تحركات لدعم الأهلي في الإسكندرية.. جماهير على خط المواجهة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
قرر النادي الأهلي تنظيم رحلات مجانية لجماهيره إلى محافظة الإسكندرية اليوم الإثنين، لمساندة الفريق الأول لكرة القدم خلال مواجهته أمام سموحة ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من مسابقة الدوري المصري.
ومن المقرر أن يبدأ تجمع الجماهير في الثالثة عصرًا أمام بوابات فرع النادي بمدينة الشيخ زايد، على أن تتحرك الحافلات تباعًا، ويكون آخر موعد لانطلاقها في تمام الرابعة مساءً.
وشدد النادي على ضرورة اصطحاب كل مشجع لتذكرة المباراة وبطاقة فان آي دي الخاصة به، مع التأكيد على منع إدخال أو اصطحاب أي أدوات قد تتعارض مع إجراءات السلامة، سواء خلال رحلة السفر أو أثناء التواجد في الملعب.
توروب يطالب بالضغط المبكر.. وسموحة يراهن على التنظيم الدفاعي وخطف المفاجأة
عقد المدير الفني للأهلي جلسة مع لاعبيه قبل مواجهة سموحة، شدد خلالها على أهمية اللقاء وضرورة فرض السيطرة منذ الدقائق الأولى، مطالبًا بالتركيز الكامل والسعي لتسجيل هدف مبكر يربك حسابات المنافس ويمنعه من الدخول في أجواء المباراة. كما وجه بضرورة تطبيق الضغط العالي منذ البداية، وتسريع وتيرة نقل الكرة بين الخطوط لخلخلة التنظيم الدفاعي المتوقع من سموحة، مع التأكيد على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى.
وحذر المدرب من أي تهاون دفاعي أو ترك مساحات في التحولات العكسية، مؤكدًا أن فرق الدوري المصري تمتلك عناصر سريعة قادرة على صنع الفارق حال غياب التركيز، وهو ما يتطلب التزامًا تكتيكيًا كاملًا طوال اللقاء.
على الجانب الآخر، يدخل سموحة المواجهة بطموح تحقيق مفاجأة أمام حامل اللقب، أملاً في حصد نتيجة إيجابية تسهم في تحسين موقعه بجدول الترتيب والابتعاد عن مناطق الخطر.
وعقد أحمد عبدالعزيز المدير الفني لسموحة اجتماعًا مع لاعبيه، أكد خلاله أن الروح القتالية تمثل العامل الأهم للخروج بنتيجة مرضية أمام الأهلي، مطالبًا بتضييق المساحات في الثلث الأخير من الملعب والاعتماد على تنظيم دفاعي محكم، مع سرعة التحول للهجوم واستغلال الكرات الثابتة كأحد أبرز الحلول لتهديد مرمى الشناوي. كما نبه إلى ضرورة تجنب أخطاء التمركز أمام المهارات الفردية للاعبي الأهلي، خاصة إمام عاشور، مشددًا على أهمية الرقابة اللصيقة والتركيز الكامل طوال تسعين دقيقة.
