مايك هاكابي .. صرّح .. ولا يبالي
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
صراحة نيوز- بقلم / عوض ضيف الله الملاحمة
والله إن / مايك هاكابي ، قد فعل خيراً لتذكير من نسي ، او تناسى من العرب ، ومن ينكر منهم أطماع الكيان في الوطن العربي .
ما صرح به أمر بديهي ، ومطلب توراتي ، واجب التنفيذ ، والعائق الوحيد عن التنفيذ ليس الخوف من العرب ولا إحترامهم والحرص على مشاعرهم وانظمتهم وانما العقبة الكأداء التي تواجه الكيان عن التوسع تتمثل في (( محدودية عدد السكان الصهاينة )) .
يبدو اننا كعرب ، قد فقدنا الذاكرة ، وإلا كيف ننسى المؤتمر الصهيوني الأول الذي عُقد في بال في سويسرا عام ١٨٩٧ ، الذي ترأسه الصهيوني / تيودور هرتزل ، حيث أقرّ المؤتمر إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين ، معتمداً وسائل عملية شملت تشجيع الإستيطان ، وتنظيم اليهود عالمياً ، وتقوية الوعي القومي لليهود ، وطلب موافقة الحكومات لتحقيق ذلك .
كما أننا نسينا وعد بلفور المشؤوم ، وهو عبارة عن رسالة تعهدت فيها بريطانيا ، بتاريخ ١٩١٧/١١/٢ بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ، وأرسل الرسالة وزير الخارجية البريطاني/ آرثر بلفور ، الى اللورد / ليونيل روتشيلد ، وهو ما عُرِف ( بوعد من لا يملك لمن لا يستحق ) .
كما اننا نتناسى العلم الصهيوني ، وخطيه الأزرقين الذين يمثلان حدود الكيان المنشودة .
وكذلك نسينا النشيد القومي الصهيوني الذي يسمى ( هاتكيفا ) أي الأمل . الذي يدور حول حنين الصهاينة الى صهيون واورشليم القدس ، والذي معناه : ( طالما في القلب روح يهودية تنبض ، وعين تطل على الشرق نحو صهيون ، أملنا لم يضع بعد ، ان نكون أمة حرّة ، في أرضنا ، أرض صهيون واورشليم ).
ونسينا تهديدات / بنيامين نتنياهو ، وتهديدات وزير مالية الكيان/ سموتريش ، ونسينا تهديدات وزير الأمن القومي للكيان / بن غفير ، ونسينا رغبة الرئيس الأمريكي/ ترامب في توسيع الكيان ، وإعتباره القدس الشريف الشرقية والغربية الموحدة عاصمة أبدية للكيان . وإستغربنا ما صرح به السفير الأمريكي لدى الكيان قبل أيام ؟
ننكر لاننا نخاف . ونتناسى لأننا تخاذلنا . ونستغرب لأننا استسلمنا .
نستغرب من تصريح السفير الأمريكي لدى الكيان ، وكأننا لأول مرة نسمع بهذه الأطماع الصهيونية . لا نصدق لان الرعب يسكننا . ننفي لاننا ليس لدينا الاستعداد للمواجهة .
يقولون الأردن محمي من الأمريكان ، وهم الذين يعلنون ويكررون إستهداف الأردن .
يقولون ان العدو ليس لدية القدرة على التوسع لانه غير قادر على غزة والضفة .
ننفي والعدو واعوانه يؤكدون إستمرارهم في التوسع على حساب اوطاننا وشطبها وجودياً من على الخارطة .
ملخص تصريح / مايك هاكابي :— سأل الصحفي / تاكر كارلسون ، السفير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني ، فقال :—
[[ من حق إسرائيل إمتلاك الأردن ودول عربية . وقال عن مفهوم (( إسرائيل الكبرى )) ، منوها بسفر التكوين ( ١٥ ) ، الذي يصف حوار الله مع ابراهيم حول هِبة الأرض (( من النيل الى الفرات )) ، واستفسر الصحفي عما اذا هاكابي يوافق على فكرة ان لإسرائيل الحق في أراضٍ تشمل : (( الأردن ، وسوريا ، ولبنان الحالية ، بالإضافة الى أجزاء من بعض الدول العربية ، وأضاف السفير : سيكون من الجيد لو انهم ( إسرائيل) استولوا على كل شيء (( الشرق الأوسط بأكمله )) ]] .
المشكلة الكبيرة والخطيرة ، التي هي أكبر وأخطر من تصريح السفير الأمريكي لدى الكيان / مايك هاكابي ، تتمثل في (( التصهين العربي )) ، والأخطر (( تصهين القيادات الفلسطينية )) . هذا تطور خطير يهدد مستقبل أقطارٍ عربية ، علاوة على ضياع عروبة فلسطين . قبل بضعة عقود ، كنا نعاني من العملاء للصهاينة . وكانوا أفراداً ، تأثيرهم السلبي محدود ، وضررهم بسيط . ومن يُكتشف من العملاء ، تتم تصفيته ، او ينقله الكيان للعيش في إحدى المستعمرات المخصصة للعملاء في الأراضي المحتلة ، هو وأسرته . وقد شاهدت بنفسي مستعمرتين منهما في الضفة الغربية.
