«حميد بن راشد لخدمة القرآن» يخرّج الخاتمين
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
عجمان (وام)
كرّم مركز حميد بن راشد النعيمي لخدمة القرآن الكريم، أمس الأول، خريجي دفعة عام 2025 من خاتمي القرآن الكريم البالغ عددهم 43 خاتماً وخاتمة، إضافة إلى مُجازي القراءات العشر، بحضور الشيخ عبدالله بن أحمد بن حميد النعيمي.
حضر الحفل الذي أقيم في قاعة جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، طارق العوضي، مدير مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية، وحسين الحمادي، مدير مركز حميد بن راشد النعيمي لخدمة القرآن الكريم، وعدد من ممثّلي الدوائر الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين للمركز وأولياء أمور المكرمين.
وألقى المدير العام للمؤسسة كلمة تقدّم من خلالها بخالص الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، على دعمه المتواصل واهتمامه الكبير بالمركز إلى أن أصبح منارة في تعليم كتاب الله ونشر قراءاته.
كما تقدّم بجزيل الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، رئيس المجلس التنفيذي، على متابعته الدائمة وحرصه المستمر على دعم مسيرة المركز، وتعزيز رسالته في خدمة القرآن وأهله. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية مركز حميد بن راشد النعيمي لخدمة القرآن الكريم القرآن الكريم عجمان حمید بن راشد النعیمی
إقرأ أيضاً:
قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
قالت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة والرئيس السابق للبرلمان التونسي راشد الغنوشي إن موكلها ممنوع من الزيارة، وإن هناك تعتيما على حالته الصحية، معربة عن بالغ قلقها إزاء ما وصفته بـ"التدهور الخطير" في وضعه الصحي.
وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الخميس، أن عددا من المحامين نقلوا تعرض الغنوشي لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي.
وأضافت أنه رغم هذه الوضعية التي وصفتها بالحرجة، رفضت السلطات الموافقة على زيارته سواء من قِبلِ محاميه أو أفراد عائلته، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للقانون وللحقوق الأساسية للسجين"، وفي مقدمتها حقه في التواصل مع محاميه وعائلته، خصوصا في ظل وضع صحي قالت إنه "يبعث على القلق الشديد".
واعتبرت هيئة الدفاع أن منع الزيارة "انتهاك جديد" يضاف إلى ما وصفته بسلسلة التجاوزات التي يتعرض لها الغنوشي، وحمّلت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي.
كما ذكّرت الهيئة بما قالت إنه قرار أممي يعتبر الغنوشي "محتجزا قسريا"، وطالبت بإطلاق سراحه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وقبل أشهر، طالبت مجموعة العمل حول الاحتجاز القسري للأمم المتحدة، بإطلاق سراح الغنوشي، معتبرة أن سجنه يشكل "احتجازا تعسفيا مخالفا للقانون الدولي".
يذكر أن الغنوشي محبوس منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023، بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر محكمة بإيداعه السجن في قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه، بتهمة "التحريض على أمن الدولة".
كما صدرت بحق الغنوشي عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة، في حين يتمسك بعدم الحضور للمحاكمات، معتبرا أنها تنطوي على "أسباب سياسية".