مرصد الأزهر يحذر من تصاعد إرهاب حركة الشباب على الحدود الصومالية الكينية في رمضان
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أصدر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف تحذيراً شديد اللهجة بشأن تصاعد التهديدات الإرهابية على امتداد الحدود الصومالية الكينية تزامناً مع شهر رمضان.
وأشار المرصد في بيان له إلى أن حركة الشباب الإرهابية تتبع استراتيجية دموية تهدف لترهيب المدنيين، حيث شهدت ليلة السبت الماضي تنفيذ إعدامات ميدانية رمياً بالرصاص بحق 10 مدنيين في منطقتي جوبا الوسطى وشبيلي السفلى بجنوب الصومال، وذلك بتهمة التجسس، في محاولة من الحركة لإحكام قبضتها الأمنية خلال الشهر الفضيل.
كشف مرصد الأزهر عن نجاح الأجهزة الاستخباراتية الكينية في تفكيك مخطط إرهابي "ضخم" كان يستهدف العاصمة نيروبي خلال أيام رمضان.
وبحسب التقارير الأمنية، فقد أسفرت العمليات الاستباقية عن وضع اليد على مخازن للأسلحة والمتفجرات، مما أدى إلى إحباط محاولة الحركة لاستغلال التجمعات الدينية في نيروبي لتنفيذ هجمات واسعة النطاق كانت تهدف لزعزعة استقرار الدولة الكينية.
وضع المرصد هذه التحركات الإرهابية في سياقها العقائدي المنحرف، موضحاً أن الحركة تتعمد مضاعفة نشاطها التخريبي في هذا التوقيت لاستغلال الوازع الديني العام لدى الناس وتطويعه لخدمة أهدافها الإجرامية.
وأكد المرصد أن حركة الشباب لا تزال تمثل الخطر الأكبر على أمن منطقة القرن الأفريقي في الوقت الراهن.
كما أشاد مرصد الأزهر بنموذج العمل الأمني في كينيا، مؤكداً أن نجاح الضربات الاستباقية يمثل حائط صد حاسم في مواجهة الهجمات المخطط لها مسبقاً، مشدداً على ضرورة اليقظة المستمرة لمواجهة استراتيجية الاستنزاف التي تتبعها الجماعات المسلحة في المناطق الحدودية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مرصد الأزهر الجماعات المتطرفة حركة الشباب الصومال كينيا حرکة الشباب مرصد الأزهر
إقرأ أيضاً:
"زلزال في مرصد حلوان"
منذ ساعات، أصدر الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي قرارا بتعيين الدكتور باسم نبوي، الأستاذ بالمركز القومى للبحوث، قائماً بأعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، المعروف بـ" مرصد حلوان" لمدة ستة أشهر ، أو لحين شغل الوظيفة بالطرق القانونية.
وجاء قرار الوزير قنصوة بعد مرور أكثر من3 أشهر دون وجود رئيس للمعهد، الأمر الذي يعني خلو المنصب منذ تولي الوزير قنصوة لمهامه تقريباً، وبعد موجة من الغضب لدى العاملين والباحثين بالمركز نتيجة توقف الكثير من أعمال وأنشطة المركز، وتحذيرات من دخول المعهد في نفق مظلم خلال الفترة القادمة.
ونتيجة ما حدث خلال الفترة الماضية ، كان من المتوقع تعيين رئيس جديد للمعهد من قيادات المعهد الموجودين به،والذين يعرفون الكثير من بواطن الأمور ، والمعوقات التي تواجه طبيعة عمل الباحثين ، إلا أن الاختيار جاء من الخارج، الأمر الذي يعني أحقية الرئيس الجديد في المزيد من الوقت لإثبات الكفاءة أو العكس.
والسؤال هنا، هل من المنطقي أن يظل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية دون نشاط فعلي لعدة شهور، سواء التي مضت، أو القادمة لحين توفيق الأوضاع للكثير من مشكلات الفترة الماضية ،وهو المعهد الذي يختص نشاطه برصد الكوارث الطبيعية، والزلازل وقياس قوتها، إلى جانب ما يتعلق برؤية الهلال، وإصدار البيانات الرسمية للرأي العام فيما يتعلق بكل ما سبق، بل لم تصدر أي بيانات رسمية عن المعهد خلال الفترة الماضية فيما يتعلق بطبيعة عمله.
وقد تقدم قيادات المعهد بمذكرة رسمية منذ أيام لعرض تأثير تأخر القرار.ووقع على المذكرة رئيس قسم الزلازل، ورئيس المركز الإقليمي للزلازل بأسوان، ورئيس قسم المغناطيسية والكهربية الأرضية، ورئيس قسم الشمس وأبحاث الفضاء،ورئيس قسم الفلك، ورئيس قسم ديناميكية الأرض ،ومدير المركز الوطني للبانات، والقائم بأعمال نائب رئيس المعهد لريادة الأعمال.
لاشك أن هناك الكثير من المخاوف حول طبيعة المرحلة التي يمر بها المعهد حالياً ، وهو أحد أعرق المؤسسات العلمية والبحثية في مصر، سواء من حيث توقف الكثير من المستحقات المالية للباحثين و مشروعاتهم البحثية، وعدم وجود أي توقيع فيما يتعلق بنشاط المعهد، وتفعيل الاتفاقيات الدولية والمحلية، وكذلك أي عقود رسمية بين المعهد والمؤسسات البحثية والعلمية الأخرى، أو أشياء أخرى يجب أن يعمل الرئيس الجديد على حلها فوراً.
خلاصة القول، إن طبيعة عمل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية يختص برصد الزلازل وقياستها ،وكل ما سبق، ومما لاشك فيه أن وجود المعهد دون رئيس طوال هذه المُدة يُعد زلزالاً أيضا يجب دراسة أسبابه وكيفية تفاديه، مع كل الأمنيات بدوام التوفيق للقيادة الجديدة في عملها نحو ما تستحقه منظومة البحث العلمي في مصر، حفظ الله مصر وشعبها وجيشها من كل سوء ، وللحديث بقية إن شاء الله.