روجينا بسالي تهاجم بعض صناع مسلسلات رمضان
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
انتقدت المخرجة روجينا بسالى بعض نجوم موسم دراما رمضان 2026، الذين يحملون «اللجان الإلكترونية» مسؤولية فشل أعمالهم أو تعرّضها لانتقادات جماهيرية، مشيراً أن الهجوم المتكرر على الجمهور واتهامه بتقاضى أموال مقابل انتقاد عمل فنى، يعكس حالة من إنكار الواقع.
وقالت روجينا عبر حسابها الرسمى على «فيسبوك»: "فيه صناع مسلسل بيكتبوا بوست مكرر كل سنة: «يا جمهور، أنقذونا من اللجان!».
وأضافت: "مش فاهمة الجمهور يبقى فى خصومة معاك ليه؟ لو فى ناس شايفة إن الأداء ضعيف، أو إن القصة بتتكرر كل سنة، ده حقهم الطبيعى كمشاهدين، إنك تتجاهل بقى رأى الجمهور الحقيقى، وتفرح بالجمهور الافتراضى الوهمى اللى خلقته لنفسك، ده مش نجاح ده إنكار، الناس ملت وزهقت من التكرار، والأداء الباهت المزيف، والتلقيح وقعدات المصاطب".
واختتمت روجينا: "أنا شفت مشهد من المسلسل افتكرته AI؛ لأن مافيش حد ممكن يكتب حوار زى ده، ولا فيه ممثلين ممكن تمثل كده.. احترموا دماغ الجمهور شوية من فضلكم، وكفاية شماعة اللجان، لأن الحقيقة إن أكتر ناس بتتكلم عن اللجان، هى أول ناس بتستخدمها".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موسم دراما رمضان 2026 اللجان الإلكترونية صناع مسلسل
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.