نحو بيئة مستدامة.. طلاب القاهرة الجديدة التكنولوجية يبتكرون نظامًا شمسيًا ذكيًا لدعم التحول نحو الطاقة النظيفة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
قدّم فريق طلابي بكلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة بجامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية خلال العام الجامعي 2024- 2025 دراسة تجريبية بعنوان «أداء مجمّع شمسي بالحوض القطعي المكافئ مع نظام تخزين حراري قائم على مواد متغيّرة الطور مزوّد بزعانف»، تحت رعاية الدكتور طارق عبد الملاك، رئيس الجامعة، والدكتور وليد الختام، عميد الكلية، وإشراف الدكتور محمد سالم، والمهندسة مها محمد ببرنامج الطاقة الجديدة والمتجددة.
وأوضح الدكتور طارق عبد الملاك أن المشروع يهدف إلى تطوير نظام شمسي حراري ذكي وعالي الكفاءة، يقدّم حلًا عمليًا لتوفير الطاقة النظيفة في المنازل والمشروعات الصغيرة والمناطق غير المتصلة بالشبكة، بما يدعم توجه الدولة نحو التحول الأخضر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأضاف الدكتور وليد الختام أن المشروع يسهم في معالجة واحدة من أبرز تحديات أنظمة الطاقة الشمسية وهي تخزين الطاقة الحرارية بكفاءة عالية لاستخدامها أثناء الليل أو في الظروف الجوية غير المشمسة، من خلال تحسين عملية تجميع الإشعاع الشمسي باستخدام المجمّع الشمسي ذي الحوض القطعي المكافئ ودمج نظام التتبع الشمسي لزيادة معدل الامتصاص.
وأكد الفريق الطلابي أن المشروع استخدم مواد متغيرة الطور لتخزين الحرارة اعتمادًا على الطاقة الكامنة، مع تصميم زعانف حرارية لتحسين معدل انتقال الحرارة داخل الخزان، ما أسفر عن نتائج متميزة مكّنته من الحصول على المركز الثاني في مسابقة نواة Hult Prize، والمركز الثالث في مسابقة انطلاق Intilaaqah 3، إضافة إلى المشاركة في مسابقات ومعسكرات علمية بجامعات جامعة النيل، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، والجامعات الأوروبية في مصر، وعدد من فعاليات ريادة الأعمال والابتكار على مستوى الجامعات.
ويضم فريق العمل كلاً من: مهند عبد الرحيم، علي محمد، أمينة هشام، يوسف أحمد، عبد الله كمال، هبة هشام، أمنية أحمد، أحمد إبراهيم، حمدي علاء، أسماء السيد، أحمد أيمن، يارا محمد، محمد علي، ومحمود السيد.
ويسعى الفريق إلى تطوير المشروع ليصبح نظام تخزين حراري تجاري منخفض التكلفة يخدم المناطق الريفية والصناعية، ويدعم محطات الطاقة الشمسية الصغيرة الطاقة الشمسية المركّزة (CSP)، كمساهمة فاعلة في تقليل الانبعاثات الكربونية ودعم التحول نحو الطاقة النظيفة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الطاقة المتجددة البحث العلمي التنمية المستدامة رؤية مصر 2030 جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية المشاريع الطلابية
إقرأ أيضاً:
هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)