صحيفة البلاد:
2026-06-02@22:03:34 GMT

التاريخ سعودي

تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT

التاريخ سعودي

تخليداً لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م (1139هـ) في الدرعية، واعتزازًا بالجذور الراسخة والوحدة الوطنية وعبقها التاريخي السعودي، نتذكر كل عام، وفي يوم 22 فبراير يوم التأسيس، الذي يعيدنا لعام 1727م؛ حيث بدأت فيه مسيرة مرحلة عظيمة من مراحل الاستقرار البشري في منطقة شبه الجزيرة العربية، وهي تأسيس المملكة العربية السعودية.

يوم تاريخنا العظيم بإرثه العريق. يوم التأسيس الذكرى الوطنية الغالية علينا جميعً، التي نحتفل بها للاعتزاز ومعرفة الجذور الراسخة للدولة السعودية، واستذكار تأسيسها منذ 299 عامًا، وماحققته من الوحدة بعد الشتات، واستتباب الأمن والاستقرار، واستمرارها في البناء والتوحيد والتنمية، التي بدأت فعليًا في هذا اليوم منتصف عام 1139هـ الموافق 22 فبراير1727م، عندما أعُلن عن تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الامام محمد بن سعود متخذة من الدرعية عاصمة ومركزًا للدولة، ولقوة مبادئها ورسوخ أسسها استمرت المسيرة المباركة للمملكة العربية السعودية إلى يومنا الحاضر، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود، وولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان- حفظهما الله- بتنمية وإنجازات نوعية شاملة وغير مسبوقة، متوافقة مع المرحلة والعالم برؤية سعودية خفاقة عاليًا بالخفاق الأخضر؛ لتسارع للمجد والعليا بتخطيط سليم ومتابعة دقيقة، لكي تحقق أهدافها وركائزها ومكامن القوة ومؤشرات الإنجاز المتوقعة؛ لتحقق جودة حياة للفرد والأسرة؛ لبناء مجتمع تتحقق فيه مستويات عالية في أسلوب ونمط الحياة، وبمقومات وخصائص بإستراتيجية رؤية وطنية شاملة، تسير إلى تحقيق مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر ووطن طموح بمقوماته العريقة، وباعتزاز وفخر بقيادتنا السعودية، وما يبذلونه من جهود عظيمة وحثيثة ومباركة ومستمرة لجودة حياة مشمولة بالأمن والأمان والرخاء في دولة سعودية عظمى بجذورها الراسخة؛ كالبنيان المرصوص الذي يحب بعضه بعضًا، بعمق تاريخي وثيق مرتبطا بالقيادة السعودية والمواطنين السعوديين منذ 299 عامًا بأسس دينية وتاريخية وتنموية. وخير شاهد على ذلك مانشاهده في هذه الأيام على أرض الواقع من نهضة شاملة بمشاريع سعودية تنموية ضخمة ونوعية برؤية المملكة العربية السعودية،
ومع هذه الاحتفالات بذكرى يوم التأسيس السعودي نفتخر بماضينا وحاضرنا السعودي، وما أسسه أبطالنا وقادتنا؛ وطنًا شامخًا بعزيمة وطموح رغم كل التحديات والعقبات، التي تم التغلب عليها بجهود جبارة، التي بدأت بالطريق الصحيح لتحقيق الإنجازات والأمن والاستقرار الذي تعيشيه وننعم به بجودة حياة عالية لامثيل لها بلغت بالإنسان السعودي كل الآفاق في مسيرة جودة الحياة الصحيحة.

lewefe@

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

سياسة تجارية جديدة في واشنطن.. مراجعة شاملة لـ«الرسوم الجمركية»

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسومًا رئاسيًا جديدًا يقضي بإجراء تعديلات واسعة على الرسوم الجمركية المفروضة على بعض واردات النحاس والألمنيوم والحديد، في خطوة تهدف إلى إعادة تشكيل سياسات التجارة الصناعية وتعزيز الإنتاج المحلي داخل الولايات المتحدة.

وأعلن البيت الأبيض في بيان رسمي أن التعديلات تتضمن خفض الرسوم الجمركية على بعض المنتجات المصنوعة من مشتقات الصلب والألمنيوم، حيث تشمل التخفيضات أنواعًا محددة من الآلات الزراعية، ومعدات التدفئة، وأنظمة التكييف والتهوية السكنية، لتصبح بنسبة 15 في المئة بدلًا من 25 في المئة سابقًا.

وأوضح البيان أن المرسوم يشمل أيضًا المعدات الصناعية المتنقلة، مثل الجرافات والرافعات الشوكية، حيث ستخضع لرسوم جمركية بنسبة 15 في المئة عند استيرادها من دول ترتبط مع الولايات المتحدة باتفاقيات تجارية مؤهلة.

وفي إطار تعزيز سلاسل التوريد المحلية، أشار البيت الأبيض إلى أن الشركات الأجنبية يمكن أن تستفيد من رسوم مخفضة تصل إلى 10 في المئة، شريطة أن تتضمن معداتها الرأسمالية ما لا يقل عن 85 في المئة من الفولاذ أو الألمنيوم المصهور والمصبوب داخل الولايات المتحدة من حيث الوزن.

في المقابل، تضمن المرسوم إدراج فئتين جديدتين من المنتجات المستوردة ضمن قائمة الرسوم المرتفعة بنسبة 25 في المئة، وتشمل رفوف الصلب، إضافة إلى ألواح الطباعة الحجرية المصنوعة من الألمنيوم، في خطوة تعكس توجهًا لتقييد بعض الواردات ذات التأثير الصناعي المباشر.

وأكد البيت الأبيض أن هذه التعديلات ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الساعة 12:01 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (04:01 بتوقيت غرينتش) يوم الثامن من يونيو، وتشمل البضائع المستوردة أو المسحوبة من المستودعات الجمركية بعد هذا الموعد.

وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات ستظل سارية حتى 31 ديسمبر 2027، في إطار خطة تهدف إلى تحفيز الاستثمارات قصيرة الأجل، وإعادة بناء القاعدة الصناعية للولايات المتحدة، وتعزيز قدرة الاقتصاد الأمريكي على المنافسة في قطاع المعادن والصناعات الثقيلة.

وتأتي هذه الخطوة في سياق توجهات اقتصادية أوسع تتبناها الإدارة الأمريكية لإعادة تنظيم التجارة الدولية، وتقليل الاعتماد على الواردات في القطاعات الصناعية الاستراتيجية، مع دعم الإنتاج المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد.

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • بدأت بلعب عيال.. القبض على طرفي مشاجرة بالأسلحة النارية والبيضاء بأسوان
  • جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
  • سياسة تجارية جديدة في واشنطن.. مراجعة شاملة لـ«الرسوم الجمركية»
  • "العربية للمسرح": نمد جسور التعاون مع الصين لتبادل المعرفة وتطوير معارف المسرح العربي
  • عروض سعودية ضخمة تلاحق كونتي.. والمدرب الإيطالي يفضل وجهة مفاجئة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش