الهند تواصل حملتها ضد الجماعات المسلحة في كشمير
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
قتل الجيش الهندي ثلاثة مشتبه بهم بالتمرد خلال اشتباكات مسلحة وقعت خلال اليومين الماضيين في إقليم جامو وكشمير المتنازع عليه، وجاء ذلك في إطار عمليات أمنية مستمرة تستهدف الجماعات المسلحة العاملة في المنطقة.
وأفاد الجيش الهندي بأن المقاتلين الثلاثة يشتبه بانتمائهم لجماعات مسلحة تركزت في باكستان، وقد قتلوا في مواجهات منفصلة مع القوات النظامية في منطقتي بَسَنتغَر في أودهامبور وكشتوار الجبلية.
وفي أودهامبور، نفذت القوات عملية ضد مخبأ داخل كهف طبيعي في غابات جَوْفار – بَسَنتغَر، حيث تم تفجير مدخل الكهف بعد حصار طويل، ما أسفر عن مقتل اثنين من المسلحين، أحدهما قيادي ميداني يُدعى معاوي ويحمل هوية باكستانية، وفق ما ذكرته مصادر أمنية هندية.
أما المشتبه به الثالث، فقد قتل خلال اشتباك منفصل في مناطق مرتفعة بكِشتوار، وذلك أثناء عملية تمشيط لتعقب مجموعة مسلحة تم رصدها في الأحراج الجبلية خلال الأيام الأخيرة.
وتأتي هذه العمليات ضمن حملة أوسع وصفتها نيودلهي بأنها “ضربات استباقية” تستهدف البنية التنظيمية للجماعات المسلحة في جنوب وشرق جامو وكشمير، في وقت تتهم فيه الهند تنظيمات مثل “جيش محمد” و”لشكر طيبة” باستغلال التضاريس الجبلية والمناطق الحدودية لتنفيذ هجمات متفرقة على القوات الأمنية.
وإقليم جامو وكشمير يشهد نزاعًا طويل الأمد بين الهند وباكستان منذ تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947، حيث تطالب كل من الدولتين بالسيادة على كامل الإقليم.
وأدت هذه الخلافات إلى اندلاع حركات تمرد مسلحة متعددة، مع استخدام الجماعات المتمردة للجبال والأدغال الحدودية للتخفي وتنفيذ عمليات ضد القوات الهندية. وتستمر الهند في شن عمليات أمنية واسعة للحد من أنشطة هذه الجماعات وضمان استقرار المنطقة، بينما تواصل باكستان اتهاماتها للهند بخرق حقوق السكان المحليين.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إقليم جامو وكشمير إقليم كشمير الجيش الهندي الهند كشمير
إقرأ أيضاً:
الهولندية لاروسي تواصل نجاحاتها في مصر وتطرح فيديو كليب "أسبوع جنني"
تعاونت المطربة الهولندية المغربية لاروسي في أغنيتها الأخيرة التى طرحتها مع الاحتفالات بعيد الأضحى وتحمل إسم أسبوع جنني مع كل من الشاعر والملحن أيمن نور الدين وتوزيع محمد قماح بعد عدة نجاح حققوها سويا في أغاني سابقة، لتواصل من خلالها تعزيز حضورها في الساحة الموسيقية العربية، وتحديدًا في مصر التي أصبحت محطة مهمة في مسيرتها الفنية خلال السنوات الأخيرة.
وُلدت فكرة الأغنية خلال زيارة لاروسي الأخيرة إلى مصر، حيث التقت بالشاعر والملحن أيمن نور الدين، الذي جمعها به انسجام فني واضح منذ اللحظة الأولى. وخلال مناقشاتهما حول العمل، بدأت ملامح الأغنية تتشكل سريعًا، وشعرت لاروسي منذ الاستماع إليها بأنها الأغنية التي كُتبت لها.
وتحمل "أسبوع جنني" أجواءً صيفية مبهجة وإيقاعات حيوية تناسب الموسم، معتمدة على إيقاع المقسوم السريع الذي يمنحها طابعًا راقصًا ومليئًا بالطاقة، وتدور فكرة الأغنية حول مشاعر الاشتياق واللهفة وتقلبات المشاعر التي يعيشها الإنسان على مدار أيام الأسبوع، وهو ما انعكس في كلمات وألحان أيمن نور الدين التي جمعت بين البساطة والإحساس.
ورغم أن الأغنية تميل إلى الطابع الموسيقي المصري، فإنها حافظت على الهوية الفنية الخاصة بلاروسي، التي عُرفت بمزج موسيقى البوب بالتأثيرات العربية، وهو ما جعل العمل امتدادًا طبيعيًا لمسيرتها الفنية وتواصلها مع الجمهور المصري والعربي.
وعلى صعيد الإنتاج الموسيقي، جددت لاروسي تعاونها مع الفنان والمنتج الموسيقي محمد قماح، بعد النجاحات التي حققاها معًا في أعمال سابقة مثل “رقصة رقصة”، و”انبساط”، و”أنا نجمة”.
وانطلاقًا من فهمه لأسلوبها الفني المليء بالحيوية، قدم قماح توزيعًا موسيقيًا عصريًا يجمع بين الإيقاعات الراقصة والآلات العربية الأصيلة، فيما تولى خالد رؤوف عمليتي الميكس والماسترينغ ليمنح العمل صوته النهائي المتقن.
"أسبوع جنني" يجمع لاروسي ومحمد قماح في تعاون فني جديد
أما الفيديو كليب فهو من انتاج Laroussi Music ، وقد جاء برؤية بصرية مبتكرة أخرجتها نرمين تكلا، فيما تولت شركة ElPersona Studios إدارة الإنتاج. وتعتمد فكرة الكليب على ظهور لاروسي بعدة إطلالات وشخصيات مختلفة، تجسد كل منها يومًا من أيام الأسبوع، في معالجة بصرية عصرية مليئة بالألوان والحيوية، تعكس المشاعر التي تمر بها المراه بين الفرح والحب والاشتياق، بما يتماشى مع مضمون الأغنية ورسالتها.
ويأتي هذا العمل استكمالًا لسلسلة النجاحات التي حققتها لاروسي في مصر خلال الفترة الماضية، ويؤكد استمرار رؤيتها الفنية القائمة على المزج بين الحداثة والطابع الشرقي الأصيل، وهو ما جعلها تحظى بقبول متزايد لدى الجمهور العربي رغم أصولها الهولندية المغربية.
ومن المنتظر أن تكشف لاروسي خلال الفترة المقبلة عن عدد من المشروعات الفنية الجديدة، في خطوة تعكس رغبتها في توسيع حضورها في المنطقة ومواصلة تقديم أعمال تجمع بين الأصالة والمعاصرة .