ماجد الكدواني: لا يوجد شرير بـ «كان ياما كان» ولكل طرف مبرراته
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد الفنان ماجد الكدواني أن اهتمامه بالمشاركة في مسلسل «كان ياما كان» جاء منذ حديثه الأول مع الكاتبة شيرين دياب، حيث لفتت انتباهه فكرة الانفصال أو الطلاق أو التفكك الأسري بشكل عام، وما يترتب على ذلك من آثار على الأبناء، سواء كانوا بنات أو أولاد.
وأضاف الكدواني، خلال حواره ببرنامج «رمضان القاهرة» مع الإعلامية عهد العباسي عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن مسلسل كان ياما كان يتناول كذلك فكرة الاختلاف المفاجئ في الحالات النفسية، مشيرًا إلى أن الإنسان قد تتغير حالته النفسية بشكل مفاجئ، أو يختلف مزاجه فجأة، متابعا أن هذا التغير قد يُطلق عليه أحيانًا أزمة منتصف العمر، إذ يحدث اختلاف ذهني مفاجئ لدى الإنسان.
وأشار الكدواني، إلى أن الدراما في العالم تقوم على 36 تيمة أساسية، ما يجعل تشابه الموضوعات أمرًا واردًا، مؤكدًا أن الاختلاف الحقيقي يكون في طريقة التناول.
وبيّن أن ما يميز هذا العمل أن الشخصيتين الرئيسيتين مظلومتاَن، فلا يوجد طرف شرير، ولا يمكن تصنيف أحدهما باعتباره الطرف الجيد والآخر الطرف السيئ، بل إن لكل منهما مبرراته، ولا يمكن إلقاء اللوم الكامل على أحدهما.
وأوضح أن الشخصيتين تحملان مساوئهما وإيجابياتهما، مشددًا على أن العمل لا يقدم صورة تعتمد على وجود طرف مخطئ بشكل مطلق وآخر على صواب دائم، وإنما يعرض نموذجين بشريين لكل منهما جوانب متعددة.
اقرأ أيضاًماجد الكدواني: «كان ياما كان» يسلط الضوء على التأثير النفسي للطلاق والتفكك الأسري
ماجد الكدواني: الملل والاعتيادية سبب التحولات عند بعض الأزواج
ماجد الكدواني: مسلسلات الـ15 حلقة تجذب المشاهد وتخدم إيقاع العمل الدرامي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ماجد الكدواني الفنان ماجد الكدواني مسلسل كان ياما كان الدراما في العالم لا يوجد شرير بـ كان ياما كان ماجد الکدوانی کان یاما کان
إقرأ أيضاً:
هل ارتفعت المصنعية بشكل كبير؟ شعبة الذهب ترد وتكشف الحقيقة
أكد المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية، أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود زيادة كبيرة في قيمة المصنعية على الذهب غير صحيح، موضحًا أن الزيادة الأخيرة محدودة للغاية ولا تتجاوز جنيهًا ونصفًا على الجرام الواحد.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج “كلمة أخيرة” على قناة “ON”، أن هذه الزيادة تأتي في إطار البروتوكول الموقع بين شعبة الذهب ومصلحة الضرائب ممثلة في قطاع ضريبة القيمة المضافة، والذي يتم بموجبه تحديد متوسطات المصنعية سنويًا مع بداية العام المالي الجديد.
وتابع أن ضريبة القيمة المضافة تُحتسب بنسبة 14% على قيمة المصنعية فقط، وليس على سعر جرام الذهب، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء معمول به منذ عام 2022 ويتم تطبيقه بشكل دوري ومنظم.
وأشار إلى أن الهدف من هذا البروتوكول هو تنظيم السوق وتحقيق الشفافية في احتساب الضريبة، وليس تحميل المستهلك أعباء إضافية كبيرة كما يُشاع، لافتًا إلى أن الزيادة الحالية تظل طفيفة مقارنة بتقلبات أسعار الذهب في السوق.