جامعة الأميرة نورة تُطلق مشروع ”بيت الخبرة للتدقيق اللَّغوي“
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أطلقت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، مشروع ”بيت الخبرة للتدقيق اللَّغوي“؛ لأعضاء الهيئة التعليمية، والباحثات والباحثين، والجهات الأكاديمية والإدارية، إضافةً إلى المهتمين بالإنتاج العلمي والمعرفي من داخل وخارج الجامعة.
ويُعدّ مشروع ”بيت الخبرة للتدقيق اللغوي“؛ مبادرة معرفية متخصصة تُعنى بتقديم خدمات التدقيق اللَّغوي، والتحرير العلمي، والمحتوى الإعلامي، بما يُسهم في رفع جودة المحتوى الأكاديمي والإداري، وتعزيز سلامة اللَّغة العربية ودقتها في المخرجات المؤسسية والعلمية.
أخبار متعلقة التكامل البحثي والمهني.. جامعة الأميرة نورة تُنظِّم معرض ”جسر المستقبل“عاجل: "الشورى" يطالب جامعة الأميرة نورة بتبني هوية لتمكين المرأة تنمويًاجامعة الأميرة نورة تُنظم معرضًا إعلاميًا رقميًا بمناسبة يوم التأسيسويقدَّم المشروع خدمات متخصصة، من بينها: التدقيق اللَّغوي، والتحرير العلمي، والمراجعة الأسلوبية، والاستشارات اللَّغوية، وصناعة المحتوى، وبرامج تدريبية متخصصة، إضافةً إلى نشر الوعي بأهمية اللُّغة في بناء محتوى أكاديمي ومهني رصين.
كما يتيح المشروع الاستفادة من خدماته افتراضيًا، وعقد جلسات افتراضية مع الجهات المستفيدة لمناقشة الموضوعات اللغوية والعلمية.تطوير المحتوى الاستراتيجيويوفر المشروع باقةً متكاملةً من الحلول الاتصالية والتحريرية التي تُسهم في بناء الصورة المؤسسية، وتعزيز حضورها الإعلامي والرقمي، من خلال تطوير المحتوى الاستراتيجي وصياغته باحترافية.
كما يعمل خبراء متخصصين في بيت الخبرة على تمكين الجهات من إيصال رسائلها بكفاءة ووضوح، عبر إنتاج محتوى نوعي يعزّز التفاعل، ويثري التجربة الرقمية، ويدعم مسارات النمو والاستدامة.
ويساهم المشروع في دعم البحث العلمي من خلال محتوى لغوي سليم ودقيق، والارتقاء بجودة النصوص الأكاديمية والإدارية إضافةً إلى تعزيز حضور اللَّغة العربية في الإنتاج المعرفي، وبناء مرجعية لغوية مؤسسية معتمدة.
كما يقدَّم المشروع فرصًا تدريبية وتطبيقية لطالبات قسم اللغة العربية وآدابها، بما يُسهم في رفع جودة مخرجاتهنَّ البحثية، ويُعزز جاهزيتها للنشر أو التقييم الأكاديمي.منظومة البحث والابتكاروأوضحت عميدة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الأميرة نورة، الدكتورة فاطمة القبيسي؛ أنَّ ”المشروع يأتي في وقت تشهد فيه صناعة المحتوى ازدهارًا متسارعًا وطلبًا متزايدًا على المحتوى الاحترافي الخالي من الأخطاء اللغوية والنحوية“.
وأضافت؛ أنَّ ”المشروع يُساهم في رفع جودة الخطاب العربي المكتوب، وتعزيز الموثوقية الإعلامية، ودعم التحول الرقمي من خلال محتوى احترافي، وتمكين المؤسسات من بناء هوية لغوية راسخة، بما يدعم الاقتصاد المعرفي“.
ويأتي إطلاق ”مشروع“ بيت الخبرة للتدقيق اللَّغوي"، في إطار حرص كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الأميرة نورة من تطوير المخرجات العلمية والأكاديمية، بما يتواءم مع أهداف الخطة الاستراتيجية للجامعة، من خلال الإسهام في تحقيق التميُّز في التعليم والتعلُّم، وتعزيز منظومة البحث والابتكار، وإنتاج محتوى علمي رصين.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الرياض جامعة الأميرة نورة سلامة اللغة العربية اللغة العربية السعودية جامعة الأمیرة نورة من خلال
إقرأ أيضاً:
«إيتيدا» تختار 229 مشروع تخرج
أعلنت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» عن اجتياز 229 مشروع تخرج للتقييم الفنى ضمن الدورة الحادية والعشرين من برنامج دعم مشروعات تخرج طلاب الجامعات، الذى يُنفذ فى إطار مبادرة التعاون بين الشركات والجهات البحثية بهدف تعزيز الابتكار وربط البحث العلمى باحتياجات سوق العمل.
وشهدت الدورة الحالية إقبالًا كبيرًا، حيث استقبل البرنامج 483 مشروعًا من 72 جامعة مصرية. وبعد الانتهاء من عمليات الفرز والتقييم، تم اختيار 229 مشروعًا لاستكمال إجراءات مراجعة الميزانية والاعتماد النهائى، تمهيدًا للحصول على دعم مالى يصل إلى 30 ألف جنيه للمشروع.
وتنوعت المشروعات المقبولة بين مجالات الرعاية الصحية، والتكنولوجيا المساعدة لذوى الإعاقة، والمدن الذكية، وإنترنت الأشياء، وأنظمة السيارات الذكية، والتكنولوجيا الزراعية والبيئية، والطاقة المتجددة، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعى والروبوتات والتصنيع المتقدم.
وعلى مستوى الجامعات، تصدرت جامعة القاهرة القائمة بـ30 مشروعًا، تلتها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى بـ28 مشروعًا، ثم جامعة بنها بـ15 مشروعًا.
كما شاركت جامعة عين شمس بعشرة مشروعات، فيما سجلت جامعة أسيوط وأكاديمية الشروق وجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب تسعة مشروعات لكل منها.
وتعكس نتائج البرنامج تنامى دور الجامعات المصرية فى دعم الابتكار وإعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل التكنولوجى، فضلًا عن اتساع قاعدة المشروعات التطبيقية فى مختلف المحافظات، بما يسهم فى تعزيز الاقتصاد الرقمى ودعم التحول التكنولوجى فى مصر.