الولايات المتحدة تحشد 16 سفينة حربية 40 ألف جندي في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
23 فبراير، 2026
بغداد/المسلة: أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الولايات المتحدة حشدت ما وصفته بـ”أسطول ضخم” يضم 16 سفينة حربية ونحو 40 ألف جندي، إضافة إلى سبعة أجنحة جوية تضم كل منها نحو 70 طائرة في منطقة الشرق الأوسط.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن سابقًا أن “أسطولًا ضخمًا” يتجه نحو إيران، معربًا عن أمله في موافقة طهران على التفاوض بشأن اتفاق “عادل ومنصف” يتضمن الإلغاء الكامل للأسلحة النووية.
في المقابل، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تمسك بلاده بحقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدى ذلك إلى مواجهة عسكرية.
وذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز” أن الولايات المتحدة كانت تمتلك بالفعل خمسة أجنحة جوية في قواعد عسكرية بالأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات، قبل أن تضيف جناحين إضافيين على متن حاملتي الطائرات “جيرالد فورد وإبراهام لينكولن”.
وبحسب بيانات، استضافت قاعدة قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن ما لا يقل عن 66 طائرة مقاتلة، بينها طائرات من طراز “إف-35″ و”إف-15” و”أ-10″، إضافة إلى طائرات للحرب الإلكترونية وطائرات نقل، كما أظهرت بيانات الأقمار الصناعية زيادة في عدد الطائرات المقاتلة بقاعدة جوية في السعودية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.