جدول ترتيب الدوري المصري قبل مباريات اليوم
1/ سيراميكا كليوباترا : 35 نقطة من 17 مباراة
2/ الزمالك 34 نقطة من 16 مباراة
3/ بيراميدز : 34 نقطة من 16 مباراة
4/ الأهلي 33 نقطة من 16 مباراة
5/ وادي دجلة : 27 نقطة من 18 مباراة
6/ المصري البروسعيدي: 26 نقطة من 16 مباراة
7/ زد الرياضي: 25 نقطة من 16 مباراة
8/سموحة: 25 نقطة من 17 مباراة
9/ البنك الأهلي: 22 نقطة من 16مباراة
10/مودرن سبورت: 22 نقطة من 16 مباراة
11/ إنبي: 21 نقطة من 16 مباراة
12/بتروجت: 21 نقطة من 17 مباراة
13/الجونة: 20 نقطة من 16 مباراة
14/غزل المحلة: 18 نقطة من 17 مباراة
15/المقاولون العرب: 17 نقطة من 18 مباراة
16/الاتحاد السكندري: 17 نقطة من 17 مباراة
17/فاركو: 14 نقطة من 17 مباراة
18/حرس الحدود: 14 نقطة من 17 مباراة
19/ طلائع الجيش: 12 نقطة من 16 مباراة
20/كهرباء الإسماعيلية: 12 نقطة من 17 مباراة
21/ الإسماعيلي: 10 نقاط من 17 مباراة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النادي الأهلي الأهلي سموحة الدوري المصري توروب جدول ترتيب الدوري المصري
إقرأ أيضاً:
تقارير غربية: انخراط الحوثيين في الحرب الإيرانية يقرب المواجهة مع ترمب
مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، تتزايد المؤشرات على أن ميليشياء الحوثي تتجه للانخراط بصورة مباشرة في المواجهة الإقليمية عبر فتح جبهة البحر الأحمر وباب المندب، في خطوة تنذر بتوسيع نطاق الحرب وتهدد أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وتجمع تقارير صادرة عن وسائل إعلام أمريكية وبريطانية على أن تهديدات الميليشيات الحوثية بفرض حصار بحري على الملاحة المرتبطة بالسعودية لا تمثل مجرد تصعيد سياسي، بل قد تدفع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد الحوثيين إذا تحولت تلك التهديدات إلى واقع.
وتشير تلك التقارير إلى أن الميليشيات، المدعومة من إيران، لا تتحرك بمعزل عن الحسابات الإقليمية، بل تسعى إلى استخدام موقعها الجغرافي كورقة ضغط ضمن استراتيجية إيرانية لتوسيع ساحات المواجهة، عبر تهديد إمدادات الطاقة العالمية وإرباك حركة التجارة الدولية في وقت يشهد فيه الخليج توترات غير مسبوقة.
وأكدت وكالة أسوشيتد برس أن إعلان الحوثيين فرض حصار على الملاحة المرتبطة بالسعودية قد يؤدي إلى توسيع الحرب مع إيران، فضلاً عن تعطيل إمدادات النفط العالمية والتجارة الدولية. وأوضحت أن الجماعة سبق أن أعلنت خلال حملتها ضد السفن المرتبطة بإسرائيل أنها ستستهدف أهدافاً محددة، لكنها هاجمت في الواقع سفناً لا علاقة مباشرة لها بالصراع، ما يثير مخاوف من تكرار السيناريو ذاته في البحر الأحمر.
وبحسب الوكالة، فإن مجرد التهديد كفيل بإجبار شركات الشحن العالمية على تجنب باب المندب، بينما قد تؤدي أي هجمات متفرقة إلى شل حركة الملاحة في واحد من أهم الممرات البحرية العالمية، بما ينعكس مباشرة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.
وفي مؤشر على جدية الموقف، نقلت الوكالة عن ثلاثة مسؤولين حوثيين أن الجماعة وضعت منذ أشهر خطة متكاملة لتعطيل الملاحة في باب المندب، تشمل نشر ألغام بحرية، واستخدام زوارق مفخخة وطائرات مسيّرة وحتى مروحيات لنقل مقاتلين إلى السفن التجارية والسيطرة عليها، وهو ما يمثل تطوراً لافتاً في طبيعة التهديدات التي تواجه الملاحة الدولية.
ويرى مراقبون أن هذه الخطط تكشف انتقال الحوثيين من سياسة الهجمات المحدودة إلى استراتيجية تستهدف تحويل البحر الأحمر إلى ساحة حرب مفتوحة، بما يضاعف المخاطر الأمنية ويهدد الاقتصاد العالمي في وقت واحد.
وفي السياق ذاته، اعتبرت صحيفة نيويورك تايمز أن الحوثيين يقتربون من الدخول المباشر في الحرب الأمريكية الإيرانية بعد إعلانهم حصار البحر الأحمر باتجاه السعودية، وهو ما قد يفتح جبهة جديدة في الصراع الإقليمي. وأشارت إلى أن محللين يرون أن طهران تدفع الحوثيين نحو تصعيد الضغوط في باب المندب لإرسال رسالة إلى واشنطن بأن النفوذ الإيراني لا يقتصر على مضيق هرمز، بل يمتد أيضاً إلى البحر الأحمر عبر حلفائها في اليمن.
ونقلت الصحيفة عن الباحث في مجموعة الأزمات الدولية أحمد ناجي قوله إن إيران تنظر إلى تهديد الحوثيين للبحر الأحمر باعتباره ورقة ضغط استراتيجية في مواجهتها مع الولايات المتحدة، بما يمنحها قدرة إضافية على التأثير في أسواق الطاقة العالمية.
وتتوافق هذه القراءة مع ما أوردته صحيفة الغارديان البريطانية، التي رأت أن تهديد الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر، بالتزامن مع تهديدات إيران في الخليج، يضع صادرات النفط السعودية بين فكي كماشة، ويزيد من احتمالات توسع الأزمة الإقليمية بصورة خطيرة.
وأوضحت الصحيفة أن إيران سبق أن دفعت الحوثيين نحو إغلاق باب المندب إذا استمرت الولايات المتحدة في استهداف منشآتها، معتبرة أن باب المندب يمثل بالنسبة لطهران نقطة موازنة استراتيجية أمام الضغوط الأمريكية في مضيق هرمز.
ولم تقتصر آثار التهديدات على الجانب السياسي، إذ كشفت الغارديان أن ناقلتي نفط تحملان الخام السعودي إلى الصين والهند غيرتا مسارهما بعيداً عن السواحل اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون، في إشارة إلى أن الأسواق بدأت تتعامل مع التهديدات باعتبارها خطراً حقيقياً وليس مجرد تصريحات إعلامية.
كما أشارت الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط أليسون مينور إلى أن أي سفينة تزور الموانئ السعودية وتحمل النفط السعودي قد تصبح هدفاً محتملاً للجماعة، لافتة إلى أن الحوثيين سبق أن استخدموا الزوارق الصغيرة والطائرات المسيّرة والصواريخ في مهاجمة أكثر من مائة سفينة تجارية خلال الأعوام الماضية، ما جعل الملاحة في المضيق محفوفة بالمخاطر.
وفي الاتجاه ذاته، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن تهديدات الحوثيين المدعومين من إيران دفعت عدداً من السفن إلى تغيير مساراتها، بعد تلقيها تحذيرات لاسلكية تمنعها من عبور باب المندب إذا كانت قد رست في موانئ سعودية، وهو ما يعكس تصاعد المخاوف لدى قطاع الشحن العالمي من عودة البحر الأحمر إلى دائرة الاضطراب.
أما صحيفة واشنطن تايمز، فربطت بين هذه التطورات وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي توعد الحوثيين بالرد إذا نفذوا تهديداتهم، مؤكداً أن الولايات المتحدة "ستتعامل مع الأمر" كما فعلت في السابق.
ورأت الصحيفة أن أي هجوم أمريكي جديد على معاقل الحوثيين سيشكل توسعاً كبيراً للحرب الدائرة مع إيران، لكنه في الوقت ذاته يعكس استعداد واشنطن لمنع تحويل البحر الأحمر إلى ساحة ابتزاز تهدد الاقتصاد العالمي.
وتعكس مجمل هذه التقارير الغربية قناعة متزايدة بأن تحركات الحوثيين لم تعد مجرد امتداد للصراع اليمني، بل أصبحت جزءاً من استراتيجية إيرانية أوسع لتوسيع دائرة المواجهة الإقليمية عبر استهداف الممرات البحرية الحيوية.
كما تشير إلى أن استمرار الجماعة في التهديد باستخدام الألغام البحرية والزوارق المفخخة والطائرات المسيّرة قد يدفع الولايات المتحدة إلى استئناف عملياتها العسكرية ضد الحوثيين، بما يعيد اليمن إلى قلب الصراع الإقليمي ويهدد بإشعال مواجهة جديدة تتجاوز حدود البلاد إلى أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة العالمية.