عراقجي: إيران ستدافع عن نفسها إذا هوجمت.. والفرصة قائمة للتسوية النووية
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على حق إيران في الدفاع عن نفسها في حال تعرضت لهجوم أمريكي، والرد عليه عبر استهداف مصالح واشنطن في المنطقة، لكنه لم ينف أيضًا وجود فرصة جيدة للتوصل الى تسوية دبلوماسية بين طهران والولايات المتحدة بشأن برنامج بلاده النووي.
وقال عراقجي لشبكة "سي بي إس" الأمريكية: "إذا هاجمتنا الولايات المتحدة، فهذا عمل عدواني، ولدينا كل الحق في الدفاع عن أنفسنا، وما سنفعله ردًا على ذلك سيكون دفاعًا عن النفس".
أخبار متعلقة إيران: لنا الحق في الدفاع عن النفس حال تعرضنا لهجوم أميركيعراقجي يشكك في جدية الولايات المتحدة حيال مفاوضات حقيقية مع إيرانفي اللحظات الأخيرة.. تغيير وزير الدفاع المصري قبل حلف اليمينوشدد على أن أي رد "سيكون مبررًا ومشروعًا، لا قدرة لصواريخنا على بلوغ الأراضي الأمريكية، لذا بطبيعة الحال علينا أن نفعل أمرًا آخر، علينا أن نضرب، كما تعلمون، القاعدة الأمريكية في المنطقة".جولة جديدة من المباحثاتورجح عراقجي عقد جولة جديدة من المباحثات مع الولايات المتحدة في جنيف يوم الخميس، ستكون الثالثة بينهما في ظل تهديد واشنطن طهران بعمل عسكري في حال عدم التوصل لاتفاق، لا سيّما بشأن برنامجها النووي.
وأكد عراقجي إعداد عناصر لاتفاق محتمل، مضيفًا: "أعتقد أنه عندما نلتقي، على الأرجح هذا الخميس في جنيف مرة جديدة، يمكننا العمل على هذه العناصر وإعداد نصّ جيد وبلوغ اتفاق سريعًا".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } عراقجي خلال اجتماع مع رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي - أ ف بفرصة جيدة لتسوية دبلوماسيةوتحدث وزير الخارجية الإيراني عن فرصة جيدة للتوصل الى تسوية دبلوماسية بين طهران والولايات المتحدة بشأن برنامج بلاده النووي، في ظل تهديد الولايات المتحدة بعمل عسكري وحشد قواتها في الشرق الأوسط.
وقال: "أعتقد أنه ما زالت لدينا فرصة جيدة للتوصل الى حل دبلوماسي يعود بالفائدة على الجميع، فالمفاوضون يعملون على عناصر اتفاق ومسودة نصّ بعد جولتين من التفاوض في مسقط وجنيف هذا الشهر".
لكن عراقجي تمسّك بحق بلاده في تخصيب اليورانيوم، وهو نقطة خلاف جوهرية مع واشنطن، وقال: "كبلد ذي سيادة، لدينا كل الحق لنقرّر بأنفسنا في هذا المجال".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: طهران إيران تسوية عباس عراقجي عراقجي وزير الخارجية الإيراني الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.