وزير الرياضة يقدم التعازي لأسرة لاعب عمال المنصورة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أجرى وزير الشباب والرياضة ، جوهر نبيل اتصال هاتفي باسرة اللاعب الناشيء معتصم زكريا لاعب نادي عمال المنصورة مواليد 2011 والذي وافته المنيه اثر حادث أليم ، أثناء مشاركته في توزيع وجبات الإفطار علي الصائمين .
وأكد وزير الشباب والرياضة، أثناء تقديم واجب العزاء، أنه جاري الإعداد والعمل علي تجهيز تكريم يليق بأسرة اللاعب الفقيد ، والذي وافته المنية أثناء تقديمه لاعمال الخير .
مسيرة قصيرة وأثر طيب
ورغم صغر سنه، كان معتصم زكريا نموذجًا للاعب المجتهد والخلوق داخل الملعب وخارجه، حيث عُرف بين مدربيه وزملائه بحبه لكرة القدم والتزامه وروحه الرياضية العالية. وترك اللاعب الشاب أثرًا طيبًا في ناديه وبين كل من تعامل معه، ما جعل خبر وفاته صدمة كبيرة لكل من عرفه عن قرب.
دعاء ومواساة لأسرة الفقيد
وفي ختام بيان النعي، توجه الاتحاد المصري لكرة القدم بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. كما أكد الاتحاد وقوفه بجانب الأسرة في هذا الظرف الإنساني الصعب، داعيًا الجميع إلى التكاتف والدعاء للراحل بالرحمة والمغفرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل معتصم زكريا نادي عمال المنصورة وزير الشباب وزیر الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.