عاجل.. سعر اليورو أمام الجنيه المصري في بداية تعاملات اليوم الاثنين
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
سعر اليورو استقر سعر صرف اليورو مقابل الجنيه المصري مع مستهل تعاملات اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، ليسجل نحو 55.95 جنيه للشراء و56.25 جنيه للبيع، وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي المصري، وسط حالة من الهدوء النسبي في سوق الصرف.
وتحرص بوابة الوفد الإلكترونية على تقديم تحديث يومي لأسعار العملات الأجنبية والعربية، لمتابعة تحركات السوق المصرفية وتأثيرها على الأنشطة التجارية والاستيرادية.
سعر اليورو في البنك الأهلي المصري: 55.95 جنيه للشراء – 56.25 جنيه للبيع.
سعر اليورو في بنك مصر: 55.95 جنيه للشراء – 56.25 جنيه للبيع.
سعر اليورو في البنك التجاري الدولي: 55.95 جنيه للشراء – 56.25 جنيه للبيع.
سعر اليورو في بنك قطر الوطني: 55.89 جنيه للشراء – 56.25 جنيه للبيع.
سعر اليورو في بنك فيصل الإسلامي المصري: 55.95 جنيه للشراء – 56.20 جنيه للبيع.
سعر اليورو في مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر: 55.98 جنيه للشراء – 56.19 جنيه للبيع.
سعر اليورو في البنك العربي الأفريقي الدولي: 56.03 جنيه للشراء – 56.25 جنيه للبيع.
وسجلت أسعار اليورو استقرارًا ملحوظًا اليوم، بما يعكس ثبات حركة العملات أمام الجنيه داخل البنوك، في ظل توازن نسبي بين العرض والطلب.
ويتأثر سعر اليورو في مصر بتحركاته أمام الدولار في الأسواق العالمية، إلى جانب حجم التبادل التجاري بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي، فضلًا عن تدفقات النقد الأجنبي وحركة الاستيراد. كما تلعب التطورات الاقتصادية في منطقة اليورو وقرارات البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة دورًا مهمًا في تحديد اتجاه العملة الأوروبية مقابل الجنيه.
يُعد اليورو العملة الرسمية لدول منطقة اليورو، ويأتي في المرتبة الثانية عالميًا من حيث حجم التداول بعد الدولار الأمريكي، ما يجعله من العملات الرئيسية المؤثرة في الأسواق المالية.
وفي مصر، يرتبط سعر اليورو بحجم التبادل التجاري مع دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى تحركاته أمام الدولار عالميًا، فضلًا عن تأثير تدفقات النقد الأجنبي وحركة الاستيراد والسفر إلى الدول الأوروبية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سعر اليورو أمام الجنيه المصري سعر اليورو فى بنك مصر أسعار اليورو جنیه للبیع سعر الیورو فی جنیه للشراء
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.