركز الوطني للتشفير، وبإشراف مكتب المدعي العام لجرائم المعلوماتية، إلى جانب مكتب المدعي العام في مدريد والمحكمة الابتدائية في العاصمة.
ويواجه الموقوفون الأربعة اتهامات بالضلوع في هجمات إلكترونية استهدفت مؤسسات عامة، فيما لا تزال الإجراءات القضائية في مراحلها الأولية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة دونالد ترامب إيران غرينلاند قراصنة الجو إسبانيا الأمن السيبراني إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة دونالد ترامب إسرائيل فرنسا أوروبا وسائل التواصل الاجتماعي قطاع الكهرباء أزمة
إقرأ أيضاً:
“الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
البلاد (الرياض) استكملت الهيئة العامة للطيران المدني المتطلبات التنظيمية اللازمة لتشغيل طائرة Airbus A321XLR الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي دخلت الخدمة التشغيلية في المملكة، وذلك ضمن دور الهيئة في تمكين نمو قطاع الطيران المدني ودعم إدخال أحدث الطرازات الجوية، بما يعزز الربط الجوي ويرفع كفاءة التشغيل ويدعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتُعد الطائرة الأولى من هذا الطراز تدخل الخدمة التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما تُصنف ضمن أحدث الطائرات ذات المدى البعيد من فئة الطائرات ذات الممر الواحد، إذ تتميز بقدرتها على تشغيل رحلات مباشرة لمسافات أطول بمدى يصل إلى (8,700 كيلومتر) أو ما يعادل (4,700 ميل بحري)، إلى جانب خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30% وتقليل مستويات الضوضاء بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرازات الأخرى، بما يتيح تشغيل وجهات جديدة بكفاءة تشغيلية أعلى ويعزز الربط الجوي للمملكة مع مختلف الوجهات الدولية.
وأكدت الهيئة أن إجراءات إدخال وتشغيل الطرازات الجديدة في المملكة تتم عبر منظومة رقابية متكاملة تبدأ بقبول شهادة الطراز الصادرة من دولة التصميم، والتي تتضمن مراجعة وتقييم الأساس الفني والتنظيمي للطراز والتحقق من استيفائه لمتطلبات الهيئة، تليها مرحلة إصدار شهادة صلاحية الطيران لكل طائرة على حدة للتأكد من مطابقتها للتصميم المعتمد وجاهزية أنظمتها ومعداتها وتوافقها مع أنظمة ولوائح الهيئة، إضافة إلى اعتماد برامج الصيانة والتشغيل ذات الصلة والتحقق من جاهزية محطات الإصلاح المعتمدة للقيام بأعمال الصيانة المطلوبة للطراز الجديد وفق اللوائح التنفيذية لسلامة الطيران.
وأوضحت أن عملية الإشراف لا تقتصر على مراحل الاعتماد الأولية، بل تمتد إلى الرقابة المستمرة على المشغلين الجويين ومحطات الإصلاح المعتمدة، بما يضمن الالتزام الدائم بالمعايير الوطنية والدولية المطبقة في مجال سلامة الطيران وفق نظام الطيران المدني ولوائحه التنفيذية.
ويأتي تشغيل الطائرة في إطار جهود الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز منظومة طيران آمنة ومستدامة، وتمكين الناقلات الجوية من الاستفادة من أحدث التقنيات والحلول التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتعزيز تنافسيته ودعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.