بيونغ يانغ تجدّد البيعة: إعادة انتخاب كيم جونغ أون على رأس الحزب الحاكم
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
يسعى الزعيم الكوري الشمالي منذ سنوات إلى ترسيخ "عبادة الشخصية"، فيما يمنحه المؤتمر فرصة إضافية لتأكيد هيمنته المطلقة على السلطة.
أعيد انتخاب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أمينًا عامًا لحزب العمال في البلاد، خلال المؤتمر العام للحزب الذي افتُتح الخميس في بيونغ يانغ، وبذلك يواصل كءم قيادته للحزب الوحيد الحاكم في البلاد، وهو منصب يتولاه منذ نحو 15 عامًا، بحسب وسائل إعلام رسمية.
وجرت عملية الانتخاب يوم الأحد، في اليوم الرابع من المؤتمر الذي يُعقد كل خمس سنوات، ويحضره نحو 5 آلاف مندوب حزبي.
ويُعد الحزب الإطار السياسي الحاكم في الدولة، إذ ينعكس نفوذه على مختلف السياسات، من بناء المساكن إلى التخطيط العسكري. ومن المتوقع أن يختتم المؤتمر أعماله بإقرار قرارات تحدد توجهات المرحلة المقبلة على صعيد الاقتصاد والدفاع والدبلوماسية.
وقالت وسائل إعلام رسمية إن المؤتمر "قرر انتخاب كيم جونغ أون أمينًا عامًا لحزب العمال الكوري، وفقًا للإرادة الراسخة والرغبة الجماعية لجميع المندوبين وملايين أعضاء الحزب وأبناء الشعب وفرادى الجيش الشعبي، من أجل تطوير الحزب وازدهار الدولة".
من جانبه، أكد سكرتير الحزب ري إيل هوان خلال المؤتمر أن "كيم جونغ أون وحده القادر على قيادة مسار التحول الهائل لقضيتنا نحو نهضة مستمرة بلا توقف"، مشيرًا إلى أن بلاده صمدت أمام العقوبات وأصبحت قوة "رادعة" يعترف بها خصومها.
ويترأس كيم كوريا الشمالية منذ وفاة والده كيم جونغ إيل عام 2011. وفي عام 2019، أقرّ البرلمان تعديلات دستورية عززت سلطاته وجعلت نفوذه "أحاديًا" على جميع شؤون الدولة، رسميًا بصفته رئيسًا لها.
وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية الأسبوع الماضي، وصف كيم السنوات الخمس الماضية بأنها "فترة فخر... في تنفيذ القضية الاشتراكية بأسلوبنا الخاص"، معترفًا في الوقت نفسه بالتحديات التي واجهتها البلاد، بما في ذلك العقوبات و"الأزمة الصحية العالمية".
Related كيم جونغ أون يقيل مسؤولا رفيعًا ويصفه بـ"التيس المربوط بعربة"استنفار في كوريا الشمالية.. كيم جونغ أون يُجري تغييرات في فريق أمنه الخاص خوفًا من اغتيالهكوريا الشمالية تستعرض راجمات صواريخ بحضور كيم جونغ أونوقال إن الحزب يواجه "مهام تاريخية ثقيلة وعاجلة" تتمثل في تعزيز البناء الاقتصادي ورفع مستوى معيشة الشعب، وتحويل مختلف مجالات الحياة الدولة والاجتماعية في أسرع وقت ممكن، مؤكدًا أن ذلك يتطلب "نضالًا أكثر نشاطًا وإصرارًا دون توقف أو ركود".
وقبل انعقاد المؤتمر، شارك الزعيم الكوري الشمالي في مراسم كشف خلالها عن عشرات منصات إطلاق صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، واصفًا إياها بأنها "الرائعة" و"الجذابة"، ومؤكدًا أن أي قوة لن تتمكن من حماية نفسها إذا جرى استخدام هذه الأسلحة.
وعقب إعادة انتخابه، تلقّى كيم تهنئة من الرئيس الصيني شي جين بينغ، الذي أعرب عن استعداده للعمل مع بيونغ يانغ "لكتابة فصل جديد في صداقة الصين وكوريا الشمالية"، في ظل ما وصفه بتغيرات عالمية "تحدث مرة واحدة في القرن"، بحسب الإعلام الصيني الرسمي.
كما جرى خلال المؤتمر انتخاب أعضاء وأعضاء مناوبين في اللجنة المركزية للحزب، وكان من بينهم كيم جونغ أون وباك تاي سونغ وجو يونغ وون وري إيل هوان، إضافة إلى كلمات ألقاها عدد من المسؤولين رفيعي المستوى، بينهم وزيرة الخارجية تشوي سون هوي، وسلطتت الأضواء أيضًا على جو إي، ابنة كيم، التي يُرجّح أن تُهيّأ لخلافته، وسط ترقب لمنحها منصبًا أو لقبًا رسميًا.
في المقابل، استُبعد تشوي ريونغ هاي، رئيس البرلمان الكوري الشمالي البالغ 76 عامًا والذي شغل سابقًا منصب القائد العسكري الأعلى، من قائمة أعضاء اللجنة المركزية، إلى جانب مسؤولين كبار آخرين، ما يشير إلى تحولات داخل القيادة. كما أقرّ المؤتمر تعديلات على لوائح الحزب خلال جلسة الأحد، دون الكشف عن تفاصيل تلك التعديلات.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب النزاع الإيراني الإسرائيلي إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب النزاع الإيراني الإسرائيلي إيران غرينلاند كوريا الشمالية كيم جونغ أون انتخابات كوريا الجنوبية إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب النزاع الإيراني الإسرائيلي إسرائيل فرنسا قطاع الكهرباء أزمة سفينة كماليات الکوری الشمالی کیم جونغ أون بیونغ یانغ
إقرأ أيضاً:
حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتابع لجنة العمل بحزب الوعي باهتمام بالغ انطلاق أعمال الدورة (114) لمؤتمر العمل الدولي بجنيف، التي بدأت أعمالها الاثنين الأول من يونيو 2026، في وقت يشهد فيه العالم تحديات غير مسبوقة تمس مستقبل العمل والعدالة الاجتماعية والحماية الاجتماعية وحقوق العمال، في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وترحب اللجنة بالاهتمام الذي توليه هذه الدورة لقضايا الحوار الاجتماعي والثلاثية والعمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية والمساواة في عالم العمل، باعتبارها قضايا تمس بصورة مباشرة حاضر ومستقبل أسواق العمل في مختلف دول العالم، ومنها مصر.
كما تؤكد اللجنة أن بناء توافقات حقيقية بين الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال يظل الطريق الأكثر استدامة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي.
دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصروتتابع اللجنة باهتمام مشاركة الوفد المصري في أعمال المؤتمر، وتدعو إلى الاستفادة من فاعلياته وتوصياته في دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصر، والاطلاع على الخبرات والتجارب والحلول الفنية من أجل:
● تطوير مظلة الحماية الاجتماعية، وسياسات التشغيل والتدريب.
● تحسين أوضاع العمالة غير المنتظمة، وتقنين أفضل لعمالة المنصات والاقتصاد الرقمي.
● استمرار جهود تحقيق بيئة عمل آمنة وداعمة للمرأة العاملة.
● تأكيد الحضور المصري المميز على المستوى الدولي.
كما تعرب اللجنة عن تقديرها لاستمرار رعاية المجموعة العربية بقيادة مصر للأوضاع الإنسانية والعمالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما تجلى في كلمة حسن رداد، وزير العمل المصري، في جلسة الافتتاح، وفي الاجتماعات التحضيرية التي سبقت انطلاق جلسات المؤتمر، سعيًا للحفاظ على مكتسبات الدورة السابقة المتمثلة في التصويت لصالح منح دولة فلسطين صفة مراقب في أعمال المؤتمر.
وستواصل اللجنة متابعة فاعليات المؤتمر طوال فترة انعقاده، والمشاركة بالرأي والدعم لكل ما يعزز بيئة العمل الإيجابية لقوة العمل المصرية.