أطلقت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، مشروع ”بيت الخبرة للتدقيق اللَّغوي“؛ لأعضاء الهيئة التعليمية، والباحثات والباحثين، والجهات الأكاديمية والإدارية، إضافةً إلى المهتمين بالإنتاج العلمي والمعرفي من داخل وخارج الجامعة.
ويُعدّ مشروع ”بيت الخبرة للتدقيق اللغوي“؛ مبادرة معرفية متخصصة تُعنى بتقديم خدمات التدقيق اللَّغوي، والتحرير العلمي، والمحتوى الإعلامي، بما يُسهم في رفع جودة المحتوى الأكاديمي والإداري، وتعزيز سلامة اللَّغة العربية ودقتها في المخرجات المؤسسية والعلمية.


أخبار متعلقة التكامل البحثي والمهني.. جامعة الأميرة نورة تُنظِّم معرض ”جسر المستقبل“عاجل: "الشورى" يطالب جامعة الأميرة نورة بتبني هوية لتمكين المرأة تنمويًاجامعة الأميرة نورة تُنظم معرضًا إعلاميًا رقميًا بمناسبة يوم التأسيسويقدَّم المشروع خدمات متخصصة، من بينها: التدقيق اللَّغوي، والتحرير العلمي، والمراجعة الأسلوبية، والاستشارات اللَّغوية، وصناعة المحتوى، وبرامج تدريبية متخصصة، إضافةً إلى نشر الوعي بأهمية اللُّغة في بناء محتوى أكاديمي ومهني رصين.
كما يتيح المشروع الاستفادة من خدماته افتراضيًا، وعقد جلسات افتراضية مع الجهات المستفيدة لمناقشة الموضوعات اللغوية والعلمية.تطوير المحتوى الاستراتيجيويوفر المشروع باقةً متكاملةً من الحلول الاتصالية والتحريرية التي تُسهم في بناء الصورة المؤسسية، وتعزيز حضورها الإعلامي والرقمي، من خلال تطوير المحتوى الاستراتيجي وصياغته باحترافية.
كما يعمل خبراء متخصصين في بيت الخبرة على تمكين الجهات من إيصال رسائلها بكفاءة ووضوح، عبر إنتاج محتوى نوعي يعزّز التفاعل، ويثري التجربة الرقمية، ويدعم مسارات النمو والاستدامة.
ويساهم المشروع في دعم البحث العلمي من خلال محتوى لغوي سليم ودقيق، والارتقاء بجودة النصوص الأكاديمية والإدارية إضافةً إلى تعزيز حضور اللَّغة العربية في الإنتاج المعرفي، وبناء مرجعية لغوية مؤسسية معتمدة.
كما يقدَّم المشروع فرصًا تدريبية وتطبيقية لطالبات قسم اللغة العربية وآدابها، بما يُسهم في رفع جودة مخرجاتهنَّ البحثية، ويُعزز جاهزيتها للنشر أو التقييم الأكاديمي.منظومة البحث والابتكاروأوضحت عميدة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الأميرة نورة، الدكتورة فاطمة القبيسي؛ أنَّ ”المشروع يأتي في وقت تشهد فيه صناعة المحتوى ازدهارًا متسارعًا وطلبًا متزايدًا على المحتوى الاحترافي الخالي من الأخطاء اللغوية والنحوية“.
وأضافت؛ أنَّ ”المشروع يُساهم في رفع جودة الخطاب العربي المكتوب، وتعزيز الموثوقية الإعلامية، ودعم التحول الرقمي من خلال محتوى احترافي، وتمكين المؤسسات من بناء هوية لغوية راسخة، بما يدعم الاقتصاد المعرفي“.
ويأتي إطلاق ”مشروع“ بيت الخبرة للتدقيق اللَّغوي"، في إطار حرص كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الأميرة نورة من تطوير المخرجات العلمية والأكاديمية، بما يتواءم مع أهداف الخطة الاستراتيجية للجامعة، من خلال الإسهام في تحقيق التميُّز في التعليم والتعلُّم، وتعزيز منظومة البحث والابتكار، وإنتاج محتوى علمي رصين.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الرياض جامعة الأميرة نورة سلامة اللغة العربية اللغة العربية السعودية جامعة الأمیرة نورة من خلال

إقرأ أيضاً:

هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟

بين كتابة النصوص، والتعليق الصوتي، والمونتاج، وتصميم الصور المصغرة، أصبح الذكاء الاصطناعي حاضراً في معظم مراحل إنتاج الفيديوهات على يوتيوب، الأمر الذي أثار مخاوف صناع المحتوى بشأن مصير إيراداتهم من الإعلانات.

أصدرت يوتيوب توضيحات جديدة لسياسات تحقيق الدخل التي بدأ تطبيقها منتصف يوليو (تمًّوز)، وأكدت خلالها أن الذكاء الاصطناعي ليس سبباً مباشراً لفقدان الأرباح، ويرتبط الأمر بطريقة استخدامه.

القنوات التي تقدم رؤية خاصة وتحليلاً وتجارب يصعب تكرارها ستظل الأقدر على الحفاظ على عائداتها، ويرتفع خطر فقدان الإعلانات عندما يتحول الذكاء الاصطناعي من وسيلة مساعدة إلى بديل كامل عن الإبداع البشري.

ولحسم هذا الجدل، أصدرت المنصة توضيحات جديدة لسياسات تحقيق الدخل التي بدأ تطبيقها منذ منتصف يوليو (تموز) الجاري، أكدت خلالها أن الذكاء الاصطناعي ليس سبباً مباشراً لفقدان الأرباح، وإنما يرتبط الأمر بطريقة استخدامه؛ فالفيديوهات التي تعتمد على قوالب متكررة وإنتاج واسع النطاق من دون قيمة مضافة أو معالجة أصلية من صانع المحتوى نفسه قد تصبح غير مؤهلة لتحقيق الدخل.

لهذا، أعادت المنصة تسمية سياسة "المحتوى المتكرر" إلى "المحتوى غير الأصيل"، في خطوة تستهدف توضيح المعايير المطبقة بالفعل، وليس استحداث قواعد جديدة.

كما أشارت إلى أن التقييم لا يكون لفيديو بعينه، إنما تنظر إلى القناة بوصفها وحدة متكاملة، فتراجع موضوعها الرئيسي، وأكثر المقاطع مشاهدة، وأحدث الفيديوهات المنشورة، إضافة إلى العناوين والوصف والبيانات التعريفية، لرصد ما إذا كان المحتوى يعكس مساهمة حقيقية من صاحبه، أم يعتمد على إنتاج آلي متكرر.

3 أنواع من المحتوى تحت المجهر

وحددت يوتيوب ثلاثة أنماط رئيسية من المحتوى تعرّض القنوات لفقدان الإعلانات، يأتي في مقدمتها المحتوى النمطي أو المتكرر، مثل الفيديوهات التي تعتمد على قالب واحد مع تعديلات طفيفة، أو عروض الشرائح المصحوبة بتعليق محدود، أو النصوص التي ينتجها الذكاء الاصطناعي من دون إضافة رأي أو تحليل أو تجربة يقدمها صاحب القناة.

وتضم الفئة الثانية المحتوى الذي يعتمد على الإثارة أو الصدمة لجذب المشاهدات، بما في ذلك القصص المتشابهة، والصور المضللة، والمقاطع التي تفتقر إلى تسلسل منطقي أو سرد متماسك. والفئة الثالثة، تتعلق باستخدام شخصيات أو مقدمي برامج مولدين بالذكاء الاصطناعي في موضوعات حساسة مثل الصحة، القانون، المال والسياسة، إذا جرى تقديمهم على أنهم خبراء حقيقيون، بما يضلل المشاهدين ويؤثر بالسلب على حياتهم الشخصية.

لذلك توصي المنصة بعدم استخدام الألقاب أو الملابس أو التصاميم التي تمنح المشاهد انطباعاً خاطئاً بشأن حقيقة هذه الشخصيات، مع ضرورة توضيح أنها شخصيات خيالية إذا كانت تستخدم لأغراض تعليمية أو ترفيهية.

الإبداع للإنسان.. والأداة للتنفيذ

ولم تغفل يوتيوب التأكيد على أن استخدام قالب ثابت أو هوية بصرية موحدة للقناة لا يمثل مخالفة في حد ذاته، فالكثير من القنوات الناجحة تعتمد أسلوباً ثابتاً في التقديم والإخراج، لكن الفارق يكمن في مضمون كل فيديو. لهذا تنصح المنصة صناع المحتوى بمراجعة مقاطعهم المصورة بصورة دورية، ومقارنة الحلقات الحديثة ببعضها، للتأكد من أن كل فيديو يبدأ بسؤال مختلف، أو يناقش فكرة جديدة، أو يقدم تجربة أو معلومة لا يمكن استبدالها بسهولة بفيديو آخر.

