بعد انتهاء "نيو ستارت".. بوتين يمنح تطوير القوى النووية أولوية مطلقة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
قال الرئيس فلاديمير بوتين إن تطوير روسيا قواها النووية أصبح الآن أولوية مطلقة بعد انتهاء صلاحية معاهدة "نيو ستارت" بينها وبين الولايات المتحدة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وقال بوتين في رسالة مصورة في "يوم المدافع عن الوطن"، وهو عيد يمثل مناسبة للاستعراضات العسكرية والوطنية التي يرعاها الكرملين، إن "تطوير الثالوث النووي الذي يضمن أمن روسيا ويكفل الردع الإستراتيجي الفعال وتوازن القوى في العالم، يبقى أولوية مطلقة".
أخبار متعلقة المجر تضع شرطًا على أوكرانيا لتمرير العقوبات الأوروبية على روسيا.. ما هو؟رافضة مقترح ترامب.. الدنمارك تقارن بين الرعاية الصحية في جرينلاند وأمريكاوتعهد بوتين مواصلة "تعزيز قدرات الجيش والبحرية" والاستفادة من الخبرة العسكرية المكتسبة من الحرب المستمرة منذ 4 سنوات في أوكرانيا.
وأضاف أنه سيجري تحسين كل فروع القوات المسلحة، بما يشمل "جاهزيتها القتالية، وقدرتها على التنقل، وقدرتها على تنفيذ المهام العملياتية في كل الظروف، حتى أصعبها".القيود على الأسلحة النوويةوانتهت مفاعيل معاهدة "نيو ستارت"، آخر معاهدة بين أكبر قوتين نوويتين في العالم، في وقت سابق من هذا الشهر، ولم تستجب واشنطن لعرض الرئيس الروسي تمديد سقف حجم الترسانة النووية لكل جانب لمدة عام.
لكن روسيا أعلنت أنها ستلتزم القيود المفروضة على أسلحتها النووية بموجب "نيو ستارت" ما دامت واشنطن تتقيد بها أيضًا.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: موسكو روسيا بوتين فلاديمير بوتين نيو ستارت معاهدة نيو ستارت معاهدة نيو ستارت النووية نیو ستارت
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.