ياسر عبد الرؤوف يكشف كواليس أزمة التحكيم في الدوري..ويعلن إحصائية صادمة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
كشف ياسر عبد الرؤوف، رئيس لجنة الحكام السابق، كواليس الأزمة التحكيمية التي يشهدها الدوري المصري خلال الموسم الحالي، متحدثًا عن مدى مسؤولية اللجنة الحالية برئاسة أوسكار رويز عما آلت إليه الأوضاع.
وقال عبد الرؤوف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد طارق أضا في برنامج «الماتش» عبر قناة «صدى البلد»: «الاعتراضات عادة ما تظهر في الأمتار الأخيرة التي تحسم بطل الدوري، لكن اللافت هذا الموسم أن الاعتراضات بدأت مبكرًا، وكانت من معظم الأندية باستثناء نادٍ أو اثنين».
وأضاف: «كنت أتوقع أن نصل إلى ما وصلنا إليه بسبب سياسة أوسكار رويز. من يقول إن التحكيم بخير؟ عندما تشتكي غالبية الأندية فهناك مشكلة حقيقية، وعندما تتكرر شكاوى الأندية من إسناد حكام بعينهم لمباريات فرق محددة، فهذا مؤشر واضح على وجود خلل».
وأوضح أن دور لجنة الحكام يتمثل في تهيئة الأجواء المناسبة لتقديم مستوى تحكيمي جيد، مؤكدًا أن ذلك «لا يحدث بالشكل المطلوب من اللجنة الحالية المنوط بها إدارة المنظومة».
وأشار إلى أن اللجنة هي المسؤولة عن تعيين الحكام، وعليها مراعاة جميع المعطيات لضمان جاهزية الحكم ذهنيًا لإدارة اللقاء، مضيفًا: «تكرار إسناد مباريات أندية بعينها لحكام محددين يُعد خطأ تتحمله لجنة الحكام».
وتطرق عبد الرؤوف إلى تفسير إحدى الحالات الجدلية المتعلقة بركلات الجزاء، قائلًا: «إذا كانت يد اللاعب الداعمة قريبة من الأرض أثناء حالة تنافس وعلى مسافة تقارب ثلاثة أمتار، فلا تُحتسب مخالفة. أما إذا كانت اليد في وضع غير تنافسي، ففي هذه الحالة تُحتسب ركلة جزاء».
وشدد على ضرورة منح الحكام المصريين الفرصة الكاملة لإدارة المباريات المقبلة، مطالبًا بعدم اللجوء إلى استقدام حكام أجانب استجابةً لرغبات بعض الأندية.
وأضاف: «من حق النادي الأهلي أن يستقدم حكامًا أجانب لمبارياته الحاسمة في الدوري، وفقًا للوائح المنظمة».
واختتم تصريحاته قائلًا: «لن أقيّم لجنة الحكام الحالية حتى لا يُساء فهم حديثي، لكن أذكر معلومة مهمة وهي أن 21 مباراة هذا الموسم تغيّرت نتائجها بسبب أخطاء تحكيمية».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ياسر عبد الرؤوف لجنة الحكام الحكام الدوري المصري أوسكار رويز لجنة الحکام عبد الرؤوف
إقرأ أيضاً:
أزمة وقود توقف تشغيل مطار سيئون… والريان يستقبل حجاج حضرموت
أعلنت الخطوط الجوية اليمنية، يوم الاثنين، تعديل مسار إحدى رحلات إعادة حجاج بيت الله الحرام من أبناء محافظة حضرموت، لتصل إلى مطار الريان بدلاً من مطار سيئون الدولي، وذلك بسبب تعذر تشغيل الرحلات إلى سيئون نتيجة شح الوقود وعدم توفره في المطار.
وقالت الشركة في بيان تلقته مأرب برس، إنها تمكنت من إيجاد حل عاجل لضمان عودة الحجاج القادمين من الأراضي المقدسة، حيث تقرر تشغيل الرحلة رقم (IY529) يوم الثلاثاء الموافق 2 يونيو/حزيران 2026 عبر خط سير (جدة – الريان – عدن)، بدلاً من المسار المقرر سابقاً (جدة – سيئون – عدن).
وأضافت أن القرار جاء في إطار جهود مكثفة بذلتها لجنة الطوارئ التابعة للشركة منذ ظهور الأزمة التشغيلية، وبمتابعة مباشرة من رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية الكابتن ناصر محمود محمد، وإشراف نائب المدير العام للشؤون التجارية عبدالله صالح، بهدف ضمان استمرار خدمة الحجاج وعدم تأثر خطط عودتهم إلى البلاد.
وأوضحت الشركة أن البحث تركز على إيجاد أقرب البدائل المتاحة التي تضمن نقل الحجاج في المواعيد المحددة، مع الحفاظ على سلامة الركاب وأطقم الطيران والطائرات، وتقليل الأعباء المترتبة على المسافرين وأسرهم.
وبحسب البيان، فقد لاقت الترتيبات الجديدة ارتياحاً بين حجاج حضرموت الموجودين في مكة المكرمة بعد إبلاغهم بتعديل مسار الرحلة، لما وفرته من وضوح بشأن ترتيبات عودتهم عقب إتمام مناسك الحج.
وأكدت الخطوط الجوية اليمنية تقديرها لتفهم الحجاج للظروف التشغيلية الراهنة، مشيدة بجهود لجنة الطوارئ والجهات المعنية التي شاركت في معالجة الأزمة بصورة سريعة لضمان استمرار عمليات نقل ضيوف الرحمن إلى أرض الوطن.