قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الإثنين، إن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال استمرار حالة التوتر مقابل إيران، بعد تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشن حرب ضدها، في الفترة المقبلة بموجب تقييمات هيئة الأركان العامة.

وذكرت الصحيفة، أنه خلافا للإحاطات التي "تدب الرعب" وتصدر عن المستوى السياسي الإسرائيلي حول حرب شاملة وشيكة، وجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إفي ديفرين، يوم الجمعة الماضي، رسائل تهدئة حول استمرار الوضع الاعتيادي إلى جانب متابعة الجيش للتطورات في المنطقة.

وبلورت شعبة الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو، اللذان يتوقع أن يقودا الحرب ضد إيران، في حال نشوبها، "أنماطا لإدارة الوضع المتوتر من دون المس بالروتين العملياتي وبالاستعدادات، ومن دون تآكل محفزات القوات وخاصة في الاحتياط، وبشكل يسمح بنفس طويل للجنود في الاستمرار بالوضع الحالي في الأشهر المقبلة أيضا".

وأضافت الصحيفة أنه في الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو، كما في باقي الجيش، تتم المصادقة على طلبات الجنود بالخروج إلى إجازات في خارج البلاد، باستثناء الذين يتولون مناصب بالغة الأهمية والحساسية، "وفي سلاح الجو مستمرون في روتين المناورات والتدريبات المقررة مسبقا".

وفي هذه الأثناء، يتلقى سلاح الجو الإسرائيلي ذخائر جديدة، حسب الصحيفة، ويجري يوميا تدريبات تحاكي أحداثا محتملة في الحرب المقبلة "بهدف تعزيز الجهوزية في الدفاع والهجوم"، ومنظومات الدفاعات الجوية، "القبة الحديدية" و"حيتس" و"مقلاع داود"، في حالة جهوزية منذ بداية فترة التوتر.

اقرأ أيضا/ الجيش الإسرائيلي يعلن انتهاء عمليات "تطهير" الخط الأصفر في رفح وتدمير الأنفاق

وأشارت الصحيفة إلى أنه في الجيش الإسرائيلي يطبقون في هذه الأسابيع الدروس من الحرب في السنتين ونيف الماضيتين، "ولذلك لا يسارعون إلى استنفار المؤسسة العسكرية كي لا يخيفون الجمهور عبثا، وعدم إرهاق القوات بدون هدف"، وبضمن ذلك عدم استدعاء قوات الاحتياط في قيادة الجبهة الداخلية منذ بداية التوتر مقابل إيران.

وأضافت الصحيفة أن الوضع الاعتيادي مستمر في القيادة الشمالية، ولا تفرض قيود على المتنزهين والمزارعين في المناطق القريبة من الحدود، ولم يتم حشد قوات أخرى إضافة إلى القوات الموجودة، علما أن حجمها حاليا ضعف أو ضعفي حجمها قبل الجرب.

لكن في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية يجمعون في هذه الأثناء مواقع في إيران لإدخالها إلى "بنك أهداف" لاستهدافها خلال حرب محتملة، وتفعيل "غرفة عمليات" لجميع الجبهات، ولا تركز على إيران وحدها، بادعاء أن مناطق هادئة نسبيا، مثل الضفة الغربية والأردن، قد تشهد تصعيدا قبل تصعيد ضد إيران.

وتجري قوات البرية تدريبات مستمرة في الأسابيع الأخيرة بموجب خطة لتنفيذ اجتياح بري في لبنان، حسب الصحيفة، وأن هذه التدريبات جارية بمشاركة ألوية قوات الاحتياط، مثل اللواء الخامس، في هضبة الجولان السورية المحتلة، في موازاة عمليات عسكرية عند الحدود مع سورية، وتشارك في هذه التدريبات قوات نظامية إسرائيلية من ألوية المظليين ووحدات "غولاني" و401، التي تتدرب في مناطق تشبه تضاريسها منطقة جنوب لبنان.

المصدر : عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية تسليم الأنفاق أولاً - صحيفة تكشف ملامح خطة نزع سلاح حماس الجيش الإسرائيلي يعلن انتهاء عمليات "تطهير" الخط الأصفر في رفح وتدمير الأنفاق قد نفرض سيطرة عسكرية - سموتريتش: سنعطي حماس إنذاراً نهائياً خلال أيام الأكثر قراءة مفوضة أوروبية ستحضر بصفة مراقب اجتماع مجلس السلام الذي يرأسه ترامب الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل إلى التراجع عن إجراءات تسجيل أراضٍ في الضفة الرئيس عباس يتسلم التقارير السنوية لجهازي الشرطة والأمن الوطني لعام 2025 شركات الحج في غزة تطلق مناشدة عاجلة لتأمين سفر الحجاج وضمان عودتهم بسلام عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی فی هذه

إقرأ أيضاً:

إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إصابة جنديين بجروح طفيفة جراء هجوم بطائرة مسيرة مفخخة استهدف قواته في منطقة جنوب لبنان، في تطور جديد يعكس استمرار التوتر الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وأوضح الجيش، في بيان، أن الطائرة المسيرة استهدفت قوة عسكرية أثناء تنفيذ مهامها في إحدى المناطق الحدودية، ما أسفر عن إصابة جنديين بجروح وُصفت بالطفيفة، حيث تم تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهما ونقلهما لتلقي العلاج.

وأشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية باشرت إجراءاتها الأمنية والعسكرية المعتادة عقب الهجوم، بما في ذلك عمليات التمشيط والرصد لتحديد ملابسات الواقعة ومصدر الطائرة المسيرة التي نفذت الهجوم.

ويأتي هذا الحادث في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل، حيث تشهد المنطقة بين الحين والآخر عمليات قصف متبادل وتحركات عسكرية مكثفة تثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهات.

وتعد الطائرات المسيرة من أبرز الأدوات المستخدمة في النزاعات الحديثة، نظرًا لقدرتها على تنفيذ عمليات استطلاع أو هجمات دقيقة بتكلفة أقل مقارنة بالوسائل العسكرية التقليدية، وهو ما جعلها عنصرًا مؤثرًا في العديد من ساحات الصراع بالمنطقة.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه الحوادث يعكس هشاشة الأوضاع الأمنية على الحدود الجنوبية للبنان، رغم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.

في المقابل، لم ترد على الفور تفاصيل إضافية بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم أو طبيعة الرد العسكري المحتمل، فيما تواصل الجهات المعنية متابعة التطورات الميدانية في المنطقة.

وتحظى التطورات الأمنية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بمتابعة دولية واسعة، نظرًا لما قد يترتب عليها من تداعيات على الاستقرار الإقليمي والأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • بالفيديو... الجيش الإسرائيليّ ينشر مشاهد لنشاطاته في بلدتيّ زوطر الشرقية والغربية
  • في الجنوب... إخلاء مصابين في صفوف الجيش الإسرائيليّ
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية
  • "سانا": قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
  • الجيش اللبنانى: إصابة عسكريَّين في استهداف مسيّرة إسرائيلية لطريق حبوش - دير الزهراني
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان