جلسة ساخنة في ميت عقبة.. ماذا قال عواد في تحقيق الزمالك؟
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
خضع محمد عواد حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي نادي الزمالك للتحقيق داخل مقر القلعة البيضاء على خلفية أزمته الأخيرة بشأن الاعتراض على الجلوس على مقاعد البدلاء وما تبعها من قرار تأديبي باستبعاده من المباريات.
وصول محمد عواد إلى مقر الزمالك
وصل محمد عواد إلى مقر النادي في ميت عقبة في التاسعة مساء أمس الأحد حيث خضع لجلسة تحقيق أمام الشئون القانونية استمرت قرابة ثلاث ساعات تم خلالها الاستماع إلى أقواله بشأن الواقعة.
وخلال الجلسة، أكد عواد أنه لم يرتكب أي خطأ يستدعي توقيع عقوبة مالية عليه مشددا على أن اعتراضه كان بدافع رغبته في المشاركة وحرصه على مصلحة الفريق ونتائجه إلى جانب جاهزيته الفنية والبدنية لحراسة المرمى.
تساؤلات حول العقوبة والاستبعاد
وتساءل الحارس الدولي السابق عن أسباب توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه دون صدور أي تجاوز منه بحق الفريق أو الجهاز الفني كما أبدى استغرابه من خروجه من حسابات الجهاز الفني خلال الفترة الأخيرة.
وجدد عواد تمسكه بالاستمرار داخل صفوف الزمالك مؤكدًا أنه لا يفكر في الرحيل عن ميت عقبة، ولو كان يرغب في ذلك لوافق على العروض التي تلقاها سابقا لكنه فضل البقاء والتضحية من أجل النادي.
مذكرة لمجلس الإدارة
ومن المنتظر أن ترفع الشئون القانونية مذكرة بنتيجة التحقيق إلى مجلس إدارة النادي وجهاز الكرة، لاتخاذ القرار النهائي بشأن اللاعب، وفقًا لما أسفرت عنه جلسة الاستماع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد عواد الزمالك تحقيق محمد عواد مجلس إدارة الزمالك محمد عواد
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.