الطعمة.. عادة رمضانية تعكس روح التكافل بين الأهالي والجيران في حائل
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
لا يكتمل مشهد رمضان عند كثير من الأسر في حائل إلا بصوت طرقٍ خفيف على الباب قبيل أذان المغرب، يحمل طبقًا دافئًا من جارٍ إلى جار، في عادة قديمة يعرفها الأهالي باسم "الطعمة".
وليست "الطِعمة" مجرد تبادلٍ للطعام، بقدر ما هي رسالة ود صامتة، تؤكد أن التواصل والجيرة ما زالا حاضرين، وأن الموائد في رمضان تتسع للجميع، لتتزامن امتداد الأيدي إلى الإفطار، امتداد القلوب أولًا نحو الأهل والجيران والأصدقاء.
في تلك اللحظات القصيرة، يخرج الأطفال حاملين الأطباق، يتعلمون دون درسٍ مباشر معنى المشاركة، وكيف يكون الجار جزءًا من تفاصيل اليوم، لا اسمًا عابرًا خلف الأبواب، لتعود الأطباق لاحقًا محملة بأصناف أخرى محملة بالود والمحبة. إحياء روح التكافل
وتتنوع الأكلات وقد تختلف الوصفات، لكن المعنى واحد في تقاسم النعمة وإحياء روح التكافل التي طالما ميّزت المجتمع الحائلي، فـ"الطِعمة" تعبير عملي عن قيم متجذرة، تجد في رمضان فرصتها الأصدق للظهور.
ورغم تغير أنماط الحياة وتسارع الإيقاع اليومي فما زالت هذه العادة تجد مكانها في أحياء حائل، محافظة على بساطتها وصدقها، لتؤكد أن بعض التفاصيل الصغيرة قادرة على حفظ العلاقات مهما تغير الزمن.
ومع اختلاف الموائد في رمضان تبقى عادة "الطِعمة" تذكر الجميع بأن المشاركة هي أجمل ما يُقدم قبل الأذان، وأن العادات حين تُمارس بروحها، تبقى حية في الذاكرة والواقع معًا.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس حائل المملكة العربية السعودية أخبار السعودية رمضان رمضان 2026 حائل الطعمة الطعمة في رمضان
إقرأ أيضاً:
نجم الزمالك يعتذر عن المشاركة في وديتي فلسطين أمام قرغيزستان
قدم آدم كايد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، اعتذارًا للجهاز الفني لمنتخب فلسطين عن عدم الانضمام إلى معسكر المنتخب والمشاركة في المباراتين الوديتين أمام قرغيزستان، ضمن برنامج الإعداد لنهائيات كأس آسيا 2027.
وجاء اعتذار اللاعب بسبب ظروف عائلية طارئة أجبرته على مغادرة المعسكر والابتعاد عن المشاركة في اللقاءين الوديين خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
ويستعد منتخب فلسطين لخوض مباراتين وديتين أمام قرغيزستان، حيث تُقام المواجهة الأولى يوم السبت 6 يونيو على ملعب دولين عمر زاكوف، بينما تُلعب المباراة الثانية يوم الثلاثاء 9 يونيو ضمن خطة التحضير للاستحقاقات المقبلة.
ويواصل الجهاز الفني للمنتخب الفلسطيني استعداداته للمرحلة القادمة، في ظل سعيه لتجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل خوض منافسات كأس آسيا 2027.