لكن المشكلة الخطيرة الآن تتمثل في (( التصهين العربي)) ، فكراً ، ومعتقداً ، وقناعة ، وأفعالاً . ويكمن خطر هؤلاء بأن لديهم أتباع ، ومريدين ، ومؤيدين ، ويكونون على شكل جماعات .
الفكر الصهيوني إخترق العرب . وأصبح لدى هؤلاء قناعة بحق الصهاينة ليس في فلسطين فقط ، بل في الأردن ، وسوريا ، ولبنان ، واجزاء من العراق ، وأجزاء من السعودية ، وأجزاء من مصر . وأختم وأُذكِّر بشعار الصهاينة : (( أرضكِ يا إسرائيل من الفرات الى النيل )) ، وفق سفر التكوين ( ١٥ : ١٨ ) ، حسبما يدعون .
ما يقهرني ، ويزيد من غيضي ، أننا ما زلنا نتفاجأ ، عند اي تصريح يُطلقه صهيوني او متصهين ، ونتسارع للإستنكار ، والشجب ، وكأننا نسمعه لأول مرّة ، ولا نعرف أهداف الصهيونية العالمية في وطننا العربي الحبيب المُبتلى ، (( اللي دوده من عوده )) .
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام مایک هاکابی
إقرأ أيضاً:
القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش القائم بالأعمال الأمريكي مع الرئيس العراقي ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تهدف إلى صون سيادة العراق ومواجهة التحديات التي تؤثر على أمنه واستقراره.
وركزت المحادثات بين الطرفين على أهمية تعزيز سبل التعاون الثنائي لضمان حماية المصالح المشتركة وتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي خلال الاجتماع على الحاجة إلى وضع حد للتهديدات التي تنطلق من داخل الأراضي العراقية، مشددًا على أن التعامل الحازم مع هذه التهديدات يعزز سيادة الدولة ويحفظ مكانتها الإقليمية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم أي خطوات تتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على أمن البلاد.
وشدد الجانب الأمريكي على ضرورة مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة من خلال تبني سياسات حازمة وإجراءات واضحة تضمن حماية الأراضي العراقية من التدخلات الخارجية.
وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة لدعم العراق في هذا المسعى، سواء من خلال التعاون العسكري أو تقديم الدعم الفني واللوجستي.
وناقش المسؤولان فرص تعظيم التعاون في مجالات الأمن المشترك والتصدي للجماعات المسلحة والتطرف الذي يعرض أمن المنطقة للخطر.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي التزام بلاده بدعم العراق كشريك رئيسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والعمل المشترك لتحقيق الأهداف طويلة الأمد.
واستعرض الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة العراقية والإقليمية، مع التركيز على أهمية تأمين الحدود ومنع التدفقات غير القانونية التي تسهم في زعزعة استقرار المنطقة.
وجرى الاتفاق على أن سيادة العراق يجب أن تظل فوق كل اعتبار، وأن الإجراءات الحاسمة هي السبيل لتحقيق ذلك.
وأشاد القائم بالأعمال بالدور المحوري الذي يلعبه العراق في تعزيز الحوار الإقليمي، مؤكدًا أن بلاده ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا في التصدي للتحديات المشتركة. كما شدد على أن التعاون الوثيق بين الحكومتين يعزز من قدرة العراق على حماية أراضيه وتحقيق استقراره الداخلي.
ونقل القائم بالأعمال الأمريكي رؤية بلاده حول أهمية دعم الحكومة العراقية لتحقيق الإصلاحات الهيكلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الأمني.
وأعرب عن حرص الولايات المتحدة على تقديم جميع أشكال الدعم اللازم لتمكين العراق من لعب دوره الطبيعي في المنطقة.
ودعا القائم بالأعمال الأمريكي القيادة العراقية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والقضاء على شبكاته التي لا تزال تنشط في بعض المناطق.
وقال إن تعزيز الأمن الداخلي هو الخطوة الأولى نحو توفير بيئة ملائمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وطالب القائم بالأعمال الحكومة العراقية بالمضي قدمًا في تنفيذ التزاماتها الإقليمية والدولية، معتبرًا أن الالتزام بالاتفاقيات الثنائية والدولية هو خطوة أساسية لضمان احترام سيادة الدولة.
وأكد أن تعاون المجتمع الدولي مع العراق مرهون بالتزام الأخير بتحقيق هذه الأهداف.
وختم القائم بالأعمال اجتماعه مع الرئيس العراقي بالتأكيد على ضرورة استمرار الحوار البناء وتوحيد الجهود المشتركة للتعامل مع القضايا العالقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها العراقيين لدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعزيز الأمن في جميع أرجاء البلاد.