رئيس الوزراء يتابع مُستجدات تنفيذ مشروع «رأس الحكمة» بالساحل الشمالي
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، حرصه على مُتابعة آخر مُستجدات تنفيذ مشروع رأس الحكمة التنموي بالساحل الشمالي، بصورة دورية، في إطار الاهتمام بمُضي خُطى التنفيذ وفق البرامج الزمنية المُقررة، لكونه يُمثل بؤرة تنموية جديدة في منطقة الساحل الشمالي الواعدة.
جاء ذلك خلال اجتماع عُقد صباح اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمتابعة مُستجدات الموقف التنفيذي لمشروع «رأس الحكمة» بالساحل الشمالي.
حضر الاجتماع كل من المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وجاسم الزعابي، رئيس دائرة المالية بأبوظبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة العماد القابضة، والدكتور وليد عباس، نائب وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ومحمد الشرفاء، رئيس دائرة البلديات والنقل بأبوظبي، عضو مجلس إدارة شركة العماد القابضة، وعبد الله الساهي، العضو المنتدب في شركة «مُدن القابضة»، وعدد من المسئولين.
وفي مُستهل الاجتماع، رحب الدكتور مصطفى مدبولي بالحضور من مسئولي الشركات المساهمة في تنفيذ مشروع «رأس الحكمة»، متوجهًا لهم بالتهنئة بمناسبة شهر رمضان المعظم.
بدوره، قدم جاسم الزعابي، شرحًا حول أهم مشروعات البنية التحتية التي تتم حالياً في المشروع، مُشيراً إلى أن لديهم حالياً آلاف العمال في مواقع العمل المختلفة بالمشروع، كما شرح أيضاً ما يتم في مُكونات المشروع المُختلفة، سواء ما يتعلق بالمنطقة الصناعية، أو المشروعات الفندقية، أو الخدمية وغيرها.
كما استعرض العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة العماد القابضة، المُخطط العام لمشروع «رأس الحكمة» ومُكوناته، من خلال الإشارة إلى المساحات البنائية المخصصة للاستخدام السكني، وكذا المُخصصة لإقامة الغرف الفندقية، والمناطق التجارية، والمطاعم، والأنشطة الترفيهية المختلفة، وكذا فرص الاستفادة من المقومات الواعدة بهذه المنطقة.
اقرأ أيضاًمدبولي يستعرض رؤية وزارة التخطيط وخطة التنمية الاقتصادية للسنوات الثلاث المقبلة
مدبولي: التعديات على الأراضي الزراعية أمن قومي والحفاظ على كل فدان التزام وطني
المتحدث باسم الوزراء: 4 مؤشرات شهرية لتقييم أداء المحافظين في إزالة التعديات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء مشروع رأس الحكمة مشروع رأس الحكمة بالساحل الشمالي منطقة الساحل الشمالي رأس الحکمة
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي