"عمان": وصل فريق الأداء العالي التابع لعُمان للإبحار إلى مدينة فيلامورا البرتغالية، استعداداً لخوض منافسات النسخة الثامنة من سباق الجائزة الكبرى 2026، الذي تنطلق فعالياته في 25 فبراير الجاري، وذلك بعد اختتام المعسكر التدريبي الثاني الذي أقيم في المدينة ذاتها ضمن برنامج الإعداد للموسم الحالي.

ويمثل سلطنة عُمان في فئة "قوارب 49" البحّاران وليد بن عيسى الكندي وأحمد بن غريب الحسني، ضمن حدث دولي يجمع مجموعة من أبرز البحّارة على مستوى العالم في الفئات الأولمبية، والتي تشمل "49" و"49FX"، إضافة إلى قوارب "إلكا 6" و "إلكا 7" و "470"، وجميعها فئات معتمدة ضمن برنامج الألعاب الأولمبية.

وتأتي هذه المشاركة ضمن خطة إعداد متكاملة تهدف إلى رفع الجاهزية الفنية وتعزيز الخبرة التنافسية للفريق، من خلال الاحتكاك بمدارس عالمية متقدمة في رياضة الإبحار الشراعي، بما يسهم في تقييم مستوى الأداء وتحديد أولويات التطوير للمرحلة المقبلة.

ويتولى المدرب المتخصص "جاك نوفاك" قيادة الجانب الفني، حيث أشرف على برنامج الإعداد خلال معسكرين تدريبيين أقيما في فيلامورا خلال شهري يناير وفبراير، بهدف التأقلم مع طبيعة الأجواء البحرية ومسارات السباق، إلى جانب تطوير الجوانب الفنية والتكتيكية، ومن المقرر أن يواصل متابعة أداء البحّارين وتقديم الدعم الفني طوال أيام البطولة التي تمتد لأربعة أيام متتالية.

وقال هاشم بن حمد الراشدي، كبير المدربين في عُمان للإبحار: "إن سباق الجائزة الكبرى في البرتغال يُعد محطة مهمة في روزنامة الإبحار الأولمبي، لما يشهده من مشاركة واسعة لأفضل البحّارة عالمياً، ما يمنح الفرق فرصة حقيقية لقياس مستوياتها الفنية، كما أن المشاركة تمثل خطوة أساسية في مسار الاستعداد للتصفيات المؤهلة للألعاب الأولمبية، وأن قوة المنافسة ستسهم في تحديد الجوانب التي تحتاج إلى تطوير خلال المرحلة المقبلة".

وأضاف: "هدفنا الاستراتيجي هو تمثيل سلطنة عُمان في الألعاب الأولمبية وتحقيق إنجاز يُتوَّج بميدالية، وهو ما يتطلب مواصلة الاحتكاك بأعلى المستويات العالمية واكتساب المزيد من الخبرات التنافسية".

من جانبه، أوضح مدرب الفريق "جاك نوفاك" أن طبيعة السباقات في فيلامورا، التي تُقام في عرض البحر، تفرض تحديات متنوعة من حيث سرعة الرياح وحركة الأمواج، إلى جانب مشاركة متسابقين مصنفين عالمياً. وأشار إلى أن المعسكرين التدريبيين أسهما في تعزيز فهم الفريق لظروف الرياح وكيفية إدارة السباقات بفعالية، ما يمنح البحّارين ثقة أكبر في تقديم أداء تنافسي قوي خلال أيام البطولة.

وتُقام المنافسات في مرسى فيلامورا، أحد أبرز المراكز الأوروبية لرياضة الإبحار الشراعي، والذي يستضيف على مدار العام عدداً من البطولات الدولية والمعسكرات التدريبية للفرق العالمية. ومن المقرر أن تنطلق السباقات في 25 فبراير وتستمر لمدة أربعة أيام.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

سامي عبدالرؤوف، ووام (دبي)

بتوجيهات مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أطلقت المؤسسة الاتحادية للشباب «برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف»، وهو برنامج وطني متكامل يستهدف خريجي الثانوية العامة حديثاً من الشباب والشابات، بهدف إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقيم اللازمة للنجاح في الحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، والإسهام في خدمة الوطن والمجتمع والقطاعات الوطنية ذات الأولوية، بما يدعم التنمية المستدامة للدولة، بالشراكة مع الجهات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص.
وبهذه المناسبة، قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: «لقد قامت مسيرة الإمارات على إيمان راسخ بأن الإنسان هو أساس نهضتها، وأن كل جيل يحمل مسؤولية مواصلة مسيرتها.. إن شباب وشابات الإمارات هم الثروة الحقيقية للوطن، وبهم نحافظ على ما تحقق من إنجازات، ونمضي بها إلى آفاق أوسع من الريادة العالمية.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف امتداداً لهذا النهج، بإعداد وتمكين جيل مؤمن بقيمه، واثق بقدراته ومستعد للإسهام في خدمة وطنه وصناعة مستقبله وبناء أسر مستقرة، واستدامة مجتمعه».
وقالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: «إن ثقة شبابنا بقدراتهم تبدأ من الأسرة.. وعندما تلتقي ثقة الأسرة بما يوفره الوطن من فرص وتجارب نوعية، تتشكل أجيال قادرة ومسؤولة، وأكثر إيماناً بدورها الحقيقي في دعم مستقبل الإمارات.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف امتداداً لهذا الدور، ليكمل ما تغرسه الأسرة من قيم، ويترجمها إلى تجربة عملية تفتح أمامهم آفاقاً جديدة للتعلم، والإسهام في ازدهار أسرهم ومجتمعهم ووطنهم».

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»

ومن خلال تجربة تمتد على مدى 11 شهراً، يجمع البرنامج بين التعلم النظري، والتدريب التخصصي، والتطبيق الميداني، ويمثل محطة مفصلية في رحلة انتقالهم من التعليم العام إلى التعليم العالي وسوق العمل والحياة الأسرية، بهدف إعدادهم للحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، وترسيخ قيم الهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية، بما يضمن استدامة المسيرة التنموية للدولة.
يضم البرنامج ثلاثة مسارات رئيسة، هي الدفاع والحماية والذكاء الاصطناعي، الصحة والرعاية، الاستدامة والخدمات الحيوية، وعبر رحلة تشمل ثلاث مراحل رئيسة تشمل المرحلة الأساسية لتنمية المهارات وتعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية، والمرحلة التخصصية والتطبيقية لبناء المعارف والخبرات المرتبطة بالقطاعات المستهدفة، والتدريب العملي لتطبيق المهارات في بيئات مهنية واقعية لدى الجهات الشريكة.
كما يشمل كل مسار مجموعة من المعارف الأساسية والمجالات المرتبطة باحتياجات التنمية الوطنية، من بينها العلوم الصحية، والأمن الغذائي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والخدمات اللوجستية، وإدارة سلاسل الإمداد، واللغات الأساسية والرياضيات.
وقال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب: «مع انطلاق المرحلة الأولى في سبتمبر 2026، سيشكل برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف الموجِّه لخريجي وخريجات الثانوية العامة حديثي التخرج فرصة نوعية تنتقل بالشباب من التعلم إلى التطبيق.. فمن خلال التجارب العملية سيتمكن المشاركون من اكتساب خبرات واقعية، والتعرف إلى احتياجات القطاعات الحيوية، وبناء المهارات التي تساعدهم على اختيار مساراتهم المستقبلية بثقة، والمشاركة بفاعلية في خدمة أسرهم ومجتمعهم ووطنهم».
وقالت معالي هاجر أحمد الذهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: «إن إعداد الشباب لم يعد يقتصر على التعليم الأكاديمي، بل أصبح منظومة متكاملة تربط المعرفة بالمهارة، والقيم بالتجربة، والتعلم بمتطلبات المستقبل.. ويجسد برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف هذا التوجه من خلال توحيد جهود المؤسسات التعليمية وشركائها لإعداد جيل قادر على مواكبة المتغيرات، وخدمة وطنهم، والمساهمة في القطاعات الوطنية ذات الأولوية بثقة وكفاءة».
ويأتي إطلاق «برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف» ليعكس التزام دولة الإمارات المستمر بالاستثمار في شبابها، وتمكينهم من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية، وتعزيز جاهزيتهم لمستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة، فيما تنطلق المرحلة الأولى من البرنامج في سبتمبر 2026 بالتعاون مع مجموعة من الشركاء من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، ومؤسسات التعليم العالي، والقطاع الخاص، ويتيح للمشاركين تجارب تعليمية وتطبيقية مرتبطة بالاحتياجات والأولويات الوطنية.
كما يقدم البرنامج حزمة من الحوافز والامتيازات، تشمل المكافأة الشهرية، وفرص التدريب العملي، والحصول على شهادات مهنية معتمدة، والاستفادة من الساعات الأكاديمية وفق الضوابط المعتمدة، إلى جانب فرص دعم المشاريع والمسارات المستقبلية للمشاركين المتميزين.
ودعت المؤسسة الاتحادية شباب وشابات الثانوية العامة حديثي التخرج إلى الاطلاع على تفاصيل البرنامج ومساراته ومتطلبات الالتحاق والتسجيل عبر المنصة الرسمية NRP.FYA.GOV.AE، حيث بدأ التسجيل في المرحلة التجريبية من البرنامج اعتباراً من يوم الخميس الموافق 23 يوليو 2026، على أن يستمر حتى يوم الخميس الموافق 30 يوليو 2026.

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 19 كاملة: مفاجآت جديدة
  • برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 18 كاملة
  • برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 17 كاملة
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • ثمانية أيام قلبت المشهد.. ماذا جرى خلف الضربات المتبادلة بين إيران وواشنطن؟
  • روبيو: السعودية تسعى إلى برنامج نووي سلمي ومدني
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء