عاجل.. القوات الأميركية تبدأ الانسحاب من قاعدة قسرك الرئيسية شمال شرقي سوريا
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
بدأت القوات الأميركية، الإثنين، الانسحاب من قاعدة قسرك الرئيسية شمال شرقي سوريا، حسبما أفاد مصدر كردي "فرانس برس".
وتأتي تلك الخطوة بعدما أخلت الولايات المتحدة قاعدتين أخريين في غضون أسبوعين.
وقال المصدر الذي تحفظ على ذكر اسمه: "هناك عملية سحب لآليات ومعدات عسكرية ولوجستية من قسرك، قاعدة قوات التحالف الدولي المركزية، باتجاه العراق".
وشاهد مصورو "فرانس برس" عشرات الشاحنات محملة بمدرعات وغرف مسبقة الصنع برفقة آليات أميركية وطيران مروحي، وهي تسلك طريق "إم 4" الدولي الذي يربط الحسكة، حيث قاعدة قسرك، بإقليم كردستان العراق.
إيران: الولايات المتحدة خاضت حروبًا لمدة 20 عاما في فيتنام وأفغانستان وخرجت مذلولة
صرح اللواء أمير حاتمي قائد الجيش الإيراني خلال مراسم تخريج طلاب "دافوس" بأن "العدو يسعى إلى إضعاف إيران تدريجيا وإرهاق الشعب واستنزافه"، لكنه شدد على "عدم السماح بابتلاع إيران الكبرى".
وقال اللواء حاتمي إنه "في الظروف الراهنة، تقع على عاتق الجيش مسؤولية حاسمة بلا شك"، مشيرا إلى أن "الأعداء يدعون أنهم لا يهزمون، لكن هذا ادعاء كاذب".
وأضاف أن "العدو (الولايات المتحدة) قد خاض حربا لمدة 20 عاما في فيتنام وأفغانستان، وفي النهاية خرج مذلولا، وحدث الأمر نفسه له في العراق"، وهو لم يكن يتصور أنه، رغم إرساله حاملات طائرات وسائر الأسلحة، سيواجه هذا القدر من الصلابة.
وتابع حاتمي أن "العدو يظن أننا في موقع ضعف وأنه في موقع قوة، لكنه مخطئ؛ فإيران الكبرى ليست قابلة للابتلاع، واليوم يوجد في إيران ملايين الجنود المستعدين للتضحية بأرواحهم في سبيل الوطن".
ولفت قائد الجيش الإيراني إلى أن "العدو يسعى إلى فرض كلفة المساس بوحدة الأراضي علينا كما فعل مع بعض دول المنطقة، لكن عليه أن يعلم أن الشعب الإيراني سيقف بكل عزيمة ولن يسمح بتنفيذ هذا المخطط الخبيث"، وقال: "نحن في الجيش سندافع عن استقلال إيران ووحدة أراضيها حتى آخر نفس".
إيران: لن نفرط في سيادة النفط والموارد وحقنا في تخصيب اليورانيوم
أكد مسؤول إيراني رفيع أن بلاده لن تتنازل عن سيطرتها على مواردها النفطية والمعدنية، وذلك عشية جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة.
وفي تصريحات لوكالة "رويترز" الأحد، أوضح المسؤول أن إيران ترفض المساس بسيادتها على الثروات الطبيعية، لكنها مستعدة لقبول مشاركة الشركات الأميركية كمتعاقدين في حقول الغاز والنفط.
وأشار إلى أن الخلاف الجوهري لا يزال قائماً حول آليات رفع العقوبات مقابل القيود على البرنامج النووي.
وكشف المسؤول أن الجولة الجديدة من المفاوضات ستنطلق في أوائل مارس المقبل، بهدف تقريب وجهات النظر حول القضايا العالقة.
وفي خطوة لافتة، أشار إلى أن طهران قد تدرس بجدية مقترحاً يتضمن تصدير جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وتخفيف درجة نقائه، إضافة إلى تشكيل اتحاد إقليمي للتخصيب، لكنه شدد على أن ذلك مشروط بـ"الاعتراف الكامل" بحق إيران في التخصيب للأغراض السلمية.
وأضاف أن المفاوضات قد تمهد الطريق أمام "اتفاق مؤقت"، مشيراً إلى أن الحزمة الاقتصادية المطروحة تتضمن عروضاً استثمارية جادة للولايات المتحدة في قطاع النفط الإيراني، في محاولة لربط التفاهمات السياسية بمصالح اقتصادية مشتركة.
واختتم المسؤول تصريحاته برسم معالم العلاقة المستقبلية، قائلاً: "في النهاية، يمكن للولايات المتحدة أن تكون شريكاً اقتصادياً لإيران، لا أكثر"، مؤكداً أن الباب سيظل مفتوحاً أمام الشركات الأميركية للعمل كمتعاقدين في حقول النفط والغاز الإيرانية.
نتنياهو: إسرائيل تسعى لإنشاء تحالفات إقليمية واسعة لمواجهة "السنة والشيعة"
صرّح رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، بأن إسرائيل تسعى إلى بناء شبكة واسعة من التحالفات في محيط الشرق الأوسط أو داخله، بهدف مواجهة ما اعتبره محاور راديكالية، سواء كانت شيعية أو سنية.
وخلال اجتماع الحكومة، قال نتنياهو إن الرؤية التي يضعها نصب عينيه تقوم على تأسيس منظومة متكاملة من التحالفات، مشبّهًا إياها بسداسي يحيط بالشرق الأوسط أو يتموضع داخله.
وأضاف أن الهدف من هذه المنظومة هو تشكيل محور يضم دولًا تتبنى قراءة موحّدة للواقع والتحديات والأهداف، في مواجهة ما وصفه بالمحاور الراديكالية في المنطقة.
وأشار إلى أن هذه الدول، بحسب تعبيره، تتشارك رؤية مختلفة، معتبرًا أن التعاون بينها قد يحقق مكاسب كبيرة، ويسهم في تعزيز الصمود وضمان المستقبل.
نادي الأسير الفلسطيني: 100 معتقل من الضفة منذ حلول رمضان
أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال اعتقلت ما يزيد على 100 فلسطيني في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وذلك منذ حلول شهر رمضان.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قد ذكر في وقت سابق من الشهر الماضي أن نحو 240 فلسطينياً قُتلوا خلال عام 2025 في الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى إصابة قرابة 4 آلاف آخرين جراء إطلاق النار من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام، أوضح المكتب الأممي في بيان أن هجمات المستوطنين تجاوزت 1800 اعتداء، متسببة في أضرار متفاوتة. كما أشار إلى نزوح أكثر من 100 عائلة فلسطينية من البدو والرعاة، تنتمي إلى خمسة تجمعات سكانية في وسط الضفة الغربية، وذلك خلال أسبوعين فقط، بين السادس والتاسع عشر من يناير 2026.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القوات الأميركية قاعدة قسرك سوريا الولايات المتحدة العراق الولایات المتحدة إلى أن
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.