ممثل البابا السابق بدمشق: 80% من مسيحيي سوريا غادروها خلال 10 سنوات
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
قال ممثل بابا الفاتيكان في سوريا، الكاردينال ماريو زيناري، إن قرابة 80 بالمئة من المسيحيين الذين كانوا في البلاد قبل الحرب، غادروها خلال السنوات العشر الأخيرة.
وأوضح زيناري في مقابلة مع وكالة "آسيا نيوز"، أن تعداد المسيحيين في سوريا، كان قبل الحرب يصل إلى 1.5 مليون شخص، مشيرا إلى أن آخرين يستعدون هذه الفترة للمغادرة.
ودعا الممثل البابوي الذي قدم استقالته، بعد خدمة لمدة 17 عاما في سوريا، إلى وحدة كافة المكونات السورية، مضيفا، بعد سقوط النظام، تولت حكومة انتقالية ذات توجه إسلامي السلطة، ويحظى المسار بالدعم لأن البديل هو الفوضى.
وأشار وهو يستعد لمغادرة سوريا، خلال الفترة المقبلة، إلى أن السنوات الماضية كانت كارثة إنسانية، وخاصة للشباب، والتي تفشى فيها الفقر والوقوف في طوابير طويلة من أجل كسرة خبز أو دفع راتب كامل من أجل الحصول على الوقود.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الفاتيكان سوريا المسيحيين سوريا الفاتيكان مسيحيين المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
طالب الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، بإنتاج أفلام ترتقي بالذوق العام، وتكون لها آثار إيجابية على المجتمع، موضحًا أن للفيلم تأثيرًا كبيرًا في تشكيل وعي الجمهور.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن مصر تمتلك كوادر بشرية قادرة على إنتاج أفلام بتكاليف معقولة، تحقق رسالة هادفة وتترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع.
أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودةولفت إلى أنه يتمنى إنتاج أفلام تتناول الشخصيات الدينية والوطنية المؤثرة، قائلًا: "أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودة، لأن ذلك سيكون له تأثير إيجابي على المجتمع".
وأشار إلى أنه يدعو إلى تقديم أعمال فنية تركز على القيم والأخلاق، بدلًا من الأعمال التي تروج لمشاهد العنف والجرائم الأسرية، مؤكدًا ضرورة أن تسهم السينما في ترسيخ السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع.