نجم الأهلي السابق: كامويش لا يصلح نهائياّ للعب في صفوف الأهلي
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد أحمد رضوان نجم النادي الأهلي السابق والمدير الفني الحالي لفريق الألومنيوم، أن الأحمر خسر كثيراً من الناحية الفنية برحيل مهاجمه الفلسطيني وسام أبو علي إلى نادي كولومبوس كرو الأمريكي.
وقال أحمد رضوان في تصريحات لبرنامج "البريمو": "الأهلي حقق استفادة مالية كبيرة من بيع وسام أبو علي إلى نادي كولومبوس كرو الأمريكي وحصل على مقابل مادي كبير، لكنه لم يستطع تعويض اللاعب بمهاجم أفضل منه أو على الأقل مثله، وكان يجب التأني كثيراً قبل التدعيم في مركز رأس الحربة، خاصةً أن الأهلي يعاني من أزمة في هذا المركز منذ فترة طويلة".
وتابع: "الأنجولي كامويش لا يصلح نهائياّ للعب في صفوف الأهلي، ولمساته غير مبشرة تماماً ، والأمر الجيد في هذه الصفقة أن التعاقد معه على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم فقط".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد رضوان الأهلي الألومنيوم نادي كولومبوس كرو الأمريكي الفلسطيني وسام أبو علي وسام أبو علي كامويش وسام أبو علی
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.