وزير النقل يتفقد ورش إيرماس المتخصصة في صيانة جرارات السكك الحديدية.. ويؤكد عدم خروج أي جرار إلا بعد التأكد من حالته
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، أهمية أعمال الصيانة المستمرة للمعدات والجرارات وان يتم تنفيذ كافة أعمال اللحام والدهانات للجرارات بجودة عالية وضرورة عدم خروج أي جرار من الورش إلا بعد التأكد من الحالة الفنية له بما ينعكس إيجابيا على الخدمة المقدمة لجمهور الركاب.
وجاء ذلك خلال تفقد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، ورشة الشركة المصرية للصيانة وخدمات السكك الحديدية «ايرماس» المتخصصة في صيانة وتجديد وإعادة تأهيل جميع الجرارات العاملة على خطوط السكك الحديدية، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لمنظومات التأمين الفني وأعمال الصيانة والإصلاح والتطوير لقطاع السكك الحديدية والجهود المبذولة لتنفيذ خطة الدولة لتوطين الصناعات المتخصصة والإنتاج المحلي لمستلزمات التشغيل وقطع الغيار الضرورية، وفي إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بالتطوير المستمر لمنظومة السكك الحديدية لتقديم أعلى مستويات الخدمة لجمهور الركاب.
تضمنت الجولة تفقد المرور على ورش «العمليات وإصلاح الهياكل - عمرة مواتير الجر - الرفع والتركيب - عمرة المحركات - عمرة المولدات وعمرة البواجي»، وشاهد وزير النقل أعمال الصيانة وإعادة التأهيل لعدد من الجرارات داخل الشركة حيث انتهت الشركة من تنفيذ أعمال الصيانة لـ 39 جرارا ضمن مشروع صيانة تجديد وإعادة تأهيل 41 جرارا EMD تم تنفيذ أعمال الصيانة والعمرة الكاملة لها، كما تقوم الشركة حاليا بالتجهيز لمشروع تطوير وتعديل 100 جرار هنشل بالتعاون مع شركة PRL الأمريكية.
كما تفقد الوزير عدد من الورش الإنتاجية، وشاهد خلال جولته عدد من المعدات الحديثة مثل معدات البورينج CNC الخاصة بإعادة تأهيل أجسام موتورات الجر وأجسام المحركات بالإضافة إلى عدد من قطع الغيار التي تم إنتاجها محليا داخل الورشة وبالتعاون مع الشركات المحلية مثل سوست البواجي والكاوتش وميكانيزمات الفرامل وخزانات الهواء وبعض تروس الخاصة بمحركات الديزل وعلب شحم مواتير الجر وأجزاء أخرى.
وأكد الفريق مهندس كامل الوزير، علىّ ضرورة استمرار بذل كافة الجهود لتنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح للجرارات وفق قياسات الجودة العالية، مشيرًا إلى حرص وزارة النقل على تطوير ورش ايرماس خلال الفترة الماضية وذلك في إطار الخطة الشاملة لتطوير كافة الورش على مستوى الجمهورية وتدعيمها بأحدث المعدات والأجهزة حيث أصبحت ايرماس أحد أهم ركائز منظومة التأمين الفني وإجراء العمرات الخاصة بالجرارات داخل الهيئة، مؤكدا على أنه لا يقتصر دورها على أعمال العمرات الفنية الشاملة بل يمتد ليشمل تصنيع العديد من قطع الغيار الضرورية محليا بالإضافة إلى صيانة وإصلاح الأوناش.
كما أكد وزير النقل على أهمية الاستمرار في بذل كافة الجهود لزيادة الإنتاج والتوسع في تصنيع مكونات قطع الغيار وتوطين الصناعات المغذية للسكك الحديدية بما يتماشى خطة الدولة في هذا الإطار، وبما يساهم في رفع الكفاءة التشغيلية للجرارات وزيادة نسبة جاهزيتها، لضمان استمرارية وأمان حركة القطارات في جميع أنحاء الجمهورية.
وأشار إلى أهمية عمل لجنة تدبير قطع الغيار والتي تتكون من مهندس الورشة المتخصص والملاحظ المتخصص ومسئول الشئون المالية وان تكون قطع الغيار أصلية، مشددًا على ضرورة الدفع بالمهندسين الشباب داخل الورشة لخلق أجيال جديدة من المهندسين المتخصصين في اعمال الدعم الفني للجرارات.
وأضاف أن الفترة القادمة ستشهد استمرار زيارة كافة ورش السكك الحديدية في إطار متابعة تنفيذ الخطة الشاملة لتطوير الورش، والتي تشمل تطوير 33 ورشة (تم الانتهاء من تطويرها)، وإنشاء 11 ورشة جديدة تم الانتهاء من 8 منها وجارٍ الانتهاء من 3 ورش باعتبار أن تطوير التامين الفني والورش هو أحد المحاور 7 في تطوير منظومة السكك الحديدية والتي تشمل «تطوير الوحدات المتحركة - تطوير البنية الأساسية - تطوير أنظمة الاتصالات والسيطرة والتحكم - تطوير التامين الفني والورش - الارتقاء بالعنصر البشري - تطوير الهيكل التنظيمي - تطوير الهيكل المالي».
اقرأ أيضاًوزير النقل: بدء حفر نفق المترو من «الفسطاط» في مارس.. والخط الرابع ينقل 1.5 مليون راكب
كامل الوزير يتفقد ورش السكك الحديدية ويؤكد: لا خروج لأي قطار قبل التأكد التام من سلامته الفنية «صور»
«النقل»: إجراءات عاجلة لمعالجة ميول مبانٍ بمصر القديمة خلال حفر الخط الرابع للمترو
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير النقل الفريق مهندس كامل الوزير قطاع السكك الحديدية السکک الحدیدیة أعمال الصیانة کامل الوزیر قطع الغیار وزیر النقل فی إطار
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة