أحمد كريمة: يجوز للفتاة طلب الارتباط بشاب
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن من حق الرجل القادر على الزواج من ثانية أن يتزوج دون إعلام الزوجة الأولى، موضحًا أنه لا يوجد نص شرعي يلزم الزوج بإخبار زوجته الأولى عند الزواج من ثانية.
وأضاف أحمد كريمة، خلال حواره ببرنامج "لازم يتشاف" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أنه على الزوج إخبار زوجته بحال الزواج من ثانية فقط إذا كان هناك شرط في عقد الزواج يقضي بذلك، أما في غير هذه الحالة فهو غير مطالب بالإخبار، ويكون الزواج صحيحًا.
وأشار إلى أن أي زوج قادر على الزواج يمكنه التعدد، وأن التعدد مباح شرعًا، ولكن إذا تم وضع شرط في وثيقة الزواج، فعليه الالتزام به.
يجوز للفتاة طلب الارتباط بشابولفت إلى أنه لا يوجد مانع من أن تطلب الفتاة الزواج من شاب، وأن من ينتقد هذا لم يطلع على السيرة النبوية، حيث إن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كان يتاجر بأموال السيدة خديجة رضي الله عنها، وأن غلام وصف للسيدة خديجة سيدنا رسول الله، وأنه أمين وصادق، وبعد ذلك كانت هي التي عرضت عليه الزواج.
وعلى جانب آخر، شدد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، على رفضه لظهور شيوخ السوشيال ميديا أو غير المتخصصين في الحديث باسم الدين، مؤكدًا أن بعضهم ينفذ مخططات معينة.
وأضاف أحمد كريمة خلال حواره ببرنامج " لازم يتشاف" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أنه يحمد الله على عدم انخراطه في أي منصب إداري بالجامعة، وأنه يعبّر دائمًا عن رأيه بصراحة.
أشار إلى أنه غضب في فترة سابقة بعد إزالة اسمه من قائمة الإفتاء، موضحًا أنه أستاذ فقه، وأنه كان يستحق المنصب أكثر من غيره.
كما أعرب عن اعتزازه بكونه من مشايخ الأزهر وثقافته الأزهرية، مؤكدًا احترامه وتقديره للأزهر الشريف باعتباره أعظم مؤسسة دينية في العالم، وسيظل يوقره حتى الممات.
انتقد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، حديث الشيخ محمد حسان الذي قال فيه إن السنة تنسخ القرآن، مؤكدًا أن هذا الرأي يجهل فقه الإمام الشافعي.
وأضاف أحمد كريمة خلال حواره ببرنامج " لازم يتشاف" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أنه مع احترامه للشيخ حسان، إلا أن الأخير لم يتخرج من أي مدرسة دينية علمية، مشيرًا إلى أن أي قول ديني غير صحيح يجب أن يُوضح أمام العامة.
وأضاف كريمة أن هناك شخصًا آخر يدعى الشيخ الحويني من التيار السلفي، كان يعمل في محل بمدينة نصر، والآن يظهر ويتحدث باسم الدين، مما يبرز أهمية الخلفية العلمية لتقييم صحة الفتاوى والآراء الدينية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد كريمة الدكتور أحمد كريمة الزواج الارتباط بوابة الوفد أحمد کریمة الزواج من إلى أن
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.