بلدية دبي تنجز مبادرة فنية تجميلية على شارع الشيخ زايد
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أعلنت بلدية دبي عن إنجاز مبادرة فنية جديدة استهدفت، تجميل 70 وحدة من أصول البنية التحتية الممتدة على طول شارع الشيخ زايد من مركز دبي التجاري العالمي وحتى مدينة دبي للإعلام، عبر تنفيذ أعمال فنية من تصميم الفنانة الإماراتية "هند خالد"، وذلك في إطار مشروع يعزز حضور الفن المحلي في الفضاء العام، ويحوّل العناصر الخدمية والبنية التحتية إلى مكونات جمالية تنسجم مع المشهد الحضري لدبي ويعزز من جاذبيتها.
وتأتي المبادرة انسجاماً مع رؤية دبي في تطوير بيئة حضرية متكاملة تجمع بين الابتكار والجمال والاستدامة، وتعكس حرصها المستمر على الارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز المشهد البصري بما يواكب مكانتها العالمية كمدينة رائدة في التصميم الحضري.
وتهدف المبادرة إلى دمج أصول البنية التحتية في محيطها البصري من خلال تصاميم فنية مستوحاة من طبيعة الإمارة وثقافتها المتنوعة، حيث تعبّر الأعمال عن ملامح دبي الطبيعية والحضرية بأسلوب معاصر يعكس روح المدينة وتطورها، لتتحول معه أصول البنية التحتية إلى فرص مميزة ولوحات فنية نابضة بالحياة تعكس هوية الإمارة، وترفع جودة المشهد الحضري، وتجعل من دبي أكثر جمالية وجاذبية.
وتتنوع التصاميم بين استلهام أشجار الغاف؛ بما تمثله من رمزية بيئية مستدامة، وتجسيد طبيعة دبي الصحراوية من خلال تدرجات الرمال وحضور النخيل، إلى جانب أعمال تعبّر عن النمو العمراني والأفق المتجدد للإمارة، في رؤية فنية متكاملة تسلّط الضوء على الأصالة والابتكار والحداثة والتوازن البيئي الذي يميز المدينة.
وقال المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، إن هذه المبادرة تعكس التزام البلدية بتطوير مشهد حضري ينسجم مع هوية الإمارة كمدينة تجمع بين الجمال العمراني، والاستدامة، وجودة الحياة في إطار بصري يضيف قيمة جمالية للبيئة العمرانية والحضرية التي تمتد لتشمل بناء تجربة متكاملة تلامس تفاصيل الحياة اليومية للسكان والزوار.
وأوضح أن مستهدفات مشاريع البلدية تنطلق دوماً من محور أساسي؛ هو كيف يمكن أن تسهم في جعل دبي أكثر جاذبية واستدامة وجودة للحياة، بتجربة متكاملة تصنع الذكريات المميزة للسكان والزوار، وبما يضمن أن تكون دبي المدينة الأجمل والأكثر تحضراً ورقياً في العالم.
أخبار ذات صلةمن جهته، قال بدر أنوهي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرافق العامة في بلدية دبي، إن تنفيذ المشروع يرتكز على منهجية هندسية وفنية متكاملة، تضمن اتساق جودة العمل واستدامته، من خلال دمج التصاميم الفنية مع أصول البنية التحتية بأسلوب يعزز وظيفتها التشغيلية ويمنحها بعداً جمالياً معاصرًا، مشيرا إلى حرصنا في بلدية دبي على أن تسهم هذه المبادرة في تطوير بيئة عمرانية متوازنة تُظهر جمال دبي وتنوّع مكوناتها.
وتجسّد مشاركة الفنانة الإماراتية هند خالد في المشروع، نهج بلدية دبي في دعم المواهب الوطنية، وإبراز الإبداع المحلي في الفضاء العام، حيث تمتاز أعمالها بدمج التراث والهوية المعاصرة في أسلوب بصري هادئ ومعبّر، وقد سبق لها التعاون في مشاريع حكومية ومبادرات مجتمعية وحصدت جوائز فنية متعددة.
وينسجم هذا المشروع مع مستهدفات بلدية دبي من خلال تعزيز جودة التجربة الحضرية، وتطوير البيئة البصرية، ودعم السلوكيات الحضارية، وإبراز الرؤية الجمالية للإمارة التي تجمع بين التطور العمراني والقيم الإنسانية.
كما يعكس المشروع حرص بلدية دبي على الارتقاء بالمشهد العمراني وتحويل الفضاءات العامة إلى منصات تعبر عن هوية دبي وتقدمها وثرائها الثقافي.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شارع الشيخ زايد بلدية دبي دبي أصول البنیة التحتیة بلدیة دبی من خلال
إقرأ أيضاً:
السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
متابعات تاق برس – أعلن ديوان الضرائب السوداني، اليوم الخميس، تدشين مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية في البلاد، بهدف تعزيز العدالة الضريبية، وزيادة الإيرادات العامة، ودعم الاقتصاد الوطني، والحد من التهرب الضريبي.
وقال الأمين العام لديوان الضرائب، بدر التمام محمد سعد، خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الديوان في الخرطوم، إن الحرب أدت إلى اتساع الفجوة بين حجم النشاط الاقتصادي الفعلي والأنشطة الخاضعة للضرائب، مشيراً إلى أن أحدث تقارير صندوق النقد الدولي أظهرت أن أكثر من 60% من النشاط الاقتصادي في السودان يقع خارج المظلة الضريبية.
وأوضح أن وزير المالية أصدر في أبريل الماضي قراراً بتشكيل لجنة عليا للإشراف على مبادرة توسيع المظلة الضريبية، تضم ممثلين من ديوان الضرائب ووزارات المالية والعدل، إلى جانب النيابة العامة والأمن الاقتصادي والمباحث الضريبية، للعمل على تنفيذ المبادرة وتحقيق أهدافها.
وأكد سعد أن المبادرة تستهدف زيادة إيرادات الدولة، وتحقيق العدالة والشفافية في النظام الضريبي، ودعم الاقتصاد الوطني، ومكافحة التهرب الضريبي الذي تصاعد خلال فترة الحرب.
وأضاف أن الضرائب تمثل أحد أهم مصادر تمويل الدولة، وتسهم في توفير الموارد اللازمة لقطاعات الأمن والدفاع والتعليم والصحة والبنية التحتية، لافتاً إلى أن ديوان الضرائب واصل أداء دوره رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد والخسائر التي لحقت بالاقتصاد نتيجة الحرب.
ديوان الضرائبوزارة المالية السودانية