تحديد موعد جنازة القمص تادرس عطية الله بالإسكندرية.. والبابا تواضروس يعزي
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالإسكندرية، وفاة الأب القمص تادرس عطية الله، بعد رحلة خدمة طويلة ومثمرة في العمل الرعوي والتعليمي، حيث ترك بصمة واضحة في كنيسته وبين طلابه ومحبيه.
تُقام صلاة الجنازة اليوم الاثنين في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، بالكنيسة المرقسية بالإسكندرية، على أن يُقام العزاء في نفس اليوم في تمام الساعة السادسة مساءً بكنيسة السيدة العذراء والقديس يوسف بمنطقة سموحة.
وقدم قداسة البابا تواضروس الثاني خالص التعزية لأسرة الأب المتنيح ولشعب الكنيسة ومحبيه، مُصليًا أن ينيّح الرب نفسه الطاهرة في فردوس النعيم، ويمنح الجميع عزاءً وسلاما سماويا.
كما نعت الكلية الإكليريكية اللاهوتية بالإسكندرية أستاذها الراحل، مؤكدة أنه كان مثالًا للأب والمعلم الأمين في تدريسه لمادة العهد الجديد، ومشيدة بعطائه العلمي وخدمته المخلصة عبر سنوات طويلة، ومتقدمة بخالص التعزية لأسرته وكل من تتلمذوا على يديه.
وكان الأب المتنيح قد انتقل إلى الأمجاد السماوية إثر حادث أليم وقع بمنطقة محرم بك غرب الإسكندرية، بعد سقوطه من طابق علوي داخل أحد العقارات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكنيسة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية البابا تواضروس الكلية الإكليريكية القمص تادرس عطية الله صلاة الجناز
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.