نشأت الديهي: مخطط لتوسيع إسرائيل ومصر تتحرك دبلوماسيا لحماية حقوق الفلسطينيين
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
علّق الإعلامي نشأت الديهي، على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن تشكيل تحالف ومخطط واسع، معتبراً أن هناك "مخططًا كبيرًا يجري التخطيط له لتوسيع إسرائيل على حساب المنطقة".
وأوضح نشأت الديهي خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، أن مقصده بالصهيونية ليس الشق الديني اليهودي، وإنما الشق السياسي المرتبط بمشروعات التوسع، مشيراً إلى ضرورة الانتباه لما يُحاك في الكواليس، خاصة في ضوء تصريحات السفير الأمريكي الأخيرة، والتي وصفها بأنها تستوجب اليقظة وعدم الغفلة.
وأكد أن الدولة المصرية "منتبهة لكل ما يجري”، لافتًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع عن كثب كافة المخططات، ويعمل على شرح وجهة النظر المصرية عبر دبلوماسية واضحة وهادئة، نجحت في إقناع عدد من الدول الأوروبية برفض فكرة التهجير، والتأكيد على أن حل القضية الفلسطينية لا يمكن أن يتم إلا وفق الرؤية التي تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأشار نشأت الديهي إلى وجود مخطط لزيارة الرئيس السيسي إلى العاصمة السعودية الرياض، في إطار لجنة التنسيق السعودي المصري، حيث من المقرر أن يلتقي سمو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لبحث العلاقات الثنائية والتحديات التي تواجه الإقليم.
وشدد على أن العلاقات المصرية السعودية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاتزان الاستراتيجي في المنطقة، متوقعاً أن تسهم هذه الزيارة في بلورة قراءة جديدة للواقع الإقليمي المتجدد وتعزيز التفاهمات بما يخدم استقرار المنطقة.
وعلى جانب آخر، قال الإعلامي أحمد موسى إن الدولة المصرية تقوم بدور كبير ومكثف لمنع اندلاع مواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، مشيرًا إلى وجود تحركات دبلوماسية نشطة على أعلى مستوى لاحتواء التصعيد في المنطقة.
وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج على مسئوليتي المذاع عبر قناة صدى البلد، أن وزير الخارجية أجرى اتصالات مكثفة مع عدد من المسؤولين الدوليين في إطار التحرك المصري لتهدئة الأوضاع، مؤكدًا أن هناك جهدًا مصريًا كبيرًا في الملف الخاص بإيران.
واعتبر أحمد موسى أن التصعيد الإعلامي والسياسي قد يقود إلى تداعيات خطيرة إذا لم يتم احتواؤه سريعًا.
منع أي ضربات محتملةوأشار موسى إلى أن مصر تعمل على مدار الساعة لمنع أي ضربات محتملة، محذرًا من أن اندلاع مواجهة عسكرية في هذا التوقيت سيؤدي إلى اشتعال المنطقة بالكامل.
وأكد أن الشرق الأوسط لا يحتمل مزيدًا من التوتر، وأن الأولوية يجب أن تكون للتهدئة والحفاظ على الاستقرار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نشأت الديهي الديهي إسرائيل فلسطين بوابة الوفد نشأت الدیهی
إقرأ أيضاً:
هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
في عصر أصبحت فيه الهواتف الذكية جزءا أساسيا من تفاصيل حياتنا اليومية، نعتمد عليها في التواصل، وإنجاز الأعمال، وإدارة حساباتنا ومعلوماتنا الشخصية.
ومع هذا الاعتماد المتزايد، تبرز تساؤلات كثيرة حول مستوى الخصوصية الذي توفره هذه الأجهزة، وما إذا كانت التطبيقات المثبتة عليها قد تتجاوز حدود الاستخدام المسموح لها.
لا توجد أدلة تؤكد أن الهواتف الذكية تتنصت على جميع محادثات المستخدمين بشكل دائم ومن دون إذن. ومع ذلك، يمكن للتطبيقات استخدام الميكروفون إذا منحها المستخدم صلاحية الوصول إليه.
ولهذا السبب تعرض أنظمة أندرويد وiOS مؤشرات مرئية تنبه المستخدم عند تشغيل الميكروفون أو الكاميرا، ما يساعده على متابعة أي استخدام لهذه المزايا.
احرص على التأكد من أن كل تطبيق يمتلك فقط الصلاحيات التي يحتاجها لأداء وظيفته، فمثلا، لا يوجد مبرر لأن يطلب تطبيق مصباح يدوي أو لعبة الوصول إلى الميكروفون أو جهات الاتصال.
كما تتيح لوحة الخصوصية في أندرويد معرفة التطبيقات التي استخدمت الكاميرا أو الميكروفون أو الموقع الجغرافي ووقت استخدامها.
2. فعل خيار "السماح مرة واحدة":
توفر الإصدارات الحديثة من أندرويد خيارات تمنح التطبيق الإذن لمرة واحدة أو أثناء استخدامه فقط، وهو ما يحد من وصول التطبيقات إلى البيانات الحساسة في الخلفية، مع إمكانية إلغاء الإذن في أي وقت.
عند ظهور المؤشر الأخضر في أندرويد أو النقطة البرتقالية في هواتف آيفون، فهذا يعني أن أحد التطبيقات يستخدم الميكروفون أو الكاميرا، وإذا ظهر هذا التنبيه دون سبب واضح، فمن الأفضل التحقق من التطبيق المسؤول وسحب صلاحياته عند الحاجة.
4. حمل التطبيقات من المصادر الرسمية:يفضل دائما تحميل التطبيقات عبر متجر Google Play أو App Store، حيث تخضع التطبيقات لمراجعات وفحوصات أمنية دورية، كما يوفر متجر Google Play قسم "سلامة البيانات" الذي يوضح للمستخدم نوع البيانات التي يجمعها التطبيق وآلية استخدامها قبل تثبيته.
5. تخلص من التطبيقات غير الضرورية:كلما زاد عدد التطبيقات المثبتة على الهاتف، ارتفعت احتمالية وصول بعضها إلى بياناتك دون حاجة، ورغم أن بعض إصدارات أندرويد تعيد ضبط صلاحيات التطبيقات غير المستخدمة تلقائيا، فإن حذف التطبيقات التي لم تعد بحاجة إليها يظل الخيار الأكثر أمانا.
6. حافظ على تحديث نظام التشغيل:تتضمن تحديثات أندرويد وiOS إصلاحات أمنية وتحسينات مستمرة في أدوات حماية الخصوصية، لذلك فإن تأجيل تثبيت التحديثات قد يعرض هاتفك لثغرات تم علاجها بالفعل في الإصدارات الأحدث.
7. راجع سجل نشاط التطبيقات:تتيح أدوات الخصوصية الحديثة الاطلاع على سجل استخدام الصلاحيات، بما في ذلك الوصول إلى الميكروفون والكاميرا والموقع الجغرافي خلال الأيام الماضية، مما يساعد على اكتشاف أي تطبيق يطلب أو يستخدم صلاحيات بشكل غير مبرر.