حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 7,350 قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول الطبي و11 كيلوجرامًا من الحشيش المخدر
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أحبطت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع العارضة بمنطقة جازان تهريب (7,350) قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول الطبي ، و (11) كيلوجرامًا من مادة الحشيش المخدر.
وتم استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.
وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام (911) في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية و(999) و(994) في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني: (Email:995@gdnc.
#حرس_الحدود بمنطقة جازان يحبط تهريب (7,350) قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول الطبي, و(11) كيلوجرامًا من مادة الحشيش المخدر. #الحرب_على_المخدرات
#بالمرصاد pic.twitter.com/rKVwKjMaAx
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: منطقة جازان حرس الحدود أخبار السعودية أخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
الحوثيون يختطفون شيخًا قبليًا في صنعاء وينهبون منزله
أقدمت ميليشيا الحوثي، الخميس، على اختطاف شيخ قبلي في صنعاء، عقب مداهمة منزله بقوة مسلحة ونهب مقتنياته الشخصية، في واقعة جديدة تعكس استمرار حملات القمع والاستهداف التي تطال الشخصيات الاجتماعية والقبلية في مناطق سيطرة الميليشيا.
وقالت مصادر حقوقية إن عناصر تابعة لجهاز الأمن والمخابرات الخاضع لسيطرة الحوثيين اقتحمت منزل الشيخ القبلي طه المعقلي، الواقع في محيط مقر منظمة اليونيسف بالقرب من جولة عصر غربي صنعاء، ونفذت عملية مداهمة واسعة انتهت باختطافه واقتياده إلى جهة مجهولة.
وبحسب المصادر، شاركت في العملية قوة كبيرة ضمت أطقم عسكرية ومدرعتين، إضافة إلى حافلة تقل عناصر نسائية، في انتشار أمني لافت يعكس حجم القوة التي سخرتها الميليشيا لتنفيذ عملية الاقتحام.
وأضافت المصادر أن العناصر الحوثية قامت بتفتيش المنزل بصورة واسعة، قبل أن تصادر مقتنيات خاصة بالشيخ المعقلي وأفراد أسرته، ثم اقتادته بالقوة دون الكشف عن أسباب احتجازه أو الجهة التي نُقل إليها.
والشيخ طه المعقلي يُعد من الوجاهات القبلية المعروفة في مديرية بني مطر، الأمر الذي أثار مخاوف من تصاعد استهداف الميليشيا للرموز الاجتماعية والقبلية الرافضة لسياساتها أو التي ترفض الخضوع لسلطتها.
وتأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من الانتهاكات التي تتهم منظمات حقوقية ميليشيا الحوثي بارتكابها في مناطق سيطرتها، وتشمل حملات دهم للمنازل، وعمليات اختطاف قسرية، ومصادرة الممتلكات، واحتجاز مدنيين خارج إطار القانون، في ظل غياب أي رقابة قضائية أو ضمانات قانونية للمحتجزين.