في ذكراها.. قصة أزواج ثريا فخري وثروتها ذهبت إلى الأوقاف
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تحل اليوم، ذكرى رحيل الفنانة ثريا فخري، التى قدمت عددا من الأدوار الثانوية حيث اشتهرت بأدوار الدادة فى السينما.
أزواج ثريا فخريتزوجت الفنانة ثريا فخري من محمد توفيق الذي كان محاسبًا لكثير من الفنانين، وانتهت الزيجة بالطلاق سريعًا، ثم تزوجت من شاب مصري يدعى نبيل دسوقي، ودام الزواج 10 سنوات، وتوفي الزوج إثر مرض.
الزواج الثالث والأخير لثريا فخري كان من فؤاد فهيم واستمر زواجهما 7 سنوات إلى أن توفي وترك لها ثروة كبيرة، وعندما توفيت ذهبت هذه الثروة إلى وزارة الأوقاف بسبب عدم وجود وريث لها.
وفاة ثريا فخريرحلت الفنانة القديرة ثريا فخري عن عالمنا عن عمر يناهز 60 سنة، في يوم 17 سبتمبر 1965، وتقول روايات أخرى إنها توفيت في ٢٣ فبراير ١٩٦٦، ولا يوجد دليل واحد يحسم صحة أي من التاريخين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
عمرو محمود ياسين في ذكرى ميلاد والده: حضوره لا يغيب وقيمته ما زالت تعيش فينا
أحيا عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الراحل محمود ياسين، برسالة مؤثرة عبر حسابه على موقع إنستجرام، أكد خلالها أن السنوات تمر لكن حضور والده لا يغيب عن أسرته ومحبيه.
عمرو محمود ياسينوكتب عمرو محمود ياسين: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي محمود ياسين، تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب، صوته وملامحه وقيمته وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة"، مضيفًا: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا، بل كنت سندًا وقدوة ووسامًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية".
وكشف عمرو محمود ياسين حقيقة الشائعات التي انتشرت خلال الأيام الماضية بشأن ارتباطه بفنانة شهيرة، زعمت وجود قصة حب بينهما أثناء العمل على مسلسل «وننسى اللي كان»، إلى جانب ادعاءات بقيامه بزيادة مساحة دورها عبر كتابة مشاهد إضافية لها.
وأكد عمرو محمود ياسين، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل عبر قناة صدى البلد 2، استياءه الشديد من تداول مثل هذه الأحاديث، مشيرًا إلى أن ما نُشر يمس سمعته وكيان أسرته بشكل مباشر، دون أي مراعاة لعواقب نشر معلومات غير موثقة.
وتابع: اللي كتب الكلام ده على لسانه أو في أي مكان بهذه الأريحية، ودخل وضرب في سمعة أسرة في نفس الليلة، هل دخل نام إزاي عادي؟ كان مرتاح ومطمّن البال وهو بيسيء لأحد الأشخاص ببساطة كده، وهو مدرك أكيد إنه ممكن يضر بسمعته وبسمعة الشخص ده وعلاقته الزوجية وأولاده.
وقال عمرو محمود ياسين إن مروجي الشائعات يتعاملون باستهانة غير مقبولة، رغم إدراكهم التام بحجم الضرر الذي قد يلحق بالأفراد وعائلاتهم، مضيفًا أن الأمر لا يتعلق به فقط، بل يمتد ليشمل أسرته وعلاقته الزوجية وأبناءه.
وشدد المؤلف عمرو محمود ياسين على أن ما تم تداوله “كلام فارغ ولا يمت للحقيقة بصلة”، رافضًا الخوض في محاسبة مطلقي الشائعات، مكتفيًا بالدعاء لهم بالهداية، ومؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تمثل تجاوزًا أخلاقيًا جسيمًا، خاصة عندما تمس سمعة الآخرين دون دليل.
واختتم عمرو محمود ياسين تصريحاته بالتأكيد على أن نشر مثل هذه الأكاذيب يعد “جريمة في حقه وحق أسرته”، لافتًا إلى حجم الأذى النفسي الذي تعرض له هو وزوجته جراء تلك الشائعة.