ترامب يلوح بضربة “تغيير النظام” وبزشكيان يرى بصيص أمل
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
صراحة نيوز-دخلت المنطقة العربية والعالم في “مربع الانتظار” الحرج، بعد تقارير كشفت عن وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيار التدفع العسكري المباشر ضد إيران على الطاولة، تزامناً مع حشد عسكري غير مسبوق في المنطقة، ومفاوضات يوصف لقاؤها المرتقب الخميس في جنيف بأنه “فرصة اللحظة الأخيرة”.
قائمة المحتوياتسيناريو “الضربة الرسائلية”تحركات عسكرية ودبلوماسية متوازيةعقبات تغيير النظامسيناريو “الضربة الرسائلية”أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” أن ترامب أبلغ مستشاريه بميله لتنفيذ ضربة جراحية محددة خلال أيام، تستهدف منشآت نووية، ومواقع للصواريخ الباليستية، ومقراً للحرس الثوري.
في الوقت الذي تحشد فيه واشنطن حاملات طائرات وقاذفات استراتيجية ضمن مدى استهداف طهران، تبرز ملامح مسار دبلوماسي موازي:
تصريح بزشكيان: أعلن الرئيس الإيراني عن وجود “مؤشرات مشجعة” في الجولات السابقة، مؤكداً في الوقت ذاته الجاهزية لكل السيناريوهات.
الوساطة العُمانية: أكد وزير خارجية سلطنة عُمان، بدر البوسعيدي، أن لقاء الخميس في جنيف يحمل “دفعة إيجابية” لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق محتمل.
جولة جنيف الثالثة: أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن هذه الجولة هي الثالثة من نوعها، وتأتي تحت ضغط التهديد الأمريكي المباشر.
عقبات تغيير النظامرغم النبرة التصعيدية، لفتت التقارير إلى وجود انقسام داخل الإدارة الأمريكية حول جدوى الاعتماد على القوة الجوية فقط لتحقيق هدف سياسي ضخم مثل “إسقاط القيادة”، مما يجعل من مفاوضات الخميس اختباراً حقيقياً لقدرة الدبلوماسية على نزع فتيل انفجار وشيك.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
قرقاش: اليمن ودول الخليج ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني
قال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش، الثلاثاء، إن دول الخليج العربي واليمن ولبنان والعراق تدفع جميعها ثمن ما وصفه بـ"الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مؤكداً أن استقرار المنطقة يتطلب احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأوضح قرقاش، في منشور على منصة "إكس"، أن "من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعاً ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مشدداً على أنه "لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك".
وأضاف أن المراجعة "مطلوبة وحتمية"، داعياً إلى أن تقوم العلاقات الإقليمية على أسس واضحة تتمثل في احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين.
وتأتي تصريحات قرقاش في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وسط دعوات متزايدة لتعزيز الاستقرار الإقليمي وبناء علاقات قائمة على التعاون واحترام المصالح المشتركة.