السيطرة على حريق مخزن أثاث بحى الأربعين في السويس دون إصابات
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
تمكنت قوات الحماية المدنية بمحافظة السويس من السيطرة على حريق اندلع داخل مخزن للأثاث بحي الأربعين، وامتدت ألسنة اللهب إلى منزلين مجاورين، دون وقوع أي إصابات أو خسائر في الأرواح.
بلاغ بالحريق كانت غرفة عمليات الحماية المدنية قد تلقت بلاغًا بنشوب حريق في أرض فضاء تتوسط ثلاثة منازل بمنطقة عمر بن الخطاب، وعلى الفور تم الدفع بسيارتي إطفاء وسيارة خزان للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى باقي المنازل.
وجرى الدفع بسيارتي إسعاف إلى موقع الحريق لتأمين المواطنين ورجال الإطفاء والتدخل في حال وقوع أي طارئ، بالتنسيق مع شركتي الكهرباء والغاز لفصل المرافق عن المنطقة أثناء عمليات الإطفاء.
تفاصيل الحريقوأوضحت المعاينة أن الحريق نشب داخل مخزن يحتوي على غرف نوم وقطع أثاث متنوعة، بعضها قديم وآخر جديد، وساعدت طبيعة الأخشاب على سرعة انتشار النيران، ما أدى إلى امتدادها إلى جدران منزلين ملاصقين، وتضرر نوافذ شقتين ووحدة خارجية، إضافة إلى احتراق خطوط صرف صحي بأحد المنازل، دون تسجيل إصابات.
اخماد الحريقونجحت قوات الحماية المدنية في إخماد الحريق، وأجرت أعمال التبريد لبقايا الأثاث المتفحم والمناطق المتضررة لضمان عدم تجدد اشتعال النيران.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: السويس إسعاف السويس أمن السويس حريق السويس الحماية المدنية بالسويس
إقرأ أيضاً:
مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.
الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.
ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟
هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.