جمال العدل: زعل الرئيس السيسي من المسلسلات على حق.. أعمال بايخة ومش لطيفة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
وجهت الإعلامية أميرة بدر، سؤال للمنتج الكبير جمال العدل، :«لو هتقعد تعد فلوسك هتقعد تعد كام ساعة؟»، ليرد الأخير قائلًا: «4 أو 5 سنين».
وأشار جمال العدل، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج «أسرار»، على شاشة النهار، إلى أنه لم يضغط عليه أحد من أجل تحويل أرض النفاق لمسلسل أو عمل درامي، مضيفًا: «مفيش حد ضغط عليا ولا عمر حد ضغط عليا، ومبعملش حاجة إلا بكيفي».
وأشار جمال العدل إلى أنه لا يمكن أن يكون هناك كلمة لأي فنان تتخطى الإنتاج أو تكون له التأثير على الإنتاج، قائلًا: «لأي كبير اشتغلنا معاه أو صغير، يكون كلمته تمشي على الإنتاج، ولا الموديل ده موجود في الشغلانة، استحدث الآن مع منتجين صغيرين أو حاجة».
وأوضح جمال العدل أنه شاهد الفترة الماضية الكثير من الأعمال الدرامية السيئة، وأغلبها أعمال تمثل الطبقة الشعبية، وهذه الاعمال لا يمكن أن يكون لها علاقة بالطبقة الشعبية، قائلًا: «الطبقات الشعبية لا بتتكلم كده ولا مبيتصرفوش كده، محدش بيكلم حد كده، دي حاجة بايخة ومش لطيفة، وليه حق الرئيس عبد الفتاح السيسي يزعل من المسلسلات دي».
جمال العدل :عمري ما استلفت فلوس.. علاقتي بالنجوم تبادلية وكل طرف بيستفيد
وعلى صعيد آخر، أكد المنتج الكبير جمال العدل، أنه لم يتعرض لموقف سابق بأن استلف أي مبلغ مالي من أي شخص، قائلًا: «عمري ما استلفت فلوس إلا وأنا طفل صغير، مبحبش السلف».
وشدد جمال العدل، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج «أسرار»، على شاشة النهار، على أنه لا يهتم بشكل كبير بالسفر والرحلات أو الأكل والطبخ أو النوم، قائلًا: «لو هختار حاجة اعملها هنام»، مشددًا على أن فكرة وعلاقته بالنجوم هي علاقة تبادلية لا تقتصر على فكرة استفادة طرف من طرف آخر بشكل كبير، إلا أن الطرفين يستفيدون بشكل متوازن.
وواصل: «زي ما أنا بستفيد من النجم، النجم بردوا بيستفيد من اسمي على أي عمل، وعلاقتنا بتكون بالشكل ده»، وأوضح أنه يتمنى على مدى مشوار عمره الطويلة في العمل الفني والإعلامي أن يكون شرف أسم عائلته، مضيفًا: «جميع أفراد الأسرة مكملين بعض ومحسوبين على بعض وبنكمل الصورة وهوية العائلة».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جمال العدل العدل الإعلامية أميرة بدر الرئيس عبد الفتاح السيسي السيسي عبد الفتاح السيسي
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.