أيضاً لا ترى يوتيوب مشكلة في استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إعداد الأفكار، أو كتابة المسودات الأولية، أو تصميم الصور، أو إعداد الترجمة والرسوم التوضيحية، طالما بقيت مسؤولية البحث والتحقق والتحرير النهائي في يد صانع المحتوى.

وتشدد المنصة على أن العنصر البشري يظل العامل الحاسم في تقييم أهلية الفيديو لتحقيق الدخل، سواء من خلال التحليل، أو الشرح، أو التصوير الأصلي، أو التجارب، أو المقابلات، أو أي إضافة تجعل المحتوى مختلفاً عن المواد التي يمكن إنتاجها بصورة آلية.

مستر بيست يدخل التاريخ.. أول صانع محتوى يتجاوز 500 مليون مشترك على يوتيوب - موقع 24سجّل صانع المحتوى الأمريكي الشهير مستر بيست (جيمي دونالدسون) إنجازاً تاريخياً جديداً على منصة يوتيوب، بعدما أصبح أول صانع محتوى يتجاوز حاجز 500 مليون مشترك، في رقم قياسي غير مسبوق يعكس حجم شعبيته العالمية وتأثيره المتنامي في صناعة المحتوى الرقمي.

في الوقت ذاته، توضح يوتيوب أن الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يحسم مصير الإعلانات على الفيديو؛ فلا يؤدي وحده إلى حرمانه من تحقيق الدخل، كما لا يضمن له الاحتفاظ به، إذ يخضع المحتوى في النهاية لمعايير التقييم المعتمدة لدى المنصة.

في المقابل، يؤدي عدم الإفصاح عن المحتوى الاصطناعي إلى اتخاذ إجراءات ضد القناة، خاصة إذا تعلق الأمر بموضوعات مثل الانتخابات أو الكوارث أو النزاعات أو القضايا الصحية والمالية، لما قد يترتب عليها من تضليل للمشاهدين.

كيف تتجنب فقدان الإعلانات؟

ولتجنب فقدان أهلية تحقيق الدخل، تنصح يوتيوب صناع المحتوى بمراجعة القناة بشكل منتظم، وعدم التركيز فقط على الفيديوهات الجديدة، إذ يعتمد تقييم المنصة على الصورة العامة للمحتوى وطبيعة النمط الذي تتبعه القناة بالكامل.

كما تشجع على الاعتماد على مصادر موثوقة وتوثيق المعلومات المستخدمة، مع إضافة قيمة واضحة في كل فيديو من خلال التحليل أو التعليق أو التجارب الأصلية، إلى جانب التأكد من أن العناوين والصور المصغرة تعكس مضمون المحتوى بدقة، بعيداً عن المبالغة أو تقديم وعود لا يقدمها الفيديو فعلياً.

لأول مرة.. يوتيوب يزيح نتفليكس من صدارة وقت المشاهدة اليومية عالمياً - موقع 24سجّل موقع يوتيوب إنجازاً جديداً في سوق الفيديو الرقمي بعدما تفوّق للمرة الأولى على منصة نتفليكس من حيث متوسط وقت المشاهدة اليومي عالمياً، ليصبح المنصة الأكثر استحواذاً على انتباه المستخدمين حول العالم خلال عام 2025.

وتولي المنصة اهتماماً خاصاً بالمقاطع الأكثر مشاهدة، باعتبارها جزءاً أساسياً من الصورة التي تُقيّم على أساسها القناة، لذلك توصي بمراجعة هذه الفيديوهات وإعادة تطوير أو حذف المحتوى الذي يعتمد على التكرار أو يفتقر إلى إضافة تحريرية واضحة.

وفي النهاية، تؤكد يوتيوب أن الذكاء الاصطناعي سيظل أداة مهمة في مستقبل صناعة المحتوى، لكنه لا يمكن أن يحل محل دور صانع المحتوى؛ فالقنوات التي تقدم رؤية خاصة وتحليلاً وتجارب يصعب تكرارها ستظل الأكثر قدرة على الحفاظ على عائداتها، بينما يرتفع خطر فقدان الإعلانات عندما يتحول الذكاء الاصطناعي من وسيلة مساعدة إلى بديل كامل عن الإبداع البشري.

مقالات مشابهة

  • هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
  • اعترافات صانعة محتوى متهمة ببث فيديوهات رقص بالقاهرة
  • المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني