سقوط 17 متهما استغلوا الأطفال في التسول وبيع السلع بالجيزة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
كثفت أجهزة وزارة الداخلية جهودها لمكافحة ظاهرة استغلال الأطفال في أعمال التسول، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حيث نجحت الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث في ضبط تشكيل واسع يضم 17 متهماً بنطاق محافظة الجيزة.
استغلال الأطفال في التسول وكشفت التحريات عن قيام المتهمين، وهم 6 رجال و11 سيدة (من بينهم 4 مسجلين خطر)، بإدارة نشاط إجرامي تخصص في دفع الأطفال الصغار لبيع السلع البسيطة بشكل إلحاحي واستجداء المارة في الشوارع والميادين الرئيسية، مستغلين عطف المواطنين لتحقيق أرباح مادية غير مشروعة.
وخلال الحملة الأمنية، تمكنت القوات من إنقاذ 8 أطفال كانوا بصحبة المتهمين في حالة تعرض للخطر، وبمواجهة المضبوطين اعترفوا صراحة بإدارة هؤلاء الصغار وتوزيعهم على نقاط محددة لممارسة التسول وبيع السلع بطريقة تسبب ضيقاً للمواطنين.
تسليم الأطفال لذويهموفي لفتة إنسانية تهدف لحماية مستقبل الصغار، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث جرى تسليم الأطفال الذين تم التعرف على ذويهم لأسرهم بعد أخذ التعهدات الرسمية بحسن رعايتهم، بينما تم التنسيق مع الجهات المعنية لإيداع الأطفال الذين تعذر الوصول لأهليتهم بداخل دور الرعاية الاجتماعية المتخصصة لتوفير حياة كريمة لهم.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث اخبار الحوادث حوادث اليوم تسول
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.