يديعوت: الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال استمرار التوتر مع إيران لشهور
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الإثنين، إن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال استمرار حالة التوتر مقابل إيران، بعد تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشن حرب ضدها، في الفترة المقبلة بموجب تقييمات هيئة الأركان العامة.
وذكرت الصحيفة، أنه خلافا للإحاطات التي "تدب الرعب" وتصدر عن المستوى السياسي الإسرائيلي حول حرب شاملة وشيكة، وجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إفي ديفرين، يوم الجمعة الماضي، رسائل تهدئة حول استمرار الوضع الاعتيادي إلى جانب متابعة الجيش للتطورات في المنطقة.
وبلورت شعبة الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو، اللذان يتوقع أن يقودا الحرب ضد إيران، في حال نشوبها، "أنماطا لإدارة الوضع المتوتر من دون المس بالروتين العملياتي وبالاستعدادات، ومن دون تآكل محفزات القوات وخاصة في الاحتياط، وبشكل يسمح بنفس طويل للجنود في الاستمرار بالوضع الحالي في الأشهر المقبلة أيضا".
وأضافت الصحيفة أنه في الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو، كما في باقي الجيش، تتم المصادقة على طلبات الجنود بالخروج إلى إجازات في خارج البلاد، باستثناء الذين يتولون مناصب بالغة الأهمية والحساسية، "وفي سلاح الجو مستمرون في روتين المناورات والتدريبات المقررة مسبقا".
وفي هذه الأثناء، يتلقى سلاح الجو الإسرائيلي ذخائر جديدة، حسب الصحيفة، ويجري يوميا تدريبات تحاكي أحداثا محتملة في الحرب المقبلة "بهدف تعزيز الجهوزية في الدفاع والهجوم"، ومنظومات الدفاعات الجوية، "القبة الحديدية" و"حيتس" و"مقلاع داود"، في حالة جهوزية منذ بداية فترة التوتر.
اقرأ أيضا/ الجيش الإسرائيلي يعلن انتهاء عمليات "تطهير" الخط الأصفر في رفح وتدمير الأنفاق
وأشارت الصحيفة إلى أنه في الجيش الإسرائيلي يطبقون في هذه الأسابيع الدروس من الحرب في السنتين ونيف الماضيتين، "ولذلك لا يسارعون إلى استنفار المؤسسة العسكرية كي لا يخيفون الجمهور عبثا، وعدم إرهاق القوات بدون هدف"، وبضمن ذلك عدم استدعاء قوات الاحتياط في قيادة الجبهة الداخلية منذ بداية التوتر مقابل إيران.
وأضافت الصحيفة أن الوضع الاعتيادي مستمر في القيادة الشمالية، ولا تفرض قيود على المتنزهين والمزارعين في المناطق القريبة من الحدود، ولم يتم حشد قوات أخرى إضافة إلى القوات الموجودة، علما أن حجمها حاليا ضعف أو ضعفي حجمها قبل الجرب.
لكن في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية يجمعون في هذه الأثناء مواقع في إيران لإدخالها إلى "بنك أهداف" لاستهدافها خلال حرب محتملة، وتفعيل "غرفة عمليات" لجميع الجبهات، ولا تركز على إيران وحدها، بادعاء أن مناطق هادئة نسبيا، مثل الضفة الغربية والأردن، قد تشهد تصعيدا قبل تصعيد ضد إيران.
وتجري قوات البرية تدريبات مستمرة في الأسابيع الأخيرة بموجب خطة لتنفيذ اجتياح بري في لبنان، حسب الصحيفة، وأن هذه التدريبات جارية بمشاركة ألوية قوات الاحتياط، مثل اللواء الخامس، في هضبة الجولان السورية المحتلة، في موازاة عمليات عسكرية عند الحدود مع سورية، وتشارك في هذه التدريبات قوات نظامية إسرائيلية من ألوية المظليين ووحدات "غولاني" و401، التي تتدرب في مناطق تشبه تضاريسها منطقة جنوب لبنان.
المصدر : عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية تسليم الأنفاق أولاً - صحيفة تكشف ملامح خطة نزع سلاح حماس الجيش الإسرائيلي يعلن انتهاء عمليات "تطهير" الخط الأصفر في رفح وتدمير الأنفاق قد نفرض سيطرة عسكرية - سموتريتش: سنعطي حماس إنذاراً نهائياً خلال أيام الأكثر قراءة مفوضة أوروبية ستحضر بصفة مراقب اجتماع مجلس السلام الذي يرأسه ترامب الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل إلى التراجع عن إجراءات تسجيل أراضٍ في الضفة الرئيس عباس يتسلم التقارير السنوية لجهازي الشرطة والأمن الوطني لعام 2025 شركات الحج في غزة تطلق مناشدة عاجلة لتأمين سفر الحجاج وضمان عودتهم بسلام عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی فی هذه
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: جي دي فانس يحاول منع لقاء ترامب ونتنياهو
أنقرة (زمان التركية) – ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت استنادا على مسؤولين إسرائيليين بارزين أن فريق نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، يحاول منع اللقاء المحتمل المقرر عقده بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
وأفادت يديعوت أحرونوت أن هدف هذا الموقف للمقربين من فانس هو منع محاولة نتنياهو لدفع ترامب لاتباع سياسة أكثر تشددا فيما يتعلق بإيران.
وذكر مسؤولون إسرائيليون بارزون في حديثهم مع الصحفية أن العلاقات بين نتنياهو وترامب أفضل مما يظهر للرأي العام مشيرين إلى أن جزء من التوترات التي تحدث بين ترامب وتنياهو من الحي للآخر أشبه “بالنزال المدبّر”.
وأضافت يديعوت أحرونوت أن المقربين من جي دي فانس داخل البيت الأبيض ينظرون إلى لقاء ترامب ونتنياهو باعتباره “مبادرة لإقناع ترامب باتخاذ موقف أكثر تشددا تجاه إيران”.
وزُعم أن الشخصيات المشار إليها تعمل بجهد لمنع إجراء اللقاء المخطط له بين الزعيمين لهذا السبب.
وأوضحت يديعوت أحرونوت أنه من المنتظر أن يجتمع مستشار ستيف ويتكوف مع نتنياهو لتحديد الجدول الثمني للقاء المحتمل.
تشير الأنباء المتداولة أيضا إلى عدم رغبة نتنياهو، الذي يخطط للذهاب للولايات المتحدة للمشاركة في مراسم تشييع السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام في 27 من الشهر الجاري، في الذهاب إلى واشنطن بدون ضمانات بلقاء ترامب.
جدير بالذكر أن جي دي فانس أدلى بتصريحات في السادس عشر من الشهر الجاري أفاد خلالها أن أشخاص ممولين من الحكومة الإسرائيلية هاجموه أثناء فترة انتخابات ترامب وأنهم يهاجمونه لمحاولته تحقيق الهدف التفاوضي الذي وضعه ترامب للبلاد.
وتطرق فانس إلى تأثير إسرائيل على السياسة الأمريكية بقوله: “يُثار الحديث كثيرا عن مدى تأثير الحكومة الإسرائيلية على السياسة الأمريكية وهناك بعض الأشخاص الذي يكرهون الاتفاق داخل الحكومة الإسرائيلية. ونرى أدلة مادية على هذا”.
وأوضح فانس أن بعض المسؤولين الإسرائيليين منزعجون من مفاوضات السلام الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
Tags: الحرب على إيرانالمفاوضات الأمريكية الايرانيةبنيامين نتنياهوجي دي فانسدونالد ترامبلقاء ترامب ونتنياهو