٢٦ سبتمبر نت:
2026-07-23@21:51:23 GMT

استمرار صراعات الأدوات في عدن وعجز سعودي متفاقم

تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT

استمرار صراعات الأدوات في عدن وعجز سعودي متفاقم

ووفق وسائل إعلام موالية للعدوان، فإن قوات المرتزقة التابعة للعدو السعودي في عدن أغلقت، الأحد، مقرات ما يسمى "الانتقالي"، الذي كانت الرياض قد أحلّته في وقت سابق، بينها مقر ما يسمى "الجمعية الوطنية" و"مبنى الشؤون الخارجية"، ومنعت عناصره من ممارسة مهامهم، في محاولة سعودية لتثبيت أدواتها وإعادة ترتيب المشهد بما يخدم مصالحها، وسط فشل واضح في فرض الاستقرار.

في المقابل، أدان مرتزقة ما يسمى "الانتقالي" قرار إغلاق مقراتهم، واعتبروه "قرارًا تعسفيًا" يهدف إلى "تضييق الخناق على القضية الجنوبية"، حد وصفهم، في مشهد يعكس عمق الانقسام بين أدوات الاحتلال وتضارب أجنداتها، واستمرار المتاجرة باسم "القضية الجنوبية" من قبل الاحتلال السعودي ونظيره الإماراتي.

وبالتوازي، تحدثت وسائل إعلام تابعة للعدوان عن هجوم جديد على قصر معاشيق في عدن المحتلة، مشيرة إلى أن مسلحين تابعين للانتقالي شنّوا هجومًا على ما تسمى قوات "العمالقة" أثناء تمركزها في محيط القصر.

ونقلت عن عناصر من تلك القوات المدعومة سعودياً، أن مدرعة متمركزة في البوابة الشرقية للقصر تعرضت لإطلاق نار من قبل مجهولين، في وقت تزامن فيه ذلك مع اقتحام محتجين تابعين للانتقالي بوابة القصر من جهة حقات، في محاولة لطرد "حكومة الفنادق".

وكانت عدن قد شهدت خلال الأيام الماضية توترًا أمنيًا متصاعدًا، بعد محاولة أنصار الانتقالي اقتحام بوابات قصر معاشيق أثناء انعقاد أول اجتماع لحكومة المرتزقة الجديدة، ما أدى إلى سقوط قتيل وعدد من الجرحى، في مؤشر إضافي على استمرار صراع النفوذ بين الأدوات، وعجز الاحتلال السعودي عن ضبط المشهد، رغم محاولاته إقصاء أذرع الإمارات وإعادة هندسة التحالفات في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة.

وتتزامن هذه التطورات مع اجتماع مجلس الثمانية الخونة برئاسة المرتزق العليمي، الذي توعّد بالرد على أدوات الإمارات، في خطوة تنذر بجولة جديدة من الصراعات البينية، وتكشف حجم التصدع داخل معسكر العدوان.

وتؤكد المعطيات الميدانية أن العدوان السعودي الإماراتي يتعمد إبقاء حالة الصراع بين أدواته في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة، عبر استحداث أزمات أمنية واقتصادية متجددة، وإدارة تلك المناطق بسياسة التجويع والترويع وصناعة الأزمات الخدمية والمعيشية، بما يفاقم معاناة المواطنين ويُبقي تلك المحافظات رهينة للفوضى والانقسام.

كما تكشف الأحداث المتسارعة عجز السعودية عن تثبيت أدواتها أو إنتاج سلطة مستقرة موالية لها، رغم سنوات من الاحتلال والإنفاق السياسي والعسكري، الأمر الذي يعمّق حالة الانهيار الأمني والخدمي، ويضع سكان عدن وبقية المحافظات المحتلة أمام واقع مأزوم تُدار فيه الصراعات لخدمة أجندات الخارج على حساب أمنهم ولقمة عيشهم.

وفي ظل هذا المشهد، تبدو عدن ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات بين دول العدوان ومرتزقتها، فيما يدفع المواطن الثمن الأكبر من أمنه واستقراره ومعيشته، في صورة تعكس فشل مشروع الاحتلال في فرض واقع مستقر أو تقديم نموذج حكم قابل للحياة.

المسيرة

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • مستشار أممي: الأهرامات وهوية مصر الحضارية رصيد لا يحتاج إلى تعريف
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
  • إيران: الرئيس الأمريكي انتقل من “لعبة الرجل المجنون” إلى “لعبة الرجل اليائس”
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • من خلف الشاشات.. خارطة أدوات الحرب الناعمة ومخططات الهيمنة الصامتة في العصر الرقمي
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات