ماجد الكدواني: الملل والاعتيادية سبب التحولات عند بعض الأزواج
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تحدث الفنان ماجد الكدواني، عن ردود الفعل التي قد تصدر بعد شعور أحد الطرفين "الزوجين" بالضيق، موضحًا أنّ الأمر لا يرتبط بانتظار حزن الطرف الآخر بقدر ما يرتبط بطبيعة كل من الرجل والمرأة، مشيرا إلى أنّه وفق ما يعرفه في علم النفس، فإنّ طبيعة الرجل تجعله دائم الانشغال ويفكر في أكثر من أمر في الوقت نفسه، وقد ينسى بعض المواقف بسبب تعدد مسؤولياته.
وأضاف "الكدواني" خلال حواره ببرنامج "رمضان القاهرة" مع الإعلامية عهد العباسي عبر فضائية "القاهرة الإخبارية"،، أن الرجل عندما يواجه مشكلة يفضل الهدوء وعدم الحديث فورًا، بينما تميل المرأة إلى الفضفضة والتعبير الفوري عما تشعر به، لافتًا إلى أن لدى المرأة تفاصيل مختلفة عن الرجل، وهو ما يخلق تباينًا في طريقة التعامل مع المواقف اليومية.
وأشار الكدواني إلى أنّ الاختلافات بين طبيعة الرجل والمرأة تستدعي قدرًا من الوعي والفهم، مؤكدًا ضرورة إدراك هذه الفروق حتى يتمكن الطرفان من التعامل بشكل أفضل، لافتا إلى أن الرجل قد ينشغل بالتفكير في حلول متعددة لأي مشكلة تُطرح أمامه، بينما قد يكون هدف الطرف الآخر مجرد التعبير عن الأمر.
وفي حديثه عن فكرة الانفصال، أوضح الكدواني أن ما يبدأ في الحدوث، من وجهة نظره الشخصية، هو الشعور بالملل أو الزهق أو الاعتيادية، موضحا إلى أن ليس جميع الناس يدركون أن الحب أنواع ومراحل، وأن لكل مرحلة طبيعتها المختلفة.
قصة المسلسلويركز مسلسل «كان يا ما كان» على تفكك العلاقة الزوجية بعد سنوات من الروتين وسوء التفاهم، إذ يتحول الانفصال إلى صراع بارد ينتقل من المشاعر إلى ساحات المحاكم، وتصبح الابنة ضحية لخلافات الكبار، في معالجة اجتماعية عميقة وهادئة.
أبطال المسلسلويشارك في بطولة مسلسل «كان يا ما كان» كل من ماجد الكدواني، يسرا اللوزي، عارفة عبد الرسول، نهى عابدين، يارا يوسف، جالا هشام، ريتال عبدالعزيز، تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل، وإنتاج شركة ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني.
مسلسلات رمضان 2026مع بداية موسم مسلسلات رمضان 2026، بدأت الشاشات تعرض باقة متنوعة من الأعمال الدرامية التي تجمع بين الاجتماعي والكوميدي وأعمال الإثارة، لتقدم للمشاهدين تجربة متابعة غنية طوال الشهر الكريم.
ويتميز هذا الموسم بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب وجوه جديدة، ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على أعمال جديدة ومتابعة أداء مختلف، وسط تنافس واضح بين شركات الإنتاج على تقديم الأفضل.
ويبدو أن الموسم هذا العام جاء بمستوى إنتاجي متطور، حيث حرصت الفرق الإنتاجية على تقديم قصص مشوقة وتصوير احترافي، ليوازن العمل بين الترفيه والرسائل الاجتماعية التي تعكس روح الشهر الفضيل، مؤكدة استمرار الدراما العربية في المنافسة وإرضاء أذواق الجمهور.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكدواني الزوجين قصة المسلسل المواقف اليومية كان يا ما كان ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