أكدت الدكتورة دينا أبو الخير، في حديثها عن السيرة النبوية أن حادثة الإفك تعد من الأحداث المهمة في حياة ستنا عائشة، أم المؤمنين، والتي نُسب إليها فيها كذب وإفك عظيم، موضحة أن لقبها “المبرأة من رب العالمين” جاء لتأكيد براءتها وطهارتها.

دينا أبو الخير: رمضان شهر المغفرة والعودة إلى اللهدينا أبو الخير تبرز أهمية دعاء الهداية والرحمة من القرآن الكريم.

. فيديو

وقالت خلال تقديم برنامج "وللنساء نصيب" المذاع على قناة "صدى البلد" إن حادثة الإفك كانت قضية أثارت الحديث بين الناس حول ستنا عائشة رضي الله عنها وأحد الصحابة، مشيرة إلى أن هذه الأحاديث لم يكن لها أي أساس من الصحة، وأنها أُلغي عنها بالقرآن الكريم الذي أنزل لتبرئتها ورفع الظلم عنها.

وأضافت أن التبرئة القرآنية جاءت واضحة ومباشرة، حيث بين الله عز وجل في آياته أن ما نُسب لستنا عائشة كان افتراءً كبيرًا، وأنها محفوظة وطاهرة من كل كذب أو افتراء، مؤكدة مكانتها السامية بين الصحابة وأهمية احترامها في التاريخ الإسلامي.

وأشارت إلى أن حادثة الإفك تحمل دروسًا عميقة في الصبر والتحمل، وأنها مثال على كيفية التعامل مع الشائعات والأقوال الكاذبة، وكيف يمكن للحق والعدل أن يعلو وينتصر في النهاية على الافتراء، خاصة عندما يدعم بالوحي والشرع.

طباعة شارك دينا أبو الخير السيرة النبوية حادثة الإفك

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: دينا أبو الخير السيرة النبوية حادثة الإفك دینا أبو الخیر

إقرأ أيضاً:

تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران

واستنكرت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، اقتحام آلاف من قطعان المغتصبين اليوم للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة ذلك انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي ولحرمة المسجد واستفزازًا لمشاعر ما يزيد عن ملياري مسلم في مختلف أنحاء العالم.

 

وأوضحت أن المسجد الأقصى، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومن أقدس مقدسات المسلمين وأن الدفاع عنه وعن القضية الفلسطينية واجب ديني وأخلاقي على الأمة الإسلامية وأن المخططات الإسرائيلية مصيرها البوار والخسران المبين.

 

وأشار البيان إلى أن مواقف الدول العربية والإسلامية التي لم تتجاوز مربع الإدانة والاستنكار هي من تعطي الضوء الأخضر للصهاينة للاستمرار في الانتهاكات والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى.

 

وأكدت وزارة الخارجية أن كيان العدو الاسرائيلي يواصل ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي.

وبينت أن قضية فلسطين، ستظل قضية الأمة المركزية وتمثل أولوية للشعب اليمني والتطورات في المنطقة لن تصرف الاهتمام عنها بل ستبقى في صدارة اهتمام اليمن واليمنيين.

مقالات مشابهة

  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران
  • التموين توضح إجراءات التظلم من الاستبعاد : تحديث البيانات شرط أساسي لقبول الطلب