خبير سياحي: 50 مليون دولار سنويًا مكاسب متوقعة من تعديل رسوم تأشيرة الدخول الاضطرارية
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد الدكتور حسام هزاع، الخبير السياحي، أن قرار زيادة رسوم تأشيرة الدخول الاضطرارية بالمنافذ المصرية من 25 إلى 30 دولارًا يمثل خطوة اقتصادية مدروسة تهدف إلى تعزيز موارد الدولة من العملة الأجنبية، مشيرًا إلى أن الزيادة، رغم أنها تبدو محدودة بقيمة 5 دولارات فقط، فإنها تحمل تأثيرًا ماليًا كبيرًا عند احتسابها على إجمالي أعداد السائحين الوافدين سنويًا.
وقال الخبير السياحي، في تصريحات لمصراوي، إن هذه الزيادة يمكن أن تسهم في توفير نحو 50 مليون دولار إضافية سنويًا، حال تطبيقها على نحو 10 ملايين سائح يحصلون على التأشيرة عند الوصول، وهو ما يمثل دعمًا مباشرًا لخزانة الدولة من النقد الأجنبي، دون تحميل المواطنين أي أعباء إضافية، مؤكدًا أن هذا التوجه يتماشى مع سياسات اقتصادية تستهدف تعظيم الإيرادات الدولارية في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.
وأوضح "هزاع" أن مراجعة رسوم التأشيرات تعتبر ممارسة شائعة في العديد من دول العالم، إذ تقوم الحكومات بتحديث الرسوم بشكل دوري لمواكبة ارتفاع تكاليف الخدمات والتغيرات الاقتصادية العالمية، لافتًا إلى أن بعض الدول تفرض رسومًا مرتفعة مقارنة بمصر، مثل: الولايات المتحدة التي تتجاوز رسوم التأشيرة السياحية بها 160 دولارًا، وكذلك المملكة المتحدة، إلى جانب تركيا التي تطبق نظام رسوم إلكترونية تختلف قيمته حسب جنسية الزائر، وتصل رسوم التأشيرة للمصريين في بعض الفئات العمرية إلى نحو 210 دولارات، وهو ما يؤكد أن الرسوم الجديدة في مصر لا تزال ضمن الشريحة المنخفضة عالميًا.
هل ستؤثر زيادة رسوم تأشيرة الدخول الاضطرارية على قرار السائح بزيارة مصر؟
وأشار حسام هزاع، إلى أن هذه الزيادة لن تؤثر على قرار السائح بزيارة مصر، موضحًا أن السائح الذي ينفق مئات أو آلاف الدولارات على برامج سياحية أو إقامة فندقية لن يتأثر بفارق 5 دولارات في رسوم الدخول، لأن قرار السفر يعتمد في المقام الأول على جودة التجربة السياحية وتنوع المقصد ومستوى الخدمات، فضلًا عن عوامل الأمان والاستقرار.
وأضاف أن مصر تمتلك مقومات سياحية فريدة تجعلها واحدة من أبرز الوجهات العالمية، إذ تقدم مزيجًا استثنائيًا من الحضارة العريقة التي تمتد لآلاف السنين، إلى جانب السياحة الشاطئية وسياحة النيل والصحراء، وهي عناصر تمنح المقصد السياحي المصري قيمة كبيرة تتجاوز بكثير رسوم التأشيرة التي يتم سدادها مرة واحدة فقط عند الوصول.
وأكد الدكتور حسام هزاع، أن مصر تنافس بقوة عددًا من المقاصد السياحية الإقليمية والدولية مثل تونس والمغرب واليونان، إلا أن عامل الحسم في المنافسة لا يرتبط بفارق بسيط في رسوم التأشيرة، بل يعتمد على جودة الخدمات السياحية، وكفاءة البنية التحتية، وحسن تنظيم المنظومة السياحية، وسهولة الإجراءات، وهي عوامل تواصل الدولة تطويرها لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
اقرأ أيضًا:
السياحة تكشف تفاصيل زيارة الممثل العالمي ويل سميث أهرامات الجيزة
السياحة تعلن آلية جديدة ولأول مرة للحد من مشكلات الزحام داخل خيام الحج
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
حسام هزاع تأشيرة الدخول الاضطرارية المنافذ المصرية أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
22 13 الرطوبة: 35% الرياح: شمال غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: مسلسلات رمضان 2026 زكاة الفطر سعر الفائدة إيران وأمريكا سعر الذهب الطقس دولة التلاوة حزمة الحماية الاجتماعية التعديل الوزاري اتفاق غزة خفض الفائدة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 حسام هزاع تأشيرة الدخول الاضطرارية المنافذ المصرية مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات رسوم التأشیرة ملیون دولار خبیر سیاحی حسام هزاع دولار ا رسوم ا سنوی ا
إقرأ أيضاً:
إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
يمر الصراع الإيراني الأمريكي بمنعطف هو الأخطر منذ سنوات؛ حيث انتقل المشهد من المناوشات المحدودة إلى الحشود الإستراتيجية، إلى جانب ترقب إيراني لإنزال أمريكي محتمل في 4 جزر في مضيق هرمز وهم أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة خارك، وفق مراقبين.
وفي هذا السياق أشار مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إلى وجود تقديرات وتحركات عسكرية إيرانية ترتبط باحتمالية دخول بري عسكري أمريكي إلى جزر إيرانية خلال المرحلة القادمة.
وهو الأمر الذي دفع الجانب الإيراني لإعادة انتشار القوات في تلك المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام البري.
لكن من وجهة نظر عسكرية فإن هذا الخيار مستبعد، بحسب الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد، الذي أكد أن طبيعة التضاريس الجبلية في إيران تصعب من العملية البرية، مشبها إيران بـ "القلعة الطبيعية"، كما أن "اتساع مساحة الحدود بمختلف تضاريسها لن تصب في مصلحة أي قوة مهاجمة" بحسب تصريحات الخبير العسكري لقناة الجزيرة .
وتابع أبو زيد أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك أن "التوغل في العمق" سيعني مواجهة مباشرة مع بيئة جغرافية معادية وقوات برية إيرانية (الجيش والبسيج) التي "أعدت نفسها لعقود لمثل هذا اليوم".
لذا، فإن الإنزال البري الكلاسيكي بآلاف الجنود والدبابات يظل خيارا مستبعدا في المطبخ العسكري الأمريكي.
السيناريو البديلويطرح العقيد نضال أبو زيد السيناريو الأكثر ترجيحا وهو "الخيار البري المحدود والمرافق" بمعنى الخيار البري الذي يدعم الحركات الانفصالية، معتبرا أن هذا الخيار يهدف إلى:
فتح ممرات برية: لا سيما في الزاوية الجنوبية الغربية القريبة من الحدود الباكستانية. دعم الحركات الانفصالية: مثل "جيش العدل" في منطقة سيستان وبلوشستان. تكتيك "الوكيل المحلي": بدلا من أن يقاتل الجندي الأمريكي في الجبال، تقوم واشنطن بتقديم الإسناد الناري (عبر قاذفات بي-1 لانسر والمدمرات) والإسناد الاستخباري لجماعات معارضة مسلحة تتولى المهمة البرية تحت غطاء جوي أمريكي كثيف.ولفهم المشهد وفق التقديرات العسكرية وتصريحات واشنطن وطهران، فيتضح أن المشهد الحالي يدار بعقيدتين متصادمتين:
إعلان واشنطن (عقيدة الكتلة النارية): والتي تعتمد على حشد "كمي" هائل للطائرات والمدمرات جوا وبحرا ولوجستيا وذلك بعد تقدم المدمرة آرلي بيرك في مسرح العمليات والمدمرة تايسون وحاملات الطائرات، بهدف خلق حالة من الشلل التام للقدرات الإيرانية عبر قصف إستراتيجي يمهد لتلك "الممرات البرية المحدودة" وهو ما يحدث منذ عودة التصعيد مرة أخرى، وفق الخبير العسكري.ولفت إلى أن أبرز ما يعكس التحول الإستراتيجي العسكري الأمريكي هو إقحام القاذفة بي-1 لانسر وهي قاذفة بعيدة المدى متعددة المهام في معادلة المواجهة.
ويصف أبو زيد هذه القاذفة بأنها "كتلة نارية" هائلة تتجاوز سرعتها سرعة الصوت، وتمتلك قدرة تدميرية استثنائية بحمولة تصل إلى 34 ألف طن من المتفجرات، تشمل قذائف جدام وقنابل جي بي يو الخارقة للتحصينات وصواريخ كروز.
ويؤكد الخبير العسكري أن دخول هذه الطائرة تحديدا (بي-1 لانسر) يعني أن الأهداف الأمريكية لم تعد تكتيكية أو محدودة، بل انتقلت إلى مرحلة استهداف "الأصول الإستراتيجية الكبرى لإيران"، مما يعكس رغبة واشنطن في إحداث تهشيم واسع للقدرات الإيرانية الحيوية في حال اندلاع الصدام الشامل.
طهران (عقيدة الرد المتماثل): أما إيران فتكرر اعتمادها إستراتيجية الرد بـ "منشأة مقابل منشأة". فإذا فكرت واشنطن في إنزال بجزيرة خارك، فإن طهران ستضرب سلاسل إنتاج الطاقة في المنطقة برمتها، محولةً الصراع إلى "حرب طاقة عالمية" تدفع بالنفط فوق حاجز الـ 100 دولار، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة الدغير. إسرائيل في خط المواجهةفيما يخص الدور الإسرائيلي، يرى العقيد نضال أبو زيد أن إسرائيل تحولت بالكامل إلى "قاعدة حشد" عسكرية متقدمة ومحصنة في المنطقة، حيث تم تغطيتها بمظلة دفاعية جوية هي الأكثر تعقيدا، تشمل منظومات حيتس ومقلاع داود والقبة الحديدية، بالإضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية في النقب.
ويشير أبو زيد إلى أن "المطبخ العسكري" الأمريكي، رغم استخدامه التهديد بدخول إسرائيل كأداة ضغط سياسي لدفع طهران نحو المفاوضات، إلا أنه يبدي تحفظا تجاه انخراطها المباشر؛ وذلك بسبب العقيدة القتالية الإسرائيلية التي تؤمن بأن "ما لا يأتي بالقوة، يأتي بمزيد من القوة"، وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف هائل للذخائر ورعونة في القرار العسكري تخرج الصراع عن السيطرة.
ومع ذلك، يؤكد أبو زيد أن الجانب الإسرائيلي أتمّ كافة استعداداته، وبات دخوله في خط المواجهة أمرا حتميا ينتظر فقط "الضوء الأخضر" السياسي من واشنطن، في ظل ما وصفه بـ "الخطأ الإيراني" المتمثل في عدم التدخل لتعطيل تلك التحضيرات داخل الأراضي المحتلة.